In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  

إبحث في غرفة الأخبار

تصفية النتائج

جامعة قطر تحتفي بعام آخر من الإنجازات وتحظى بمزيد من الاهتمام العالمي | Qatar University

جامعة قطر تحتفي بعام آخر من الإنجازات وتحظى بمزيد من الاهتمام العالمي

2018-11-27 00:00:00.0
Driving Discovery at QU AR

مواصلة تميزها في مجال البحث ..

تواصل جامعة قطر إثبات دورها الرئيسي على الصعيد العالمي في مجال الدراسات المتعلقة بالصحة والبحث العلمي، فقد جذبت إليها مؤخراً الاهتمام بنشر البحوث العلمية القيمة ذات الصلة بهذه المجالات، ومن ذلك ما قامت به مؤخراً المجلة العلمية الدولية متعددة التخصصات ’ Nature‘حيث نشرت مادتين بحثيتين للجامعة، و نشرت المجلة أيضاً مقالاً لأحد أساتذة الجامعة في تخصص التغذية، وتجدر الإشارة إلى أن هذه المجلة تهتم بالأبحاث العلمية الرصينة التي تخضع لمراجعة الأقران و تدعم الاكتشافات غير المسبوقة.

بالإضافة إلى ذلك، فقد حقق باحثون من جامعة قطر قفزة نوعية إلى الأمام من خلال تطوير صمامات القلب الحيَّة المهندسة التي يمكن أن تعمل مثل صمام القلب الطبيعي وتنمو بشكل أكبر بعد عملية الزراعة لقلب الإنسان المريض. وقد تمت هذه الخطوة الرائدة بالتضامن مع فريق بحثي من عدة مؤسسات علمية تتمثل في إمبريال كوليدج – لندن وشركة بيوستاج في الولايات المتحدة والجامعة الأمريكية في بيروت – لبنان إلى جانب نخبة من الباحثين في جامعة قطر.

وتؤكد مثل هذه الإنجازات الرائدة على التزام الجامعة بإعطاء البحث العلمي الأولوية في أعمالها والعمل على مساعدة دولة قطر في سعيها نحو تنويع اقتصادها بغض النظر عن إنتاجها من الوقود الأحفوري. وقد سلطت مجلة ’Nature‘ ذات السمعة الدولية الضوء على هذه الجهود في التقرير المقدم منها والذي ركز على رؤية دولة قطر والدور الكبير الذي تضطلع به جامعة قطر في تحقيق هذه الرؤية.

وكما ورد في التقرير عن السيد حسام يونس، مدير التطوير والتخطيط البحثي قوله "بأن الهدف الأساسي لجامعة قطر خلال العشر سنوات السابقة للعام 2015 يتمثل في إرساء حجر الأساس للبحث العلمي. ومما يدل على نجاح هذه المرحلة تزايد أعداد أعضاء هيئة التدريس وزيادة البحوث المنشورة الصادرة عن الجامعة بالإضافة إلى العدد الكبير من المؤسسات المتعاونة معها وكذلك ملايين الدولارات التي تلقتها الجامعة كمنح بحثية. وأضاف السيد يونس لمجلة ’Nature‘ "أن الجامعة الآن تركز في المرحلة الثانية على إحداث التأثير باستخدام الأدوات المقدمة". وأوضح قائلاً: "إن جميع المشاريع التي تجرى الآن في قطر تتطلب الالتزام بمعايير محددة مثل: الالتزام بمعالجة التحديات والاحتياجات الوطنية المحددة و احداث التأثيرات الملموسة والتركيز على المجالات ذات الإمكانات التجارية والتكنولوجية والترويج وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص واعتماد نهج التخصصات البينية (تعدد التخصصات) بين مختلف القطاعات."

وقد جاء احتفاء جامعة قطر بالنجاح تلو النجاح نتيجة لوجود البنية التحتية وبفضل استثمار الدولة في قطاع التعليم والبحث بنسبة وصلت إلى 2٪ من إجمالي دخلها السنوي. وقد طورت الجامعة من علاقات الشراكة المثمرة مع مجموعة من كبار رواد الصناعة، خاصة في مجال أبحاث النفط والغاز. فعلى سبيل المثال، أتاحت علاقة الشراكة مع أكسون موبيل للأبحاث - قطر (EMRQ) للباحثين تحديد عشرات من أصناف الكائنات غير المعروفة سابقاً في المنطقة، وذلك عن طريق التحليل الشامل للنظام الإيكولوجي.

بالإضافة إلى ذلك، فقد تم الاعتراف بمكانة الجامعة وفقاً للعديد من التصنيفات البارزة. فمثلاً كشف التصنيف العالمي للجامعات ’THE‘ – Times Higher Education - عن تبوء جامعة قطر مركزاً متقدماً باعتبارها أهم الجامعات الدولية للعام 2015 – 2016، ويشير التصنيف إلى واقع جامعة قطر كجامعة دولية تجتذب إليها الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، كما تتعاون مع الكثير من المؤسسات العلمية والبحثية والأكاديمية العالمية.

وصرحت الدكتورة مريم المعاضيد، نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا بأن إنتاج الجامعة البحثي قد زاد في الآونة الأخيرة بصورة كبيرة. فقد نشرت الجامعة - خلال الست السنوات الماضية - حوالي 5,704 دراسة بمعدل اقتباسات وصل إلى أكثر من 25,575.

كما تحرص الجامعة في مشاركاتها المقدمة على التأكد من اتساقها مع الاستراتيجية الشاملة لدولة قطر. وصرحت الدكتورة أسماء آل ثاني، عميد كلية العلوم الصحية قائلة: "لقد قمنا باختيار مجال بحوثنا بحيث تكون مكملة لغيرها وليست نسخاً أو تكراراً لما يقوم به الأخرون في قطر.

وخلصت دراسة أخرى نشرت في مجلة ’Nature‘ إلى التأكيد على التغير الذي طرأ على طبيعة نباتات القطب الشمالي كنتيجة للاحتباس الحراري. وقد كان الدكتور جحا ألاتالو، عضو هيئة التدريس بقسم العلوم البيولوجية والبيئية في جامعة قطر، من ضمن المجموعة الدولية التي أجرت هذه الدراسة و ضمت ما يقرب من 130 عالم بيولوجيً.

وجاءت الدراسة بناء على الملاحظة التي استمرت على مدى العقود الثلاثة الماضية وخلصت إلى أن أنواع نباتية أطول تجتاح ببطء جميع أنحاء التندرا القطبية الشمالية، والتي عرفت على مدار الزمن كمنطقة للأعشاب والشجيرات الصغيرة التي تنمو ببطء. وتوصل الباحثون إلى أن المنطقة تشهد أسرع وتيرة لتزايد درجات الحرارة على كوكب الأرض.

وحول أهمية هذه الدراسة تقول أ. د. مريم المعاضيد نائب رئيس الجامعة قطر للبحث والدراسات العليا: "في البداية، فإن نشر هذه الدراسة في مجلة عالمية محكمة مثل مجلة الطبيعة ’Nature‘ يؤكد بلا شك قوتها وتماسكها العلمي، وتأثيرها على المستوى العلمي."

ومن ناحية أخرى، فقد احتفت كلية العلوم الصحية مؤخراً بإنجاز عضو هيئة التدريس لديها، الدكتور زومين شي، الأستاذ المشارك في قسم التغذية البشرية، حيث تم نشر بحثه في مجلة Nature Review للغدد الصمّاء والذي جاء بعنوان:

“Epidemic T2DM, early development and epigenetics: implications of the Chinese Famine.”

والورقة البحثية هي عبارة عن تتويج لعمل مشترك مع باحثين بارزين من أستراليا والصين. حيث بينت الورقة العلميَّة أن التعديلات الجينية الناتجة عن سوء التغذية خلال مجاعة الصين (1959-1961) قد ساهمت في انتشار مرض السكري من الدرجة الثانية في الأجيال الحالية، حيثُ يعد إعداد البحوث ونشر نتائجها أحد الأهداف الأساسية لكليه العلوم الصحية وقسم التغذية البشرية، وذلك بغرض تطوير وتعزيز وتنمية الأفكار والرؤى المتقدمة في مجال العلوم الغذائية.

إضافة إلى ذلك، فقد حقق باحثو جامعة قطر وثبة في تطوير صمامات القلب الحيَّة المهندسة، حيث قام الفريق البحثي بصُنع الصمام باستخدام مزيج من تقنية النانو، والطباعة ثلاثية الأبعاد وتقنيات هندسة الأنسجة التي تم تطويرها حديثًا. وتعد تقنية هندسة الأنسجة واحدة من أحدث التطورات في مجال الهندسة الطبية الحيوية، وقد تم تطبيقها مؤخرًا بنجاح على الجلود البشرية المطورة هندسيًا.

من جانبها، علقت الأستاذة الدكتورة أسماء آل ثاني، عميد كلية العلوم الصحية ومدير مركز البحوث الحيوية الطبية بالقول: "يعد هذا الإنجاز مؤشراً واضحاً على مقدرات وموهبة باحثينا في أداء وريادة أحدث الأبحاث عن طريق استخدام أحدث التقنيات لخدمة الإنسانية".

ويُعدُّ البحث العلمي حجر الأساس في رسالة ورؤية جامعة قطر، ويتم اجراؤه عبر كليات الجامعة التسع كما يتم دعمه من خلال ميزانية بحثية متزايدة، وقد كلف مجمع البحوث الملايين من الدولارات بالإضافة إلى تأسيس 14 مركزًا للأبحاث المتميزة والتعاون الاستراتيجي والشراكات. وقد تم تعزيز البحث من خلال أكثر من 400 مشروع تعاوني مشترك في أكثر من 130 دولة.

وتعتبر الأبحاث جزءًا لا يتجزأ من البيئة الأكاديمية في جامعة قطر وتعززها خارطة طريق طموحة تمتد لخمس سنوات من عام 2014 إلى عام 2019، حيث تتناول الأولويات الوطنية وتشمل مجالات بحثية ذات أولوية تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030 وهي على النحو التالي: الطاقة؛ والبيئة واستدامة الموارد؛ والتغير الاجتماعي والهوية؛ والسكان؛ والصحة والرفاهية والمعلومات والاتصالات والتكنولوجيا (ICT).