In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  

إبحث في غرفة الأخبار

تصفية النتائج

جامعة قطر تستجيب للجائحة بحلول سريعة وفعالة | Qatar University

جامعة قطر تستجيب للجائحة بحلول سريعة وفعالة

2020-06-14 00:00:00.0

سخرت جامعة قطر مواردها وخبراتها البحثية للعمل جنبًا إلى جنب مع العديد من مؤسسات الدولة الرائدة، وذلك ضمن الجهود المبذولة محلياً وعالمياً لمواجهة فايروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

جاءت منحة جامعة قطر للاستجابة للطوارئ (EGR) المتعلقة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) جزءًا من جهد البحث الدولي للتعامل مع الفيروس، ودعم مبادرات البحث العلمي السريعة. حيث تدعم المنحة خمس مسارات بحثية؛ هي البحث الجزيئي الأساسي، والبحث السريري، والبحث السلوكي الاجتماعي، وعلم الأوبئة والأمراض المعدية والصحة العامة، والصحة الإلكترونية. ونظرًا للعواقب الاستثنائية المحتملة للظروف الراهنة الطارئة وانطلاقًا من حرص جامعة قطر على صحة وسلامة المجتمع والطلب الحالي المرتفع على الحلول المبتكرة، تفتح منحة تحفيز التطوير والابتكار للاستجابة للطوارئ (CD-ER) بشكل استثنائي إصداراً محدداً يتعلق بالأزمة العالمية الحالية، ويهدف تمويلها لتمكين تطوير النماذج الأولية والعمليات والمنصات المبتكرة.

ويعكف باحثو مركز البحوث الحيوية الطبية في جامعة قطر في ظل هذه الظروف الراهنة بالتعاون مع باحثين من داخل الجامعة وخارجها على إجراء العديد من الأبحاث والدراسات حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ومن ضمنها "دراسة مفصلة عن الحالات المصابة بالفيروس التاجي (كوفيد-19)" والتي تتم بالتعاون مع كلية الطب بجامعة قطر ووزارة الصحة العامة بالدولة، كما قام المركز بدراسة حول “استخدام تقنية المحاكاة الرقمية لاختبار قدرة بعض المثبطات على إيقاف ارتباط الفيروس التاجي (كوفيد-19) بالمستقبلات الخلوية". وبالتعاون بين كلية الطب في جامعة قطر ومركز البحوث الحيوية الطبية ومستشفى حمد العام يجري المشروع البحثي "اختبار فحص الأمصال (ELISA) لمصل فيروس كورونا (كوفيد-19) وتطوير لقاح محتمل" يهدف إلى تطوير اختبار سريع عند حدوث قصور في سلاسل الإمداد.

بالتعاون مع المركز الوطني لرعاية وأبحاث السرطان (مستشفى الأمل) ومؤسسة حمد الطبية وجامعة حمد بن خليفة وعدة جهات أخرى، تجري كلية الطب مشروع بحثي حول تأثير فايروس كورونا على مرضى السرطان، والذي بدوره سيساعد الأطباء في علاج المرضى. كما تعمل كلية الطب أيضًا على تطوير مجموعة الكشف عن الفيروس التاجي، والتي تعتمد على تفاعل سلسلة البوليميراز (PCR).

ولكلية الهندسة بجامعة قطر مشاريع مشتركة مع مؤسسة حمد الطبية والمستشفى الأهلي في مجال الصحة الإلكترونية، حيث قامت الكلية بتطوير عدد من المبادرات في مجال الصحة الإلكترونية؛ بما في ذلك منصة على الإنترنت ترصد الانتشار المحلي والعالمي للفيروس ومعدلات الإصابة، كما طورت أيضًا نظامًا إلكترونيًا يتوقع بؤر الانتشار للأمراض المعدية، ونظام التقصي من خلال منصات التواصل العربية (تويتر). إضافة لتدريب الطاقم الطبي على محاكاة لجهاز أكسدة الدم، ودخول الكلية في شراكة مع مستشفى حمد لتعديل نظام التنفس الصناعي وجعل إمكانية عملية مشاركة مدخل ومخرج الهواء مع أكثر من مريض عملية آمنة.

كذلك أجرى معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية بجامعة قطر (SESRI) في مارس مسحًا يقيس وعي المواطنين والمقيمين فيما يتعلق بـ Covid-19 وقلقهم من الآثار المحتملة لهذه الجائحة. يهدف المسح إلى أن يكون أداة في دعم صناع القرار وأصحاب المصلحة عند التخطيط ووضع التدابير الاحترازية للتخفيف من آثار الوباء.

كانت استجابة جامعة قطر سريعة في بداية هذه الجائحة من خلال تطبيق التعلم والعمل عن بعد من أجل تسهيل التواصل وجعله آمنًا. ولا تزال الجامعة ملتزمة بالقرارات والإجراءات الاحترازية التي أقرتها اللجنة العليا لإدارة الأزمات. ولا تزال تطبق جامعة قطر أعلى معايير الوقاية والسلامة للمجتمع، من خلال كلياتها مراكزها البحثية ونخبة أعضاء هيئة التدريس، والالتزام الثابت بالمخرجات الفكرية والبحث العلمي.