In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  

إبحث في غرفة الأخبار

تصفية النتائج

باحثون من جامعة قطر يدرسون المنطقة البحرية الشمالية الغربية | Qatar University

باحثون من جامعة قطر يدرسون المنطقة البحرية الشمالية الغربية

2017-12-31 00:00:00.0
سفينة الأبحاث جنان في المنطقة الشمالية الغربية

تشمل فشت الديبل وتتألف البعثة من 22 فردا

الكواري : الإمكانات الاقتصادية في المنطقة تشمل تطوير الثروة السمكية والاستثمارات السياحية

المسلماني : سيدرس الباحثون التنوع البيولوجي، والكتل المائية، وإمكانية وجود المياه العذبة في المنطقة

الأنصاري : المنطقة قد توفر فرصا مستقبلية لإنتاج طاقة كهربائية نظيفة باستخدام التيارات البحرية

انطلقت من ميناء الدوحة بعثة علمية على متن السفينة البحثية "جنان"، التابعة لجامعة قطر، وذلك لدراسة المنطقة البحرية الشمالية الغربية، من بينها فشت الديبل والمناطق المجاورة.

ويقود هذه الدراسة مجموعة من الباحثين القطرين، ينتمون إلى مركز العلوم البيئية، في جامعة قطر، ويبلغ إجمالي عدد أفراد البعثة 22 فردا، من بينهم الباحثون، وطاقم السفينة جنان.

وتهدف الدراسة الى إجراء مسح تفصيلي للتنوع البيئي والأحيائي في المنطقة، فضلا عن دراسة الترسبات البحرية العميقة وحركة المياه وتوزيع التيارات البحرية فيها، ودراسة جودة الهواء، ومن المؤمل أن توفر هذه الدراسة معلومات جديدة عن هذه المناطق التي تمثل مخزونا غذائيا هاما فضلا عن طبيعتها الساحرة التي تمثل هدفا للاستثمارات السياحية.

ويتكون الفريق البحثي الذي يقوم بالدراسة من علماء متخصصين في مختلف حقول العلوم البحرية والأحيائية من جنسيات تمثل بريطانيا ونيوزلندا والمجر والبرازيل وتركيا والفلبين بالإضافة الى علماء قطريين متخصصين.

وعن أهمية هذه الدراسة، قال د. حمد : هذه الرحلة عبارة عن تدشين لمشروع بحثي سيمتد عاما كاملا لدراسة المنطقة الشمالية الغربية، والهدف من هذا المشروع تكوين قاعدة بيانات يستفيد منها القطاع العام والخاص، في استثمار الإمكانات الاقتصادية الموجودة في المنطقة مثل تطوير الثروة السمكية، والاستزراع السمكي، والاستثمارات السياحية.

وأشار د. الكواري إلى أن مركز العلوم البيئية على اتصال وتعاون مع عدد من الجهات الحكومية، مثل وزارة البلدية والبيئة، حيث يستفيدون من قاعدة البيانات الكبيرة المتاحة في المركز، والتي تكونت عبر عقود من الدراسات.

كما أكد الكواري أن مركز العلوم البيئية حريص على جذب الكوادر القطرية، وخاصة من الخريجين الجدد، وإتاحة الفرصة أمامهم لاستكمال دراساتهم، الامر الذي سيساهم في تعزيز الدراسات العلمية، التي تستهدف الاحتياجات البيئية المحلية.

ومن جانبه، قال د. إبراهيم المسلماني المشرف الإداري للسفينة جنان ومدير العمليات البحرية بمركز العلوم البيئية بأن شغفه بالبحر قديم، وهو متوارث، إذ أنه نشأ في بيت محب للبحر، وهو الآن عبر الدراسات العلمية يحاول أن يفهم البيئة البحرية، من مختلف الجوانب الفيزيائية، والكيميائية، والبيولوجية، وهي جميعها مرتبطة، وتتفاعل مع بعضها البعض.

وأشار المسلماني إلى أن دورهم كباحثين يتعلق بإجراء الدراسات والأبحاث التي تتعلق بصحة البيئة، والتوازن في النظام البيئي، وعندما نكتشف خللا في جانب بيئي معين، يبرز دورنا في التوعية لمحاولة علاج المشكلة، وذلك بالتواصل مع الجهات المختصة، وتوعية المجتمع.

وحول أهمية الدراسة، قال د. إبراهيم الدراسة ستشمل المناطق الشمالية الغربية ومنطقة فشت الديبل، وستستغرق عاما كاملا، وتتعلق بدراسة 4 جوانب، وهي الجانب الفيزيائي، والكيميائي، والجيولوجي، والبيولوجي.

وأضاف المسلماني: الدراسة البيولوجية ستركز على دراسة الإنتاجية الأولية للمنطقة، والتنوع البيولوجي، ودراسة المصايد البحرية، وكذلك دراسة للقاعيات، أما الدراسة الفيزيائية الكيميائية فستركز على دراسة التيارات البحرية، والكتل المائية، وأيضا إمكانية وجود المياه العذبة في المنطقة، فيما ستركز الدراسات الجيولوجية على دراسة الرسوبيات في المنطقة.

وبدوره، أكد د.إبراهيم الأنصاري مدير العمليات البحرية بمركز العلوم البيئية وأحد الباحثين في المشروع، بأن الدراسات البحرية لم تتأثر بالحصار، بل ازدادت وتيرتها، ونوعيتها، خاصة ما يتعلق بدراسة التيارات البحرية، وإمكانية توليد الطاقة الكهربائية من هذه التيارات.

وأضاف الأنصاري : إن تمكنا من تحديد نوعية التيار الموجود في المنطقة الشمالية، هل هو مستمر أو غير مستمر، ومن ثم يتم تحديد المواقع المحتملة لتوليد الطاقة الكهربائية باستخدام التيارات البحرية بشكل دقيق، وهذا يفتح آفاقا اقتصادية جديدة مستقبلا، تتعلق بتوليد طاقة كهربائية نظيفة.

(سفينة الأبحاث جنان)

والجدير بالذكر إن سفينة الأبحاث القطرية "جنان" والتابعة لجامعة قطر جاءت لتحل محل السفينة السابقة "مختبر البحار" بعد سنوات طويلة من الخدمة امتدت إلى ثلاث عقود.

ويبلغ الطول الكلي للسفينة جنان 42.8 متر، وعرضها 10 متر ، والغاطس الكلي 3.7 متر، مما يسمح لها أن تصل إلى معظم مناطق الخليج العربي الضحلة، وتبلغ حمولتها الإجمالية أكثر من 1000 طن، وتصل السرعة القصوى للسفينة إلى 14 عقدة، والسرعة العادية تصل إلى 12.5 عقدة، وتستطيع الإبحار لمدة 21 يوم متواصلة، بطاقم يبلغ عدده 30 فردا.

وتعتبر السفينة الأحدث من نوعها في المجال البحثي بمنطقة الخليج العربي، ويمكنها الإبحار في مناطق بعيدة نسبيا مثل بحر العرب، وخليج عمان، والبحر الأحمر، إلى جانب الخليج العربي.

تحتوى على نظام متقدم لتثبيت السفينة بالأقمار الصناعية، وفيها خمس معامل رئيسية مجهزة بأحدث الأجهزة العلمية، ولها القدرة على جمع معظم العينات البحثية (كيميائية، فيزيائية، بيولوجية)، كما أن لها القدرة على المسح الزلزالي ومزودة بغواصة ذات تحكم عن بعد.

وتحتوي السفينة أيضا على أربع مولدات كهربائية، ونظام لتحلية ماء البحر، ونظام آخر للمعالجة البيولوجية للصرف الصحي بما يتواءم مع البيئة، كما أن لها القدرة على إنتاج نصف طن يوميا من الثلج المقشور.

ملفات ذات صلة
  • إنزال الأجهزة والمعدات العلمية إلى قاع البحر
  • دراسة خريطة المنطقة
  • إعداد العينة للفحص
  • الحصول على العينات
  • المعمل الكيميائي
  • معمل الفحص المجهري
  • د.إبراهيم الانصاري
  • د.إبراهيم المسلماني يفحص الشعب المرجانية
  • د.حمد الكواري - مدير مركز العلوم البيئية
  • مركز تلقي الإشارات وتحليلها والواردة من الأجهزة في قاع البحر