قسم اللغة العربية و آدابها
Enlarge Font | Minimize Font | Bookmark and Share
أخر تحديث: ٢٩ أكتوبر ٢٠١٧, ١١:٤٨:١٨.

كلمة رئيس قسم اللغة العربية 

مما لا شك فيه أن اللغة العربية تُعَدّ في صدارة العناصر التي تشكل هُوية الأمة العربية، فالحفاظ عليها وسنّ التشريعات لحمايتها وتعليمها وتعلُّمها، كل أولئك أصبح ضرورة تقتضيها متطلبات عصرنا الذي تتصارع فيه اللغات، وتهيمن فيه الإنجليزية على ما سواها. إننا في قسم اللغة العربية نعمل جميعا - إدارةً وأعضاءَ هيئة تدريس وموظفين - على تحقيق رؤية القسم ورسالته وأهدافه ومخرجاته التي ارتضيناها بعد طول درسٍ وتأمُّل، وندرك أنه لن يتحقق ذلك كله إلا من خلال العمل الدؤوب الذي تزايد في السنوات الأخيرة، للارتقاء بمستوى خريج القسم في برنامجي البكالوريوس والماجستير كليهما، وتطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس بعقد الورش والندوات والمؤتمرات بشكل دوري. كما يسعى القسم جاهدًا إلى مد جسور التواصل العلمي والثقافي والفكري بينه وبين مؤسسات الدولة المعنية باللغة والأدب والثقافة نحو المؤسّسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، والمنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، ووزارة الثقافة.

إننا في قسم اللغة العربية نؤمن إيمانًا جازمًا بضرورة الاستفادة في مقرراتنا الدراسية من التراث من جهة ومن المنجز العلمي والفكري المعاصر من جهة أخرى، وبهذين الجناحين يتحقق لهذا القسم العريق تميزه بين أقسام اللغة العربية، وبخاصة في ظل التطور الدائم الذي يشهده القسم؛ ليواكب التطور المتسارع الذي تشهده قطر في السنوات الأخيرة.

إننا في  قطر نحيا الانفتاح الحضاري بكل أشكاله، وقد دأبت الدولة على فتح المجال للعربية كي تتحاور حضاريًّا مع غيرها من اللغات الأخرى؛ كالفرنسية مثلاً، من خلال إطلاق الإذاعة الفرانكوفونية من قطر، فضلا عن عقد اتفاقيات التعاون بين القسم وعدة جهات مماثلة خارج قطر، هذا إلى جانب صون اللغة العربية وحمايتها بالقانون، لذا ينهض قسم اللغة العربية شريكًا فاعلاً في قانون حمايتها الذي أقرته دولة قطر منذ فبراير 2015، ويضع القسم ضمن استراتيجيته الانفتاحَ هدفًا تقتضيه مقتضيات العصر، ويعمل على تحقيق ما يخص اللغة العربية في رؤية قطر 2030. 

الدكتورة مريم النعيمي

رئيس قسم اللغة العربية و آدابها
alnoimyma@qu.edu.qa