In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  

إبحث في غرفة الأخبار

تصفية النتائج

جامعة قطر تحتل المركز 52 ضمن أفضل +350 جامعة في القارة الآسيوية | Qatar University

جامعة قطر تحتل المركز 52 ضمن أفضل +350 جامعة في القارة الآسيوية

2018-02-11 00:00:00.0
الدكتور حسن الدرهم

وفقًا لتصنيف مجلة التايمز للتعليم العالي (THE) للجامعات في القارة الآسيوية 2018

حققت جامعة قطر المركز 52 على مستوى قارة آسيا ضمن تصنيف مجلة التايمز للتعليم العالي (THE) للجامعات في القارة الآسيوية 2018. وقد أعلنت مجلة "التايمز للتعليم العالي" عن نتائج التصنيف على موقعها الإلكتروني يوم الثلاثاء الموافق 6 فبراير 2018.

ويعتبر إدراج جامعة قطر ضمن تصنيف مجلة "التايمز للتعليم العالي" للجامعات في القارة الآسيوية 2018 إنجازًا هامًا للجامعة، إذ إنها تأتي في المركز 52 من بين أفضل +350 مؤسسة من 25 دولة في قارة آسيا، والثالثة ضمن أفضل الجامعات في العالم العربي التي تضمنها التصنيف.

وفي هذا الإطار، استخدمت مجلة "التايمز للتعليم العالي" خلال تصنيف أفضل الجامعات في القارة الآسيوية معايير الكفاءة نفسها لتصنيفات التايمز للتعليم العالي للجامعات العالمية، والتي يبلغ عددها 13 معيارًا. وقد تمّ تعديل هذه المعايير لكي تعكس بشكلٍ أفضل خصائص مؤسسات التعليم العالي في القارة الآسيوية، ولتوفّر مقارناتٍ شاملة ومتوازنة؛ تعدّ بدورها مرجعًا للطلبة والأكاديميين والقادة الجامعيين والحكومات وقطاع الصناعة وذلك خلال عملية اختيار الجامعات.

وتندمج مؤشرات الكفاءة ضمن خمسة مجالات: التعليم -- البيئة التعليمية (25%)، البحث العلمي -- الكثافة والإيرادات والسمعة البحثية (30%)، الاستشهادات المرجعية البحثية -- تأثيرات البحوث (30%)، السمعة العالمية -- الموظفون، والطلبة، والبحوث (7.5%)، والإيرادات التي تحصل عليها الجامعة من قطاع الصناعة (7.5%).

وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم، رئيس جامعة قطر: "نحن نفتخر بتحقيق جامعة قطر المركز 52 ضمن تصنيف مجلة التايمز للتعليم العالي (THE) للجامعات في القارة الآسيوية 2018، حيث يعكس هذا التصنيف مواصلة الجامعة في تقدمها على الصعيد الإقليمي؛ إذ إنها حققت المركز 77 ضمن تصنيفات العام السابق. وبكونها المؤسسة الوطنية الأولى للتعليم العالي في دولة قطر، تسعى جامعة قطر نحو التميز في التعليم والبحث العلمي العالي الجودة. كما تلتزم الجامعة بتوفير أفضل وسائل التعليم لطلابها وبتحفيزهم لإطلاق قدراتهم. وبالإضافة إلى ذلك، تمكنت جامعة قطر من الارتقاء إلى مصاف الجامعات المرموقة على مستوى المنطقة، وذلك من خلال ما تقدمه من برامج الماجستير والدكتوراه ومن إمكانات البحث العلمي التي تركّز على أولويات التنمية الوطنية."

وأضاف الدكتور حسن الدرهم: "تواصل جامعة قطر جهودها في معالجة التحديات المحلية والإقليمية، وتعزيز المعرفة، والمساهمة الفعالة في تلبية احتياجات وتطلعات المجتمع. وفي هذا السياق، أطلقت الجامعة استراتيجية جديدة للسنوات الخمس القادمة (٢٠١٨-٢٠٢٢)، والتي ستحدد لنا مسارات واضحة تمكننا من التميّز في أدائنا، والبناء على ما قد حصدناه من إنجازات وما حققناه من نجاحات في مجالات اهتمامنا الرئيسية المتمثلة بالتعليم، والبحث العلمي، والتطوير المؤسسي والمشاركة المجتمعية. كما تركّز الاستراتيجية الجديدة على أهمية توفير البرامج الأكاديمية والبحثية التي تتماشى مع المعايير الدولية والهوية والقيم العربية والإسلامية. ونحن نلتزم بتخريج قادة متميزين وبتعزيز موارد الجامعة لصناعة قدرات وطنية ستسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة."

ومن جانبه، قال الأستاذ سيزار وازن، مدير مكتب البعثات والشراكات بجامعة قطر: "تُظهر التصنيفات الجديدة ارتفاع نسبة الموارد المخصصة للبحث العلمي (المنح وطلبة الدكتوراه). وبينما تقوم جامعة قطر بإنتاج كمية مطّردة من المخرجات البحثية، فإن جودة البحث العلمي ترتفع؛ مما يؤدي إلى المكسب الأكبر ألا وهو الاستشهادات المرجعية البحثية. وبالإضافة إلى ذلك، لم تتأثر الموارد المخصصة للبحث العلمي حتى في هذه الأوقات العصيبة التي خلفتها أزمة الخليج الحالية، وحتى خلال أزمة انخفاض أسعار النفط سابقًا. غير أن الانطباع العام بشأن الحصار هو أنه بمثابة محفز لتنفيذ التحول إلى اقتصاد قائم على المعرفة. وفي هذا الإطار، تُسهم استراتيجية البحث والتطوير بشكلٍ فعّال في تزويد الدولة بموارد بشرية قادرة على التكيّف بسرعة كبيرة مع التغيير. وبكونها الجامعة الوطنية في دولة قطر؛ تعتبر جامعة قطر الحاضنة لكل هذه الأفكار، وذلك من خلال توفير المخرجات البحثية الهامة والفعالة. ويعكس التحسن الذي حققته جامعة قطر في التصنيفات الأخيرة صمود دولة قطر في وجه التحديات الأخيرة، فضلا عن اعتمادها على مواردها الذاتية للخروج أقوى من الحالة الراهنة كما ذكر حضرة صاحب السمو الشيخ/ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في خطابه الذي ألقاه في أكتوبر 2017".