In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  

إبحث في غرفة الأخبار

تصفية النتائج

جامعة قطر تخرِّج طالباتها المتفوقات ضمن الدفعة الثانية والأربعون | Qatar University

جامعة قطر تخرِّج طالباتها المتفوقات ضمن الدفعة الثانية والأربعون

2019-10-08 00:00:00.0
Aisha Al-Mulla, representing the Class of 2019, delivers an opening speech at the event.

تحت رعاية وحضور سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني حرم سمو الأمير

تحت رعاية وحضور سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني حرم سمو الأمير، نظمت جامعة قطر حفل تخريج الدفعة الثانية والأربعين من طالباتها المتفوقات، وذلك يوم أمس الثلاثاء الموافق 8 أكتوبر، في مجمع الرياضات والفعاليات الجديد بجامعة قطر، ويبلغ إجمالي عدد الخريجات المتفوقات في دفعة 2019 هو: 411 خريجة.

كلمة سعادة رئيس جامعة قطر

وفي تصريحٍ لهُ، قال سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر في كلمته الترحيبيَّة:" يحقُ لنا ونحنُ نحتفل بتخريجِ الدفعة الثانية والأربعين من طالباتِ جامعةِ قطر أن نقول.. بأننا لا نفرحَ بتخريجِ بناتِنا الطالباتِ فحسبْ، بل إننا نحتفلُ ونفخرُ بما قدمته دولتُنا المباركةُ ومجتمُعنا القطريُ المؤمن من تكريمٍ واعزازٍ لنصف المجتمع. إن مجتمعنا القطري الذي يقف على موروث حضارة إيمانية، ويتطلعُ إلى مكانة إنسانية عالمية بين الأمم، لم ولن ينس الأمَ التي ربتْ، والأختَ التي تكافحُ وتكدحْ، والبنتَ التي تطمحُ إلى مستقبل زاهرٍ ترفعُ فيه من شأنها وشأن أسرتها ووطنها. وحفُلنا اليوم هو إقرارٌ واعترافٌ بأن المرأةُ لها شأنٌ، وأيُ شأنٍ في قطرنا الحبيبة. بل هو إعلانٌ على أن مجتَمعنا هذا عازمٌ على الاستثمار في الإنسان قبل المال، وفي الجوهرِ قبل العَرضْ. وحالُ المرأة عندنا... كحالِ الرجل تماما. إنها هي رأسُ مالِ أمتِنا، وقلبُ نهضتِنا، وقرةُ عينٍ لنا، ولقيادتِنا المتمثلةِ بسموِ أميرِنا وحكومتِه الرشيدة. ولهذا فاسمحوا لي أيها الكرام أن أقول: إننا نفخرُ بما قدمتهُ، ولا تزال تقدمه خريجات جامعتنا منذ تأسيسِها قبل أكثرَ من أربعينَ عاماً وحتى اليومْ، من عطاءٍ خصبٍ، وإنجازٍ متميزٍ فعالْ. حيثُ كُنَّ في مقدمةِ المساهمينَ بالعلمِ والخبراتِ في دفع عجلةِ البناءِ والتطورِ لبلدنا قطر. ومما يثلجُ صدورِنا ويزيدُ في بعثِ روحِ التفاؤلِ في قلوبِنا، ما نشهدُه اليومَ من دورٍ رياديٍ واعدٍ للمثقفةِ القطرية وهي تخرجُ من أعتاب جامعتنا مسلحةً بالعلمِ والعفافْ، والعزةِ والعطاءْ، والبرِ والولاء، لبلدنِا المعطاءِ، فترفعَ رأسَ أمتِنا، وتبعثَ فيها الأملَ والرجاءْ".

وأضاف الدرهم: "إن الجامعةَ بيئة ٌ ورسالة، ٌ وحصنٌ للحرية الفكرية والكرامة الإنسانية، وموطنٌ للخُلُـقِ والإبـداع، ومشعل ٌ للمعرفة في ركب الحضارةِ الإنسانية. وإنه التزاما ًبهذا المفهوم، تضع جامعـةُ قطر في أولى اهتمامات بناء الإنسان المحصن بقيم العلم والمعرفة، مُعتزاً بهويتهِ وإيمانه. لقد حققتْ جامعةُ قطر الكثيرَ من الإنجازاتِ، وتبوَّأتْ في سماءِ المجد مكاناً ضمن قائمة أفضلَ جامعاتِ النخبةَ عالمياً. فبفضلٍ من اللهِ تعالى، ثُمَّ بدعمٍ متواصلٍ من الحكومة الرشيدة، ومتابعةٍ حثيثةٍ من مجلسِ الأمناء، تتبوأُ الجامعةُ مكانةً متقدمةً ضمن أفضلِ الجامعاتِ عالمياً. حيث احتلت المركزَ مئتين وستة وسبعين حسب تصنيف QS العالمي، والمركز أربعمائة وثمانية حسب تصنيف التايمز للتعليم العالي. وفي سياقِ التميّزِ والتفوقِ، حصَلَت الكثيرُ من الكلياتِ والبرامجِ في جامعةِ قطر على الاعتمادِ الأكاديميِّ منْ أرقى الهيئاتِ الدوليةِ، الأمرُ الذي يؤكدُ بوضوحٍ إنَّ ما تُقدمُهُ جامعةُ قطرَ منْ علومٍ ومعارفْ، لا يقلُّ منْ حيثُ المحتوى العلميِّ والجودةِ الأكاديميةِ عمّا تُقدمُهُ أرْقى الجامعاتِ العالميةِ بل إنها تُدافعُها مُدافعةَ الأنداد، وتنافسُها منافسةَ الأقرانِ".

وقال الدرهم: "وقدْ شهِدَ هذا العامُ تأسيسَ كليةِ طب الأسنان، لتنضم لأخواتها في التجمع الصحي المتمثل في كليات الصيدلة والطب والعلوم الصحية. ونطمحُ أنْ يكونَ هذا التجمع داعماً لما تُقدمُهُ دولةُ قطر لمواطنيها والمقيمينَ على أرضها منْ خدماتٍ صحيةٍ متميزةٍ. أما على صعيدِ البحثِ العلميِّ، فتُعتبرُ جامعتُنا اليومَ هي الأسرعُ نمواً في النشرِ الأكاديميِّ في منطقةِ الشرقِ الأوسطِ وشمالِ إفريقيا. كما تعكفُ المراكزُ البحثيةُ فيها والباحثونَ على إنجازِ الكثيرَ منَ المهامِّ التي تستدعيها كافةُ المشاريعُ التنمويةُ في بلدنا الناهضِ، بالشراكةِ معَ مؤسساتِ الدولةِ المختلفةِ. إنّنا ننطلقُ منْ قناعةٍ راسخةٍ بأنَّ دوامَ النّجاحِ مرتبطٌ بالسعيِ المتواصلِ لتقديمِ ما هو أفضلَ لطلابِنا ولمجتمعِنا، خاصة ً في ظلِّ التحدياتِ على المستويَيْنِ المحليِّ والعالميِّ. فقدْ تغيّرَ مشهدُ التعليمِ العالي في دولةِ قطرَ خلالَ السنواتِ الأخيرةْ. ممّا زادَ من روحِ التنافسَ على جذبِ الطلبةِ الواعِدِينْ بين المؤسساتِ التعليميةِ المختلفةِ، وارتفعَ بسقفِ توقّعاتِهِمْ ومتطلباتِهِمْ. وبِناءً على ذلك فقدْ أصبحَ لِزاماً على جامعةِ قطرَ أنْ تواكِبَ هذا التطورْ، لا استجابةً لهذه المتطلباتِ فحسبْ، بلْ لِتصلَ بأبنائِها إلى التميزِ في مختلفِ المجالاتْ لأنها أمانةُ أصحابِ العلم وحملةِ نِبراسِه".

وأضاف رئيس جامعة قطر: "إننا -إذْ نسعى لتحقيقِ التميّزِ- نشحذُ الهممَ والطاقاتِ نحوَ تحويلِ رؤيةِ الجامعةِ إلى واقعٍ ملموسٍ، يتمثلُ في أنْ تُعرفَ جامعةُ قطرَ إقليمياً، بتميزِها النّوعيِّ في التعليمِ والبحثْ، وبكونِها الخيارَ المفضلْ لطلبةِ العلمِ واساتذته والباحثينْ، ومُحفزاً للتنميةِ الاجتماعيةِ والاقتصاديةِ المستدامةِ في قطر.. دولةِ السؤددِ والخيرِ والعطاءْ. إن منَ الواجبِ علينا اليومَ ونحنُ نحتفلُ بنجاحِ بناتِنا وتخرُجِهِنّ أنْ نقفَ إجلالاً واحتراماً للآباءِ والأمهاتِ الذينَ سَهِروا على رعايةِ هذهِ البراعمَ حتى أيْنَعَتْ، وعلى الغرس حتى نبت وأثمر، وإنّنا نُقدّمُ لهم جميعاَ الشكرَ والتهنئة، فهنيئاَ لَكُمْ اليومَ فرحتَكُمْ بتخرجِ هذهِ الكوكبةَ منْ بناتِكم، جَعلَهُنَ اللهُ قرةَ عينٍ لكُمْ ولِوطنِهِنّ بنجاحاتِهنِ على كُلِّ الأصعدةِ علميةٍ كانت أو مجتمعيةٍ أو خدميةٍ على حدٍ سواء. فهي التي تنشئُ الأجيالَ في المنزلِ، وتعالجُ المريضَ في المستشفى، وَتبني وتعمر وتعلم في كلِّ حقلٍ ومجالْ فتقوّمَ المعوجَّ وتمنعَ الاخفاقْ. ولا يفوتُني أنْ أذكرَ مَنْ لا يُنْكَرُ فضلُهم ولا يُبْلغُ شكرُهُم، أعضاءُ هيئةِ التدريسِ بجامعةِ قطرْ، الذينَ قدّموا ثمراتِ عقولِهِمْ، وعميقَ خِبْرَتِهِم لِبناءِ جيلٍ من الطاقاتِ الواعدةِ التي تحتاجُ لها بلادُنا أمسَّ الحاجة، فَلَكُم منّي يا مشاعلَ الهُدى، ومِنْ بناتِكم الطالباتِ، أجزلَ الشكرِ، ومن اللهِ أوفى المثوبة".

ووجه الدكتور الدرهم نصيحة لبناته الخريجات، فقال: "إن العلم طريقٌ نسيرُ عليه، وليس هدفًا نصلُ إليه، فكلّ مرحلةٍ علميةٍ نتجاوزها ليست سوى محطةٍ من محطات مسارِ العلم الذي لا يتوقف. ولذلك لم يأمر الله سبحانه نبيه صلى الله عليه وسلم أن يستزيد إلا من العلم {وقل ربي زدني علمًا}. لكن العلم وحده لا يصنع النهضة، والمال لا يصنع النهضة. ما يصنع النهضة هو العقل الذي يؤمن بها، فكل عناصر التقدم مهما كثرت وتنوعت لا تقود إلى النهضة، إلا إذا وجد العقل الذي يستثمرها في صناعة نهضة بلاده. كما إن جامعة قطر ولله الحمد ليست مجرد مرحلة، تنتهي بانتهاء الدراسة فيها والتخرج منها، بل هي المنطلق الذي يعود إليه الخريج كلما احتاج إلى الاستزادة المعرفية، فالجامعة بأساتذتها وباحثيها وقطاعاتها لا يألون جهدًا في خدمتكم متى ما كنتم في حاجة للاستزادة في المعرفة والعلم. في حياة كل منا أيام مشهودة تبقى في الذاكرة لا يمحوها الزمن، ويأتي يومُ التخرج الأسعد بـين تلك الأيام، تظل ذكراه مصاحبةً لرحلةِ الحياة، ونقطة انطلاق نحو آفاقها الرحبة وآمالها العريضة. يسعدني اليوم أن أشارككم هذه الفرحة في يوم حصاد وتتويج لجهد دائم ومتواصل بذلتموه على امتداد حياتكن الدراسية في الجامعة وحققتن خلالها كل متطلبات النجاح. إنكنّ اليومَ على أعتابِ مرحلةٍ جديدةٍ، تتميزُ بالبذلِ والعطاءِ لخدمةِ وطنَنا الغالي، الذي لم يبخلْ عليْكنّ يوماً، فَلْتَكُنّ عندَ حُسنِ الظنِّ بكنّ، وإني إذ أباركُ لكُنّ هذا النجاحَ والتفوقَ أقول هنيئاً لنا ولكن هذا النجاح، وأسأل الله العزيز القدير أن يحفظكنَّ ويجعلكنَّ مشاعل نورٍ وهدى أينما كُنتن".

كلمة ممثلة الخريجات

وفي كلمتها، قالت الخريجة عائشة خالد الملا، ممثلة الخريجات: "إن التعليم كان ومازال هو الأساس الذي تبنى عليه المجتمعات والأوطان، وهو الوسيلة الأمثل لبناء مجتمع متميز ذو فكر متميز، والسلاح الفعّال لمواجهة الفساد بأنواعه، ذلك ما دفع قيادتنا الرشيدة في دولة قطر إلى الاهتمام بالتعليم والتركيز عليه ووضعه كركيزة أساسية في رؤية قطر الوطنية 2030. ومن أجل تحقيق هذه الرؤية؛ سعت دولة قطر في إنشاء جامعات ومؤسسات تعليمية تساهم في إعداد جيل من الشباب الواعي المنفتح المؤهل علميًا وعمليًا؛ لتحقيق التنمية المستدامة في شتى الجوانب والمجالات. أخواتي الخريجات، يحق لنا اليوم أن نفخر جميعًا، ونحمد الله الذي من علينا بهذه اللحظة، فها نحن وبكل فخر نتوج اليوم خريجات متميزات للدفعة الثانية والأربعين من هذا الصرح التعليمي العريق، جامعة قطر، الجامعة الوطنية التي تميزت بعراقتها وبمستواها الأكاديمي الذي ينافس الجامعات العالمية، وهي الجامعة نفسها التي خرجت أجيالًا ساهمت في نهضة هذا الوطن، ويُبرهن على ذلك أصحاب الهمم من خريجي وخريجات الجامعة في سوق العمل القطري، ويكفينا فخرًا أن هذه الجامعة خرجت الكثير من أمهاتنا وآباءنا".

وأضافت ممثلة الخريجات: "الأمهات والآباء الأجلاء، من أي أبواب الثناء نبدأ، وبأي كلمات الشكر نعبِّر، فأنتم من بعد الله السحابة المعطاءة التي سقت الأرض فروتها واخضرت فأنبتت نخبة من بشائر الخير والعطاء. ونحن البذرة التي رعتها أياديكم التي لا نحمل في ذاكرتنا تفاصيل أيامها، ولكننا نوقن أنه لولاها لما كنا هنا اليوم. والدَّي الحبيبين، يامن لهما أخفض جناح الذل من الرحمة، أعلم جيدًا أن أسطري لن تفي في حقكما شيئا، ولكن عذري أنني أحاول قدر المستطاع، الشكر لله، م لكما يا ركائز هذا الإنجاز ويامن ستكون الفرحة فرحتهم في هذا الحفل. والشكر لا يتحقق إلا إذا استشعرنا واجب رد الجميل، واليوم أهديكم شهادة تخرجي هذه لأنني لا أجد من هو أجدر بها منكما، وأسأل الله أن يبارك في عمركما وعمر أمهاتنا وآبائنا وأن يرحم من مات منهن ويسكنهن فسيح جنانه".

وقالت عائشة: "جامعتي، جامعة قطر، البيت الكبير الذي يحتضن تحت سقفه وبين جدرانه نخبة من الكوادر من مختلف الجنسيات والثقافات، منهم من يعلم ومنهم من يتعلم، هي الحاضنة التي تطورت فيها شخصيتي، وتكونت عبر السنوات بين قاعاتها وساحاتها ذكريات جميلة ستبقى معي إلى الأبد، وهو المكان الذي قررت منذ لحظة انتسابي إليه ألا يكون مقرا للدراسة فقط، بل محطة أحقق فيها أحلاما وطموحات سعيت لتحقيقها منذ الصغر، وواحدة من هذه الأحلام وقوفي أمامكم اليوم، ولا أخفيكم سرًا، لم يكن ذلك بالسهل، فإنني ومثل زميلات كثر، مررت بلحظات شعرت فيها باليأس، ولكنني كنت أستحضر أبياتا للدكتور نضال جابر كنت دائما ما أرددها وأدونها في أول صفحة من صفحات الكتب وكراسات الدراسة.. لتخلق في نفسي أملا، حيث يقول:

تجري الرياح كما تجري سفينتنا- نحن الرياح ونحن البحر والسفن

إن الذي يرتجي شيئا بهمته- يلقاه لو حاربته الإنس والجن

فاقصد إلى قمم الأشياء تدركها- تجري الرياح كما رادت لها سفن

وقالت: "ها قد انتهت رحلة كفاح ومسيرة نجاح، شكلت في كل واحدة منا نقطة تحول، فلنتذكر أن كل نهاية بداية، وأن هذا التفوق ليس إلا دافعا للانطلاق نحو غد مشرق، وأن المرء كلما زاد علما زاد تواضعا، ولنتذكر أيضا، أن التعلم مطلب وطني، وقطر تستحق منا الأفضل، فباختلاف تخصصاتنا، وتنوع مجالاتنا، لنكن كما أرادنا حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، شبابا معطاء طموحا أمينا على الوطن، ولا يخشى المحن. ختامًا، بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن زميلاتي الخريجات، لا يسعنا اليوم إلا أن نشكر من كان لهم الفضل من بعد الله في وصولنا إلى هذه المرحلة، ونخص بالشكر الأمهات والآباء الأجلاء وكل من قام مقامهم، فشكرا لأم دعت، وشكرا لأب آمن، وشكرا لإخوة وأصدقاء وأحباء دعموا وشجعوا، وكل الشكر والاحترام والتقدير لأعضاء الهيئة التدريسية الذين ساندونا ورعونا وأخذوا بأيادينا حتى نصل إلى هذا النجاح. أساتذتنا الكرام، أخواتي الخريجات، حضورنا الكريم، مع لحظات التخرج يخفق القلب، وتمتزج المشاعر، وتزداد الأمنيات؛ فأسأل الله أن يحقق لنا جميعا كل ما نرجو وغاية أمانينا، أن ينفع الله بنا قطر، فاللهم اجعلنا ذخرا لهذا الوطن. دمتم بهمة وعزيمة وسعادة".

كلمة عريفة الحفل

من جانبها، قالت الخريجة نور المشهداني، عريفة الحفل: "له الحمد سبحانه أن جمعنا في هذا الصرح العلمي العظيم، صرح جامعةِ قطر التي ازدانت اليوم احتفاءً واحتفالا بتخريج ثلةٍ من خريجاتها المتفوقات من مختلف الكليات. وإنا لنؤمن إيمانا مطلقا أنهن قادرات على التطوير في شتى المجالات/ وهن كذلك قادرات على تعزيز رؤية قطر الوطنية 2030. وإننا لنؤكدْ، دائما أبدًا، على المقولة التي قالها سيدي صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى: (أن الإنسان هو أهم لبنات بناء الوطن، وأعظم استثماراته، وفيكم استثمرت قطر وبكم تعلو ومنكم تنتظر).

وأضافت المشهداني: "لقد حظيت جامعة قطر منذ وضع حجر الأساس فيها على دعم القيادة الرشيدة لها، عرفانا بالدور الجوهري الذي يؤديه التعليم العالي في التنمية البشرية، ولقد كانت جامعة قطر ولا تزال تساهم بشكل فعال في نهضة البلاد وعمرانها، فهي بمثابة القلب النابض فيها، والذي ضخ في شرايين دولتنا الغالية قطر أكثر من 45 ألف خريج وخريجة. إلى قمة الطموح يسعى أولوا الهمم، وأصحاب الهمم هم قادة الأمم، والعلم هو الباعث على تقدم المجتمعات في شتى المجالات، ومتفوقاتنا هن الكنز لأرضنا الغالية قطر. ولله دره من قال: (العلم يبني بيتا لا عماد له، والجهل يهدم بيت العز والكرم)، وإنّ قطر وجامعةَ قطر لتفخر بنا اليوم أيما فخرفي حفلنا المهيب هذا. نحن اليوم لم ننل هذا التفوق إلا بصبر واجتهاد، وتضحية وسهاد، وكنا دوما نردد قول القائلين: (بصرت بالراحة الكبرى فلم أرها- تنال الا على جسر من التعب)، خريجاتنا وفخر حفلنا، أنتن اللاتي اجتزتن بتفوق وتألق سنوات طوال وطويتنها، وحققتن إنجازات آتت اليوم أكلها".

ملفات ذات صلة
  • عريفة حفل المتفوقات، الخريجة نور المشهداني
  • عمداء كليات جامعة قطر
  • جانب من حفل التخرج
  • صورة جماعية
  • كلمة رئيس جامعة قطر، د. حسن الدرهم