In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  

إبحث في غرفة الأخبار

تصفية النتائج

جامعة قطر تخرِّج طالبات كلية الآداب والعلوم ضمن الدفعة الثانية والأربعين | Qatar University

جامعة قطر تخرِّج طالبات كلية الآداب والعلوم ضمن الدفعة الثانية والأربعين

2019-10-12
العريفة العنود المري

تضمن تخريج 834 خريجة

د إبراهيم الكعبي : تتويج الطالبِ مسيرتَه التعليميةَ في جامعة قطر بالتخرج والتميز ليس حدثا عاديا في حياته

• التخرج ليس نهاية المطاف بل هو بداية لمسيرة من العمل والطموح والإنجاز

• العلم والمعرفة قيمة في حد ذاتهما بصرف النظر عن التخرج ومتطلباته و عن الوظيفة ومتطلباتها

نظمت جامعة قطر حفل تخريج طالبات كلية الإدارة والاقتصاد ضمن الدفعة الثانية والأربعين، وذلك يوم أمس السبت الموافق 12 أكتوبر، في مجمع الرياضات والفعاليات الجديد بجامعة قطر، بحضور سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم ونواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات والمسؤولين بجامعة قطر حيث كان الحفل مناسبة لتكريم خريجات كلية الآداب والعلوم التي بلغ عدد خريجاتها 834 خريجة

كلمة عميد الكلية

وفي كلمته بالمناسبة قال الدكتورإبراهيم الكعبي عميد كلية الآداب والعلوم إن تتويج الطالبِ مسيرتَه التعليميةَ في جامعة قطر بالتخرج والتميز ليس حدثا عاديا في حياته :فهو بالإضافة إلى كوْنه منعطفاً كبيراً في حياته على جميع المستويات الشخصية والعائلية والاجتماعية والعلمية والأكاديمية والوظيفية ، فإنه دليل على أن الطالب قد تمَكَّنَ بجدارةٍ واستحقاقٍ من اقتحام عدد كبير مختلفٍ ومتنوعٍ من "التحديات" لبناء شخصيته الأكاديمية بناء صلباً متينا و على شحذ ملكاته و صقْل مهاراته و تطوير قدراته بل و الدفع بها إلى أقصى حدٍّ يمكنه تحمُّله. فبلوغُكم – أبنائي الطلبة - مرحلةَ التخرج بسلام معناه الحقيقي أنكم قد بذلتم ما كانت تتوقَّعُه الجامعة منكم منذ أول العهدِ لكم بها قبل سنوات وأضاف الطتور الكعبي أن هذا الملمح الفريد والجميل من ملامح مشهد التخرج هو في حد ذاته قيمة كبيرة لا تُقَدَّرُ بثمن ، ولأجل ذلك يجب أن يكون الخريج على ذُكْرٍ منها دائما و أبدا وألا يغفَل عنها لحظة واحدة ،لأنه ملمحٌ جديرٌ بأنْ يعزز لديه دوام الثقة بالنفس و القدرة على تغيير العالم نحو الأفضل.

ونصح العميد الخريجات بأن يبقى التخرج من الجامعة شمعة لا ينطفئ نورها و قيمة متوهجة بالمعاني السامية التي تدفع الخريج إلى التميز الدائم والتألق المستمر.

وعدم التوقف عن التعلم واكتساب المعرفة" و" ألا يكون التخرج نهاية مسيرة التعلم في حياتكم " فالعلم والمعرفة قيمة في حد ذاتهما بصرف النظر عن التخرج ومتطلباته و عن الوظيفة ومتطلباتها و عن الحياة وأعبائها.

كلمة ممثلة الخريجات

وقد ألقت الخريجة سارة محمد ممثلة خريجات كلية الآداب والعلوم كلمة بهذه المناسبة أشادت فيها بماقدمت جامعة قطر لخريجيها ، وقال إن للنجاح والتميز قصص سطّرها الإبداع، ونسجت خيوطها كل خريجة، محملة بالأمنيات التي حملتهم وحملوها في رحلة مليئة بالعناء والصبر، لتجني العزائم جهدها ويقطف الناجح ثمارها.

وأضافت أن التعليم من أعظم النعم التي منّ الله بها علينا في دولتنا الحبيبة قطر، ولا تتقدم الأمم إلا بالتعليم، فهي معيار أساسي لقياس نهضة الشعوب، فما قيمة الدولة دون تعليم.

وخاطبت زملاتها الخريجات قائلة إن للإنسان في عمره محطات عديدة يتنقل بينها في حياته ، وحين وصل بنا قطار الحياة إلى جامعة قطر، كانت محطة من أعظم محطات الحياة، التي كانت بمثابة نقطة تحول لدى كل طالبة منا.

كان الأمل يــحدونا، والأحـلام ترافقنا، والمستقبل الزاهر يراود طموحاتنا، وكلنا شوق ونهم لنستقي من ينابيع العلم فيها، ونتزوّد منها.

فالعلم حياة، والثقافة حياة، وجامعة قطر حياة.

وتحدثت الخريجة سارة عن شريط ذكرياتها في جامعة قطر قائلة : " يدور شريط الذكريات ويعود بي لأول يوم لي على مقعد اللقاء التعريفي كأولى الخطوات التي خطوتها أثناء مسيرتي هنا في جامعة قطر، وأول عبارة استوقفتني في ذلك اليوم كانت "أنتن خريجات دفعة 2019" !

وما أشبه الأمس باليوم، تساءلت حينها كيف لهذه السنوات أن تمر؟!، فأنا طالبة مستجدة لازلت في بداية هذه الرحلة.

إلا أنها مرت كمرور النسيم رغم ما خالطها من لحظات الجهد والصعاب، سعياً في الوصول لهذا اليوم الذي نتواجد به جميعاً للاحتفال بيوم التخرج المنتظر.

كلمة عريفة الحفل

وفي كلمة عريفة الحفل التي ألقتها الخريجة العنود المري .. رحبت بالخريجات وبالحضور وأكدت أن العلم يَرقى بالأمم، ويخرجها من الظلام إلى النور، ويرفع شأنِها من الهوانِ إلى القوة، فما غُلبت أمةٌ آمنت بالله تعالى وتسلحت بالعلم، العلم هو جوهر التقدم والتطور،وكلما زاد العلم بين أبناء مُجتمعٍ ما، كلما كان هذا المجتمع اكثر رقياً و تقدماً وانفتاحاً ، وقدمت نبذة عن جامعة قطر مؤكدة أنها ومنذ تأسيسها في السبعينيات من القرن الماضي، فهي تنتقل من نجاح إلى نجاح، وأصبحت اليوم علامة بين جامعات المنطقة والعالم.

وتضمنت كلمتها إفساح المجال لفيلم تسجيلي عن مسيرة الجامعة، و تجربة كل طالب من طلاب هذا الصرح العلمي ..وقالت عريفة الحفل إن جامعة قطر لم تكن بيئةٌ للدراسة فقط بل كانت الحياة التي تجمع بين العلم وصقل المهارات وتكوين الشخصية وتطوير الذات.. اليوم انا اقف هنا بعد عدة عثراتٌ عثرتها .. اليوم انا افتخر انني تعثرت ثم وقفت متابعة طريقي واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها تفتخر بكونها خريجة من جامعة قطر .. لديها مهارات لمواجهة تحديات المُستقبل ..

ملفات ذات صلة
  • ممثلة الخريجات سارا محمد
  • الأستاذ الدكتور ابراهيم الكعبي عميد كلية الآداب والعلوم