In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  

إبحث في غرفة الأخبار

تصفية النتائج

جامعة قطر تفتتح مؤتمر "اللسانيات الحاسوبية والبرمجة الآلية للغة العربية" | Qatar University

جامعة قطر تفتتح مؤتمر "اللسانيات الحاسوبية والبرمجة الآلية للغة العربية"

2018-03-13 00:00:00.0
كلمة الدكتور علي أحمد الكبيسي المدير العام للمنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية

نظمه قسم اللغة العربية بالآداب والعلوم

افتتحت جامعة قطر يوم أمس مؤتمر "اللسانيات الحاسوبية والبرمجة الآلية للغة العربية" الذي يستمرّ على مدار يومين. وحضر الجلسة الافتتاحية كُلٌ من: الدكتور حسن الدرهم، رئيس جامعة قطر، والدكتور علي أحمد الكبيسي المدير العام للمنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، والدكتور راشد الكواري، عميد كلية الآداب والعلوم، والدكتور رشيد بوزيان، رئيس قسم اللغة العربية، وأعضاء هيئة التدر يس في قسم اللغة العربية، كما حضر الفعالية عدد كبير من الطالبات وأعضاء هيئة التدريس بالكلية وخارجها.
وينظم هذا المؤتمر الدولي؛ قسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم، حيثُ يهدف المؤتمر إلى الاطلاع على آخر الإنجازات البحثية، النظرية والعملية في ميدان المعالجة الآلية للغة العربية، واختبار أهم التطبيقات الحاسوبية الخاصة باللغة العربية وتقييمها، واستشراف أهم الاتجاهات البحثية والمخبرية الخاصة باللسانيات الحاسوبية ولاسيما المتعلقة باللغة العربية، كما يهدف إلى خلق الفرصة لعقد عدد من الشراكات بين المؤسسات العلمية والمخابر البحثية لتحسين نوعية الأبحاث الحاسوبية واللغوية.
شارك في المؤتمر باحثون من المغرب والجزائر وتونس وليبيا وتركيا والسودان والولايات المتحدة الأمريكية. ووصل عددُ الأبحاث إلى خمسة وعشرين بحثًا، ناقشت عدة محاور من أهمها قضايا لسانيات المدونات اللغوية واستغلالها في تطبيقات حوسبة اللغة العربية ومعالجتها الآلية، وتقانات التعرف الآلي على الأصوات العربية وتخليق الكلام، والتعرُّف الآلي على الأصوات العربية وتحويلها إلى نصوص رقمية، وتخليق الكلام المنطوق وتوليده آليا بتحويل النصوص الرقمية إلى مقابلاتها الصوتية، وبناء قواعد البيانات الصوتية العربية وذخائرها اللغوية، وتطبيقات التعرف الضوئي على الحروف العربية، وقضايا التعرف الضوئي على الحروف العربية وصعوباته وأهم التطبيقات الرائدة في هذا المجال، والتحليل الدلالي الآلي للنصوص العربية وتصنيفها موضوعيا، والعنونة الصرفية والنحوية للنصوص العربية وتطبيقاتها العملية، كما يناقش المؤتمر قضايا المعالجة الآلية للنصوص العربية صرفيًا ونحويًا وفك اللبسين الصرفي والنحوي فيها، وتطبيقاتها العملية في العديد من التطبيقات، مثل: المدققات الإملائية والنحوية والمشكلات الآلية والمترجمات الآلية، إلى غيرها من التطبيقات الحاسوبية التي تعتمد على التحليل الصرفي والنحوي.
ومن ضمن عناوين الأبحاث التي تم تقديمها، "التلخيص الآلي للنصوص العربية باعتماد طريقة الحل الامثل، والتنقيب عن المعلومات في النصوص العربية باستخدام تكاملية الميزات المدمجة"، و"الفهرسة الآلية للوثائق العربية ودورها في تحسين نسبة الدقة في استرجاع المعلومات" و" توليد الكلام آلياً باعتماد فروع اللغة العربية" وغيرها.
وفي كلمته بهذه المناسبة، قال الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر: "إنَّ لهذا المؤتمر أهمية قصوى نظرًا لما توليه الجامعة من اهتمام بهذا الفضاء التحديثي المهم، الذي ينسجم مع تطلعات الدولة ورؤية قطر 2030 التي تسعى إلى التنمية الثقافية وخاصة في مجال البحث العلمي المرتبط بلغتنا، ولا أبدو مجانبًا الصواب حين أقول لكم بأن هذا المؤتمر فيما ينتج عنه من توصيات من حيث القيمة يعد ترجمة عملية لقانون حماية اللغة العربية، الذي أقرَّه مجلس الوزراء. ونحن نثمن هذه الشراكة البحثية القيمة التي تربطنا بمؤسسات المجتمع القطري، وخاصة مع مؤسسة قطرية لها مكانتها في أروقة البحث العلمي والعمل الدؤوب من أجل هذه اللغة العزيزة علينا، ألا وهي (المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية- عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع) لما في العمل معها من عمق متبادل وتأثير بناء يتضح في أي عمل ينجم عن هذه الشراكة الغنية."
وأضاف الدكتور الدرهم: "عنوان المؤتمر يدعو إلى تعزيز التوجّه البيني الذي يضعنا في الطريق الصحيحة نحو تقديم بحث علمي يخدم مؤسسة وطنية كبيرة هي جامعة قطر؛ فهذه الشراكة البحثية في مجال متنوع الروافد والمآلات تؤسس لعمق بيني بين اللسانيات والمعلومات؛ لذا فإن هذا المؤتمر يستقطب لموضوعه باحثين لسانيين ومعلوماتيين من دول مختلفة ينتمون إلى مؤسسات أكاديمية وبحثية عريقة محلّية ودوليّة، مما يجعلنا نتطلع إلى أن تُقدم أبحاث علمية راقية تترجم هذا التفاعل اللساني التقني الحاسوبي، وفي ذلك إجراء علمي يحقق به قسم اللغة العربية ما تنادى به الخطة الاستيراتيجية للجامعة، وأولوياتها في البحث العلمي".
من جانبه، وقال الدكتور علي الكبيسي: "أدركت المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية – عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع – منذ نشأتها ضرورة العمل على تطوير حوسبة اللغة العربية فجعلته هدفًا من أهدافها الرئيسة، وذلك وعيًا منها بما يواجه اللغة العربية من تحديات كبرى في مجالات معالجة اللغة العربية آليًا، وإيمانًا بالدور الفعال لهذا التطوير في عمليات النهوض باللغة العربية على الوجه الأمثل، وتعزيز حضورها على مستوى عالمي أوسع. ومن ثم فإن تعاون المنظمة مع جامعة قطر - التي تشاطرها الإيمان بأولوية تعزيز البحوث العلمية في مجالات حوسبة اللغة ودعم تطويرها يعد من صميم عملهما المشترك، وجزءًا مهمًا من برنامج تعاونهما الثنائي للنهوض باللغة العربية، والارتقاء بها لمواكبة مستجدات التقانات العصرية".
وبيّن الدكتور الكبيسي أن تدشين هذا المؤتمر الدولي المشترك يؤكد من جهة أهمية الرقي بحوسبة اللغة العربية والحاجة الماسة لتطويرها، ويبرز مدى انتظار جمهور المستعملين للغة العربية على اختلاف مشاربهم ومستوياتهم للمستجد فيها؛ وينبئ من جهة أخرى بالمستوى المتميز لبرنامج التعاون الطموح الذي عزمت المنظمة والجامعة على تنفيذه، وأضاف أن الهدف من هذا المؤتمر الافتتاحي أن يكون مائدة علمية متكاملة متنوعة، ومحطة من محطات البناء المعرفي والمنطلق المرجعي في الميدان، تُعرض فيه أحدث البحوث النظرية للمعالجة الآلية للغة العربية وإنجازاتها التطبيقية في أهم التخصصات الفرعية للمعالجة الآلية للغات، وتبسط فيه دراسات التقييم وقياس الكفاءة لتقنيات اللغة العربية الحاسوبية، إضافة إلى ما ستُسهم فيه أنشطتها عبر العروض المتميزة من تبادل للخبرات العلمية تنظيرا وتطبيقا لبرامج المعالجة الآلية للغة العربية، وتعريف بأحدث المستجدات في المناهج والمنتجات، وما ستتيحه من فرصة لقاء وتواصل بين ثلة من الخبراء المرموقين في المجال، وما ستتناوله من رصد واستشراف لمآلات البحث والتطبيق في قطاع حوسبة اللغة العربية ودراسة مشاهد واعدة من مستقبلاته الممكنة.
وقال الدكتور راشد الكواري: "لَطالَما أدْرجَتْ كليةُ الآدابِ والعلوم في خِطَطِها ضرورةَ البحثِ عن مساحاتِ التقاطعِ بين التخصصاتِ المختلفة، وضرورة التمكينِ للبحوثِ البينيةِ ذاتِ الجدوى والمردودِ العمليّ الحقيقيِّ الذي يخدمُ الحضارةَ الإنسانيةَ، ويحقِّقُ ما نصبو جميعًا إليه، وهو خدمةُ كلِّ من يقيمُ على هذه الأرضِ الطيبةِ، وخدمةُ الإنسانِ بشكلٍ عامٍّ، والإفساحُ في المجال الأكاديميِّ لتخصصاتٍ بينيّةٍ جديدةٍ تلبّي حاجةَ المواطنِ والسوقِ معًا، وتمحو الخطوطَ الوهميةَ المرسومةَ بين بعض التخصصاتِ مما يخلقُ فرصًا حقيقيةً للإبداعِ والتميّزِ الذي رفعتهُ جامعةُ قطر شعارًا، وتسعى كليةُ الآدابِ والعلومِ إلى تحقيقهِ تحقيقًا عمليًّا وعلميًّا وأكاديميًّا، وإنّ التداخلَ والتكامُلَ بين التخصصاتِ، التي غطّت أوراقُ المؤتمرِ مساحاتٍ منها، مثلِ الحاسوبيةِ وعلومِ اللغةِ والعلومِ المعرفيةِ ميدانٌ خِصْبٌ لا بُدَّ من رعايتِهِ والاهتمامِ بهِ وخلقِ فرصٍ أكاديميةٍ لتنميته وتحقيق مُخرجاتِه".
وأضاف الدكتور الكواري: "إنّ خصوصيةَ اللغة العربيةِ، من حيثُ بنيتُها الصوتيةُ والصرفيةُ والنحويةُ والدلاليةُ والمعجميةُ، تُحتِّم علينا وعلى أبنائها جميعًا أنْ نبحثَ عن البرمجياتِ التي تتناسبُ وهذه الخصوصية، وألّا نكتفيَ بالمنتجات البرمجيةِ المصنوعةِ للغاتٍ أخرى، والتي قد لا تتناسبُ مع طبيعةِ اللغة العربيةِ. كما يتوجبُ علينا أن نتابع حركة البحث العلمي الخاصة بالمعالجة الآلية للغة العربية، وأن نسعى إلى استشراف آفاقها والاطلاع على كل ما هو جديد في ميدان التطبيقات الحاسوبية واللوحية وتطبيقات الهواتف النقالة. ولعلهُ من المفيدِ في هذا المقام أن نحثَّ أنفُسَنا على توسيع اهتِمامِنا أيضًا بالعلومِ المعرفيةِ أو الإدراكيةِ وباللسانياتِ العصبيةِ بُغيةَ الوصولِ إلى فهمٍ أعمقَ وأدقَّ للغةِ وللفكرِ الإنسانيّ".
وفي كلمته، قال الدكتور رشيد بوزيان: "إنَّ فكرة عقد مؤتمر دولي عن "اللسانيات الحاسوبية و المعالجة الآلية للغة العربية" انطلقت في الأساس من التفاعل مع مقتضيات إطارين مرجعيين أساسيين هما: رؤية قطر الوطنية 2030 في شطرها المتعلق بترسيخ قيم مجتمع المعرفة، وتمكين اللغة العربية، وتعزيز حضور المعرفة العلمية المتجددة في المجتمع القطري، واستراتيجية جامعة قطر البحثية ورؤيتها الفلسفية فيي مجال تعزيز الدراسات و الأبحاث ذات الطبيعة البينية، وضرورة أن تكون قضايا اللغة العربية في صميم الاهتمامات البحثية البينية للمتخصصين والمعنيين.
وأضاف الدكتور بوزيان: "إنَّ هذا المؤتمر الدولي الأول المشترك بين قسم اللغة العربية في جامعة قطر والمنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية يتطلع إلى تحقيق هدف استراتيجي وهو أن يكون ملتقى علميًا سنويًا يجتمع فيها الخبراء والباحثون والمهنيون من جميع أنحاء العالم؛ لتبادل خبراتهم النظرية والتطبيقية في مجال اللسانيات الحاسوبية والمعالجة الآلية للغة العربية. كما يتطلع القائمون على هذا الملتقى العالمي إلى أن يكون منصة دائمة لإدارة ومتابعة المخرجات البحثية للمؤتمرات السنوية التي سيشرف عليها الملتقى، وذلك من خلال لجان علمية وفنية وإدارية مشتركة مهمتها مواكبة المبادرات ومتابعة تطبيقها وتصميم شراكات استراتيجية لخدمة اللغة العربية في مجال الحوسبة وتعزيز حضورها في أبحاث اللسانيات الحاسوبية والمعالجة الآلية والتمكين لها في البيئة الرقمية بمختلف مستوياتها وأبعادها".

ملفات ذات صلة
  • جانب من الحضور
  • جانب من كلمة رئيس الجامعة في المؤتمر
  • جانب من الحضور- 2