In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  

إبحث في غرفة الأخبار

تصفية النتائج

جامعة قطر تعقد المؤتمر الدولي الافتراضي الأول: كوفيد 19 يغير قواعد اللعبة في التعليم-إعادة التواصل افتراضيًا | Qatar University

جامعة قطر تعقد المؤتمر الدولي الافتراضي الأول: كوفيد 19 يغير قواعد اللعبة في التعليم-إعادة التواصل افتراضيًا

2020-11-18 00:00:00.0
Qatar University

نظمه المركز الوطني للتطوير التربوي التابع لكلية التربية

بمشاركة ما يقارب 3500 من التربويين والمهتمين بالشأن التربوي، ووسط إشادات بتنوع محاور المؤتمر وشمولية موضوعاته، والإجراءات التنظيمية والتقنية المصاحبة له، عقد المركز الوطني للتطوير التربوي التابع لكلية التربية في جامعة قطر المؤتمر الدولي الافتراضي 2020" كوفيد 19 يغير قواعد اللعبة في التعليم: إعادة التواصل افتراضيا" يوم السبت الموافق 14 نوفمبر، وقد بلغ إجمالي عدد الحضور في المؤتمر ما يزيد عن 3500 تربويا.

وفي كلمته بهذه المناسبة، قال سعادة الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر: "يُسعدني أن ألْتقيَ بِكُم، باحثينَ ودارسينَ وطلبةَ عِلْمٍ وممارسينَ في هذا المؤتمرِ الدَّوليِّ الافتراضيِّ، الذي يَعقِدُهُ المركزُ الوطنيُّ للتطويرِ التربويِّ التابعِ لكليةِ التربيةِ في جامعةِ قطر. وَقدْ كنتُ-بِلا شكْ- أرجو أنْ نلتقيَ شخصياً وليسَ افتراضيًا، لإدراكي التامِّ بأَهميَّةِ الطابعِ الإنسانيِّ لمثلِ هذهِ اللقاءاتِ، ومِحْوَريَّةِ الأحاديثِ الجانِبيَّةِ التي تَحْدُثُ عادةً في أَرْوِقَةِ المؤتمراتِ على هامشِ جدولِ المؤتمرِ الرئيسِ، والَّتي يتَمخَّضُ عنها غالباً تَشكُّلُ مجموعاتٍ بحثيةٍ جديدةٍ، أو تقديمُ أَفكارٍ لِمشاريعَ ودراساتٍ بينيَّةٍ، أو تَنْظيمٌ لِتَبادُلِ زياراتٍ علميةٍ وَغيْرها. إِلاّ أَنَّني على يقينٍ بِقُدْرَتكُمْ على تجاوزِ حُدودِ الافتراضِ واللقاءاتِ الإلكترونيَّةِ، لِصناعةِ لَمسةٍ إِنسانيةٍ ورُؤيةٍ بحثيةٍ تَنظيريَّةٍ وتَطبيقيةٍ، تَتَخَطّى حدودَ المعوِّقاتِ المكانيَّةِ والإلكترونيَّةِ وتَتجاوزُها. وَلعلَّ الجائحةَ الّتي نَعيشُ تفاصيلَها يوميًا، وسَنعاني من آثارها التَّربويَّةِ على مدىً غيرِ قصيرٍ -فيما يبدو- تَفرِضُ أَجندةَ هذا المؤتمرِ وتَفاصيلَ أَوراقهِ وجلساتهِ النِّقاشيَّةِ والتدريبيَّةِ، في ضَوء انْتِفاءِ وُجودِ خُططٍ تفصيليَّةٍ تربويَّةٍ شامِلةٍ، عالمياً أو عربياً مُعَدَّةٍ مسبقًا؛ تُواكبُ هذه الظُّروفَ النَّاجِمةَ عن هذهِ الجائحةِ وتَستعِدُّ لها. فقدْ داهمَ الوباءُ الجميعَ وفاجأًهمْ، ولا بديلَ عن الاستجابةِ السَّريعةِ لطبيعتهِ وتأثيراتهِ، والتقليلِ ما أمكنَ مِنْ نتائجهِ وأَخْطارِهْ".

وأضاف الدكتور الدرهم: "أَرجو أنْ تُشَكِّلَ مثلُ هذهِ الملتقياتِ والمؤتمراتِ – وأنا على ثِقَةٍ أنَّ مُؤتَمَرَكُمْ هذا واحداً منْها- مَلاذاتٍ آمنةٍ للتربويين، وخاصّةً للمُمارسينَ مِنْهم في تقديمِ رَصْدٍ صادقٍ لِواقِعهمُ المعاشِ في مؤسَّساتِهِمُ التربويةِ ومعَ طلبتِهمْ، والتحدياتِ الَّتي يواجِهونَها وَسُبُلِ التَّغلُّبِ عليها، وِفْقَ مَنْظومةٍ منَ الممارساتِ الفُضْلى والتَّطبيقاتِ المدعومةِ بَحثيًا. فَجَوْدَةُ المؤتمراتِ والمُلتقياتِ في هذا الظَّرفِ الاستِثنائيِّ باتَ يُحْكَمُ عليهِ من خلالِ ما تُقدِّمُهُ هذهِ التَّجمُّعاتِ العلميَّةِ واللقاءاتِ التربويةِ مِنْ حلولٍ تطبيقيَّةٍ، ومُمارساتٍ مُمْكِنةٍ في مُتناوَلِ التربويينَ بعيداً عن التَّنْظيرِ الصِّرْفِ أو التوصياتِ غيرِ القابِلَةِ للتَّطبيق. واتساقًا معَ ما تَقدَّمَ، فقدْ سّرني مَعرفةُ إِفْرادِ المُؤتمرِ لِمساحةٍ كبيرةٍ فيهِ، لِرَصْدِ واقعِ استجابةِ صانعي السياسياتِ التعليميةِ وأَصحابَ القرارِ فيها، لتأثيراتِ الجائحةِ في الأنْظمةِ التربويةِ في التعليمِ الجامعيِّ وما قبْلَ الجامعيِّ، وتَتَبُّعِ هذهِ الاستِجاباتِ بالدراسةِ والتَّحليل. إلى جانبِ بحثِ إمكانيَّةِ إجراءِ تَغييراتٍ مُحتَملَةٍ مَدروسةٍ على مناهِجِ المؤسَّساتِ التعليميةِ وطرائقِ التعليمِ فيها، مِنْ خلالِ عَرضٍ لِتَنْظيماتٍ منهجيةٍ وأَنشِطَةٍ وأساليبَ تعليميةٍ، تَستَنِدُ إلى فَعالِيَّةِ المُتعلِّمِ واستقلالِ تَعَلُّمِه، وَدورِ الوالِدَيْنِ الدَّاعمِ لِذلك. إضافةً إلى تجاربَ دوليةٍ وعربيَّةٍ ومحليَّةٍ لأَنْظِمةٍ تربويةٍ أو مؤسَّساتٍ تعليميةٍ، نجحتْ في استيعابِ صَدمةِ الجائحةِ وإعادةِ التَّوازنِ سريعاً لِمنْظومَتِها التربوية. وختامًا بتقديمِ تطبيقاتٍ وحُلولٍ عمليَّةٍ للتربويينَ في مؤسَّساتِ التعليمِ العامِّ والعالي، من خلالِ جلساتِ المؤتمرِ النقاشيَّةِ والتدريبيَّة. ولَعلَّ ما يبعثُ على الاطْمئنانِ بالفائدةِ المُرتَقبَةِ من عَقدِ هذا المؤتمرِ، هوَ نجاحُ ما سبَقهُ منْ مبادرات وملتقياتٍ وجلساتٍ نقاشيةٍ وتدريبيةٍ عَقَدَتْها كليةُ التربيةِ مُمَثَّلةً بالمركزِ الوطنيِّ للتطويرِ التربويِّ هذا العام. فقدْ جاءتْ جميعُها في وقتها لِتُقدِّمَ للتربويينَ والطلبةِ وأولياءِ الأمورِ حلولاً تطبيقيةً عمليةً، لتحدياتٍ يواجهونها مرتبطةٍ بالجائحةِ ومُتَعلِّقةٍ بها".

وفي كلمة له، قال الأستاذ الدكتور عبد الله أبو تينة، مدير المركز الوطني للتطوير التربوي: "لعلَّ من الواضحِ أنَّ اختيارَ عنوانِ المؤتمرِ ومحاورِهِ وموضوعاتِ جلْساتهِ، جاءتْ استجابةً لما يشهدُهُ العالَمُ مِنْ تَغَيُّرٍ بيّنٍ في أَساليبِ التَّعْليمِ واسْتِراتيجيّاتِهِ، وإِعادَةِ النَّظرِ في طبيعةِ التَّواصُلِ وَآليَّاتِــــهِ، واحْتدامِ النقاشِ حولَ الاسْتمرارِ في تَقْليديّةِ التعليمِ أَوْ تَهجينِهِ أَوْ مَكْننَتِهِ. ويأتي هذا المؤتمرُ معَ نهايةِ هذا العامِ، تتويجاً لِجهودٍ سابقَةٍ مستَمرَّةٍ قامَ بها المركزُ الوطنيُّ للتَّطويرِ التّربويِّ منذُ بدءِ الجائحةِ، لدعمِ العمليَّةِ التّعليميّةِ التَّعلميَّةِ في دولةِ قطرَ بكافّةِ مكوِّناتها مِنْ طلبةٍ ومعلمينَ وأَولياءِ أُمورٍ ومنهــــجٍ دِراسيٍّ .فأطلقَ المركزُ مبادراتهِ المتعدِّدةِ، مثلَ مبادرةِ "ساندْ" ومبادرةِ "عاونْ" والتي تمَّ فيهما تقديمُ ما يزيدُ عن "خمسينَ" فلمٍ تعليميٍّ موجَّهٍ لِلطلبةِ والمعلمينَ وأَولياءِ الأمورِ، تَعْرِضُ مُحتوَىً تعليميٍّ أو إِرشاداتٍ أو تحفيزٍ أو استِراتيجيّاتِ تَعْليمٍ تُلَبِّي احْتياجاتِ المعلّمينَ والطلبَةِ وَأُسرهِمْ في ذلكَ الوَقتِ العصيبِ. كما أنَّ بعضها استهدفَ طلبةَ الجامعةِ وأَساتِذَتهِمْ. ومعَ استمراريّةِ الجائحةِ وصعوبةِ التّنقلِ خلالَ إجازةِ الصيفِ والسفرِ فيها، كان المركزُ حاضراً لسدِّ جزءٍ منَ الفراغِ الذي قدْ تشعرُ به الأسرُ وأبناءَهم، فأطلقَ المركزُ مبادرتَهُ الصَيّفِيّة بهدفِ تشجيعِ أولياءِ الأمورِ والطلبةِ على استثمارِ أوقاتِ فراغهمْ في البيوتِ، في عملٍ تربويٍ مفيد ومسلٍّ يعززُ الروابطَ الأسريّةَ وعلاقاتِ الصداقةِ بينَ أفرادِ الأسرةِ الواحدةِ ويحفِّزُ ثقافةَ التعلُّمِ المستقلِّ عندَ الأبناءِ. وقدْ تمخَّضَتْ هذهِ المبادرةُ عن إنتاجِ ما يزيدُ عن ثلاثينَ نشاطِ إكمالِ قصةٍ أو تصميمِ مشروعٍ أو اكتشافِ حلِّ لغزٍ أو لعبةِ ذكاءٍ".

وأضاف: "ومعَ بدايةِ العامِ الأكاديميِّ الحاليِّ، ومعَ دعوةِ وزارةِ التعليمِ والتعليمِ العالي لاستخدامِ منهجيَّةِ التعليمِ المدمج، كانَ المركزُ الوطنيُّ للتطويرِ التربويِّ كعادتهِ، أوّلَ الداعمينَ للمعلمينَ في آلياتِ تطبيقِ هذا النوعِ من التعليمِ في صفوفهمْ، من خلالِ تنظيمهِ لمُلتَقى التّعلُّمِ المدمجِ منتصفَ سبتمبرَ الماضي. وأُتْبِعَ ذلكَ المُلْتَقى بِجَلْساتٍ تَدْريبيَّةٍ نِصْفَ شَهريَّةٍ تَتَتَبَّعُ حاجاتِ التربويينَ وتُلَبّيها أَوّلاً بِأَوَّلٍ. وفي الخامسِ من شهرِ أكتوبرَ الماضي وتقْديراً لِلجهدِ المُضاعفِ الّذي بذلهُ التَرْبويّونَ مِنْ مُديرِينَ ونوّابٍ ومُنَسِّقينَ ومعلِّمينَ ومُساعدِي تعليمٍ ومَسْؤوليهمْ في وزارَةِ التَّعليمِ والتَّعْليمِ العالي في تعامُلِهِمُ النّاجِحِ معَ الجائحةِ وتفانيهمْ في تعْليمِ طلبتِهِمْ ، حرصَ المركَزُ على الاحتفالِ بهِمْ في يومهِمُ العالَميِّ مِنْ خلالِ احتفاليَّةٍ خاصَّةٍ بالمعلِّمِ، تَضَمَّنَتْ رسائِلَ شُكْرٍ وامتِنانٍ منْ طلبتِهِمْ واسْتماعاً لأَصْواتهمْ وآمالهِمْ وتَعْظيماً لدورهِمْ وبِصْمَتهمْ في بناءِ الأَجيالِ وقيادةِ المستقبلِ. ولِأنَّ المركَزَ الوطنِيَّ للتّطويرِ التَّربويِّ جزءٌ من كليَّةِ التَّربيةِ وإِليْها ينتمِي فقَدْ حرصَ أَنْ يساندَ طلبةَ الكلّيةِ فِي هذهِ الجائحةِ اسْتِجابةً لتَوْصيةِ وزارَةِ التَّعليمِ والتَّعليمِ العالي بإِعْدادِ طلبةِ التَّربيةِ العمليَّةِ في كليّةِ التربيةِ للتّعلُّمِ الافْتراضيِّ والمدمَجِ، وإِعدادِ الفيديو التّعليميِّ، ليَمْتلِكوا هذهِ المهاراتِ قبلَ التحاقهِمْ بِالعملِ في وزارَةِ التَّعليمِ والتَّعلِيمِ العَالي ؛ فقدَّمَ الزّميلاتُ والزّملاءُ مِنْ منتسِبِي المركزِ جلْساتٍ تدريبيّةٍ لطلبةِ التربيةِ العمليَّةِ في هذهِ المجالاتِ ، وفيديوهاتٍ أُخْرى لطلبةِ وحدةِ دعمِ التَّعلُّمِ في الكليَّةِ في موضوعاتٍ تربويَّةٍ مختارَةٍ ، مدعومةٍ بجلساتِ المُراجَعَةِ لطلبةِ الدَّعمِ في مقرَّراتٍ مُهِمَّةٍ في مسارهِمُ الأَكاديميِّ".

وقال الأستاذ الدكتور أبو تينة: "ولا نذيعُ سرًا إنْ قلنا إنَّ هذا كلَّهُ كان متوازياً معَ استمراريّةِ المركزِ في بناءِ رؤيتهِ الاستراتيجيةِ الجديدةِ لفتحِ فصلٍ جديدٍ منْ إنجازاتٍ مرتقبةٍ للمركزِ عبرَ منصتهِ الإلكترونيةِ التي يعملُ على تصميمها مع إدارة تقنية المعلومات في الجامعة لتقديمِ خدْماتهِ التربويةِ الشاملةِ من برامجَ تدريبيةٍ واستشاراتٍ فنيةٍ ومشاريعِ الشراكةِ الدوليةِ. ولا ننسى صناعةَ تنظيمِ الملتقياتِ والمؤتمراتِ التربويّةِ. والهدفُ من هذا كلِّهِ توسيعُ مظلَّةِ الخدْماتِ التي يقدّمُها المركزُ لتشملَ التربويينَ في دولةِ قطرَ وخارجِها، وكلَّ منْ له اهتمامٌ بالشأنِ التربويِّ بكافةِ مُؤَسَّساتِهِمْ وَمُنَظَّماتِهِمْ التّربويَّةِ الحكوميَّةِ والدّوليّةِ والخاصَّةِ وغيرِ الرِّبحيّةِ، وبِشَكلٍ خاصٍّ منتسِبِي وزارةِ التَّعليمِ والتّعْليمِ العالِي شريكِنا الرَّئيسِ باخْتلافِ تخَصُّصاتِهِمْ وتنَوُّعِ مواقعِهِمُ الوظيفيَّةِ. وختامًا، فقدْ أَسعدنا هذا الزَّخمُ الكبيرُ منَ المشارَكاتِ في المؤتمرِ، إِلى حدٍّ فاقَ توَقُّعاتِنا، مِمّا عكسَ اهتمامَ التربويينَ بالقضايا التَّربويَّةِ الإِنسانيَّةِ وعدمَ الوُقوفِ موْقِفَ المتَفرِّجِ منْها، ومحاولةَ إِيجادِ حلولٍ لها. كما أَكَّدَ منْ ناحيَةٍ أُخْرى وصولَ رسالةِ المركزِ الوطنيِّ للتّطويرِ التّربويِّ إِلى مختلَفِ أَصْقاعِ العالمِ، إِذْ وصلتنا مُشارَكاتٌ مِنَ الوِلاياتِ المتَّحدةِ الأَمريكيَّةِ وفرنسا ونيْجيريا وماليزيا وسلطنَةِ عُمانَ، والعراقِ والأردنِّ وفلسطينَ ولبنانَ، بالإِضافةِ إِلى قطرَ البلدِ المستضيفِ. ونأملُ أَنْ يتجاوزَ تأْثيرُ هذا المؤْتمرِ محدوديَّةَ الزَّمانِ والمكانِ لينتقلَ أَثرهُ إِلى داخلِ إِداراتِ مؤَسَّساتِ التَّعْليمِ العالِي والعامِّ وصفوفِها الدراسيَّةِ، ليشكّلَ نقطةَ انطِلاقٍ جديدةٍ لباحثٍ واعدٍ أَو طالبِ علمٍ مُجْتَهِدٍ أَوْ مُمارِسِ مَجْدٍ مُخْلِصٍ. وأَنْ يُشَكِّلَ نقْطةَ انْطِلاقٍ لأَفْكارٍ بحثيَّةٍ وإِبداعيَّةٍ جديدةٍ قابِلةٍ للتَّطبِيقِ".

تضمَّن المؤتمر كلمات للمتحدثين الرئيسيين حول كل من التجربة العربية والأوروبية والأمريكية في مواجهة الجائحة، حيث شارك فيها كلٌ من: الدكتورة ريما عكاري وهي أستاذة مشاركة في الإدارة والسياسة التربوية في الجامعة الأمريكية ببيروت، والأستاذ الدكتور حلمي الهمامي العميد الأكاديمي لكلية إدارة الأعمال برين في فرنسا، والدكتور بريان جودوين الرئيس والمدير التنفيذي لشركة ماكريل العالمية في الولايات المتحدة الأمريكية. كما اشتملت الجلسة الافتتاحية في المؤتمر على جلسة نقاشية بعنوان"حماية التعليم في الأزمات: ابتكار حلول آنيّة أم استشراف للمستقبل"، استضافت الجلسة كل من: الدكتور حسام منذر الضامن مدير مركز التميز في التعليم والتعلّم في جامعة قطر، والأستاذة حصة يوسف العالي مدير مركز التدريب والتطوير التربوي والأستاذة مريم علي البوعينين مدير إدارة التعليم المبكر، والأستاذة موزة علي المضاحكة مدير إدارة التوجيه التربوي، والأستاذة نوف عبد الله الكعبي مدير إدارة السياسات والأبحاث التربوية، والأستاذة هنادي منصور الخاطر مدير إدارة التربية الخاصة ورعاية الموهوبين من وزارة التعليم والتعليم العالي.

تضمن المؤتمر تسع غرف افتراضية بواقع 75 ورقة بحثية في تسع محاور أساسية، هي: السياسات التربوية في ظل كوفيد 19، ومشاركة أولياء الأمور، والتعلّم المدمج والتعلّم عن بعد، وتعلّم ذوي الاحتياجات الخاصة، وتحديات التعلم الإلكتروني، واستراتيجيات متنوعة في تقويم تعلم الطلبة عن بعد، واستراتيجيات تدريس وإدارة صفية، وكوفيد -19: الممارسات والتوقعات، والتنمية المهنية في ظل جائحة كوفيد 19. بالإضافة إلى سبع غرف افتراضية، تضمنت 14 ورشة عمل في محاور، هي: استراتيجيات تدريس لمعلمي الرياضيات، والتفاعل الصفي، وتطبيقات تعليمية تفاعلية، ومشاركة الطلبة في التعلم عبر الإنترنت، والتقييم المدمج والتقييم عن بعد، وملفات الإنجاز والاختبارات الإلكترونية، واستراتيجيات متنوعة في تقويم تعلم الطلبة عن بعد.

وقد جاء اختيار عنوان المؤتمر ومحاوره وموضوعات جلساته استجابة لما يشهده العالم من تغير بيّن في أَساليب التَّعليم واستراتيجيّاته، وإِعادة النَّظر في طبيعة التَّواصل وآليّاته، واحتدام النقاش حول الاستمرار في تَقْليديّة التعليم أَوْ تَهجينِه أَوْ مَكْننَتِه.

وقد عكس المؤتمر اهتمام التربويين بالقضايا التربويَّة الإِنسانيَّة، ومحاولة إِيجاد حلول لها. كما أَكَّد على وصول رسالة المركز الوطنيِّ للتّطوير التّربويّ إِلى مختلف دول العالم، حيث تم قبول مشاركات من الولايات المتَّحدة الأَمريكيَّة وفرنسا ونيجيريا وماليزيا وسلطنة عُمان، والعراق والأردنّ وفلسطين ولبنان، بالإِضافة إِلى قطر البلد المستضيف متجاوزا محدوديَّة الزَّمان والمكان لينتقل أَثره إِلى داخل إدارات مؤسَّسات التَّعْليم العالي والعامِّ وصفوفها الدراسيَّة مشكلا نقطة انطلاق جديدة لكل باحث وطالب علم وممارسٍ، ومشكلا بداية لكل الأَفْكار البحثيَّة والإِبداعيَّة الجديدة.

كما قدّم المؤتمر للمُمارسين رصدا للواقع المعاش في المؤسَّساتِ التربوية، والتحديات الَّتي يواجها الطلبة وسبل التغلب عليها وفق منظومة من الممارسات الفضلى والتَّطبيقات المدعومة بحثيا والحلول التطبيقية والممارسات الممكنة للتربويين.

ملفات ذات صلة
  • جانب من مؤتمر كلية التربية
  • إحدى جلسات المؤتمر الدولي