In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  

إبحث في غرفة الأخبار

تصفية النتائج

تنظمه كليتا التربية والهندسة خلال الفترة من 22-23 فبراير 2021 | Qatar University

تنظمه كليتا التربية والهندسة خلال الفترة من 22-23 فبراير 2021

2021-02-22 00:00:00.0
رئيس الجامعة وعميد كلية الهندسة خلال الافتتاح

أطلقت جامعة قطر اليوم مؤتمر التربية والتعليم الهندسي وتكنولوجيا التعليم" والذي تنظمه كل من كليتي التربية والهندسة خلال الفترة من 22-23 فبراير 2021.

حضر حفل الافتتاح سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، والأستاذ الدكتور أحمد بن عبد الرحمن العمادي عميد كلية التربية والدكتور خالد كمال ناجي عميد كلية الهندسة، والدكتور أحمد مجرية العميد المساعد لشؤون البحث والدراسات العليا في كلية التربية، والأستاذ الدكتور عبد المجيد حمودة العميد المساعد للشؤون الأكاديمية في كلية الهندسة، والأستاذ الدكتور أحمد مسعود العميد المساعد للبحوث والدراسات العليا في كلية الهندسة والدكتورة وضحة لبدة مدير وحدة الابتكار والتعليم الهندسي في كلية الهندسة.

وفي كلمته، قال سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر "سيناقش المشاركون في المؤتمر أحدث المستجدات والتطورات حول تطبيقات التكنولوجيا في مناهج التعليم وأساليب التدريس، والتعليم الهندسي، والتكنولوجيا المساعدة، والتكنولوجيا والتقييم التربوي وبيئات التعليم الإلكتروني، إلى جانب عقد العديد من ورش العمل. وسيساهم المؤتمر في تبادل الخبرات والتجارب من مختلف الدول فيما يخص التعليم والتكنولوجيا وعلاقتها بالثورة الصناعية الرابعة وخصوصا على تطوير المناهج وطرق التدريس لكي تتوافق مع التوجهات العالمية لمواكبة متطلبات الثورة الصناعية الرابعة التي ستؤثر بلا شك على التعليم ومخرجات سوق العمل".

وأضاف "يعتبر هذا المؤتمر ذا أهمية علمية كبيرة لجامعة قطر لتطوير الأبحاث والدراسات بالشراكة مع باحثين متميزين عالميين في قطاعات التربية والتعليم الهندسي وتكنولوجيا التعليم لتشكيل منتج بحثي نوعي ومختلف، كما سيوفر ملتقى لتبادل المعلومات التقنية، ونشر نتائج البحوث عالية الجودة، وعرض أهم النتائج والتوصيات في هذه المجالات كافة".

وتعليقاً على رعاية الشركة للمؤتمر، قال المدير العام لشركة دولفين للطاقة المحدودة في قطر، السيد حسن العمادي: "نحن فخورون برعايتنا لهذا المؤتمرالذي جمع العديد من الخبراء الدوليين والمحليين في مجال التعليم والتكنولوجيا. يشكل هذا المؤتمر المنصة المثالية لتعزيز التعليم الافتراضي ولمساعدة صناع السياسات على إيجاد حلول مبدعة ومبتكرة، بالإضافة إلى أنه يقدم قيمة استثنائية للطلاب والأكاديميين والباحثين في المجال التعليمي. نتمنى التوفيق لجميع المشاركين."

وفي كلمته، قال سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي "تحرص وزارة التعليم والتعليم العالي على مواءمة طرق التدريس المستخدمة حالياً في مدارسنا مع توجهات الثورة الصناعية الرابعة من خلال إكساب الطلبة الكفايات الأساسيّة ومهارات القرن الحادي والعشرين، وتقديم التطوير المهني للمعلمين في مجالات استخدام التكنولوجيا في عمليتي التعليم والتعلم، بالإضافة للتركيز على أنظمة التعلم النشط وتفريد التعليم والتعليم المتمايز بشكل كبير ليمكن الطلبة من الكفايات التي اعتمدتها دولة قطر".

وأضاف سعادة الدكتور النعيمي "ولتفعيل ذلك تم تبنّي عدة مبادرات لتهيئة الطلاب لسوق العمل، وذلك من خلال قسم الإرشاد الأكاديمي والمهني بإدارة التوجيه التربوي، وكذلك حث الطلبة على الالتحاق بالمسار العلمي والتكنولوجي نظرًا لحاجة سوق العمل للتخصصات العلمية والتكنولوجية، بالإضافة لافتتاح عدد من المدارس التخصصية مثل مدرسة قطر الثانوية للعلوم المصرفية للبنين وأخرى للبنات ومدرسة قطر الثانوية التقنية للبنين وأخرى للبنات ومدرسة قطر الثانوية للعلوم والتكنولوجيا STEM للبنين ويجري تجهيز مدرسة STEM للبنات، يضاف لذلك مشروع المسارات المهنية والتقنية للطلاب ذوي الإعاقة في المرحلة الثانوية لتهيئتهم لسوق العمل، وتقديم التدريب والتطوير المهني للمعلمين وقادة المدارس على التحول الرقمي وفق أحدث المستجدات في هذا المجال".

وفي كلمته، قال الدكتور خالد كمال ناجي عميد كلية الهندسة "إن العلم والمعرفة أساس بناء الإنسان، وإن تطوير التعليم وخططه واستراتيجياته هم ركائز التنمية وهو التوجه الذي تسعى له رؤية قطر 2030. إن من أهم ركائز رؤية قطر 2030 هي التركيز على الثروة البشرية، ويدعم هذا المؤتمر بناء القدرات البشرية وتطوير التعليم وخلق بيئة تنافسية في مجال تكنولوجيا التعليم. مما لا شك فيه أن مثل هذه المؤتمرات تعتبر منصة فعالة لتبادل الخبرات وتعزيز الممارسات المميزة وتحقيق شراكة مميزة مع المجتمع والتعريف بالجهود المبذولة، خاصة وأن دولة قطر حققت مراكز متقدمة في جودة التعليم على مستوى العالم".

وأضاف "سيناقش المشاركون في المؤتمر أحدث المستجدات والتطورات حول تطبيقات التكنولوجيا في مناهج التعليم وأساليب التدريس، والتعليم الهندسي، والتكنولوجيا المساعدة، والتكنولوجيا والتقييم التربوي وبيئات التعليم الإلكتروني، إلى جانب عقد العديد من ورش العمل. وسيساهم المؤتمر في تبادل الخبرات والتجارب من مختلف الدول فيما يخص التعليم والتكنولوجيا وعلاقتها بالثورة الصناعية الرابعة وخصوصا على تطوير المناهج وطرق التدريس لكي تتوافق مع التوجيهات العالمية لمواكبة متطلبات الثورة الصناعية الرابعة التي ستؤثر بلا شك على التعليم ومخرجات سوق العمل".

وفي تعليقه، قال الأستاذ الدكتور أحمد عبد الرحمن العمادي عميد كلية التربية "تعد تكنولوجيا التعليم عملية متكاملة تقوم على التطبيق النظامي للمعرفة العملية من أجل أغراض عملية. وقد عرفت اليونسكو تكنولوجيا التعليم بأنها منحى نظامي لتصميم العملية التعليمية وتنفيذها وتقويمها، تبعاً لأهداف محددة نابعة من نتائج الأبحاث في مجال التعليم والاتصال البشري، مستخدمةً الموارد البشرية وغير البشرية من أجل إكساب التعليم مزيداً من الفعالية. ويعد هذا التعريف هو الأكثر شمولاً وتعبيراً عن طبيعة تكنولوجيا التعليم.

وأضاف "ولقد أصبحت التكنولوجيا – كما تعلمون جمعياً – ملمحاً مهماً بل ومقوماً رئيساً من مقومات العملية التعليمية، فقد حلت بديلاً عن الوسائل التعليمية التقليدية، تماشياً مع متطلبات هذا العصر الحديث، ومواءمة مع الانفجار المعرفي والتطور الهائل في مناحي الحياة المختلفة. باتت الاستخدامات التكنولوجية أساساً مهماً من أسس تصميم المنهاج التربوية. كما تعد من أهم عناصر التدريس في عصرنا الحالي، وبخاصة التدريس الإبداعي القائم على توظيف مهارات التفكير الناقد وأسلوب حل المشكلات. وبات استخدام التطبيقات التكنولوجية والإفادة منها في إدارة العملية التعليمية وتنظيمها داخل المؤسسات المختلفة من أهم أسس معايير جودة العملية التعليمية".

وأضاف" ولذلك يهدف هذا المؤتمر إلى رصد أهم التحديات المحلية والإقليمية والعالمية المؤثرة في التكنولوجيا والتعليم في هذا الوقت، وتعرف أحدث النظم والنماذج والتطبيقات الجديدة في الميدان التربوي ومحليا اقليمياً و عالمياً، وتبادل الخبرات البحثية والعلمية والممارسات التكنولوجية من خلال عرض الدراسات والأبحاث الحديثة التي سيقدمها باحثون في تخصصات تكنولوجيا التعليم وفروعه وتقنياته، بالإضافة إلى باحثين من كليات الذين يسعون إلى تطوير العملية التعليمية، بغتة توظيف افضل الممارسات المستمدة من احدث النظريات ونشر نتائج البحوث، لتقديم حلول مبتكرة تحقق الطموح وتستشرف المستقبل لأعداد أجيال قادرة على التعامل مع الثقافة التكنولوجية، ومواجهة المشكلات التي يطرحها التقدم العلمي وتكنولوجي في كافة تخصصات".

وفي تعليقه، قال الأستاذ الدكتور عبد المجيد حمودة العميد المساعد للشؤون الأكاديمية في كلية الهندسة "يمتلك الذكاء الاصطناعي القدرة على تسريع عملية تحقيق أهداف التعليم العالمية من خلال تقليل الحواجز التي تحول دون الوصول إلى التعلم، وأتمته عمليات الإدارة، وتحسين الأساليب من أجل تحسين نتائج التعلم. يدعم المؤتمر خطة الأمم المتحدة 2030 لأهداف التنمية المستدامة والتي ستتم مناقشتها عبر مجموعة من المجالات المهنية، بما في ذلك قطاع التعليم، ولذلك سيركز المؤتمر على الجمع بين التكنولوجيا والمعلمين معًا".

وأضاف "يهدف المؤتمر إلى رصد التحديات المحلية والإقليمية والعالمية المؤثرة في التكنولوجيا والتعليم في الوقت الراهن، ومستجداتها المستقبلية، والممارسات المتميزة بين الباحثين والمتخصصين في مجال التكنولوجيا والتعليم. وقد عرفت اليونسكو تكنولوجيا التعليم بأنها منحى نظامي لتصميم العملية التعليمية وتنفيذها وتقويمها تبعًا لأهداف محددة نابعة من نتائج الأبحاث في مجال التعليم والاتصال البشري مستخدمة الموارد البشرية وغير البشرية من أجل إكساب التعليم مزيدًا من الفعالية (أو الوصول إلى تعلم أفضل وأكثر فعالية)".

وأضاف "ترى لجنة تكنولوجيا التعليم الأمريكية: بأن تكنولوجيا التعليم تتعدى نطاق أية وسيلة أو أداة. ويعد تعريف اليونيسكو هو التعريف الأكثر شمولا تعبيرا عن طبيعة ومجال تكنولوجيا التعليم. إن المؤتمر يهدف إلى تسليط الضوء على طرق التعليم الحديثة والاتجاهات المستقبلية في تكنولوجيا التعليم باستخدام أدوات ومفاهيم جديدة تواكب العصر والتعرف على طرق واستراتيجيات التدريس المبتكرة ودلك من خلال تطويع التكنولوجيا وإدخالها في العملية التعليمية من أجل مواكبة متطلبات العصر".

وفي تعليقه، قال الدكتور أحمد مجرية العميد المساعد لشؤون البحث والدراسات العليا في كلية التربية "تتمثل أهداف المؤتمر في الجمع بين كبار الخبراء المحليين والدوليين والمعلمين وأعضاء هيئة التدريس والباحثين لتبادل وتبادل خبراتهم ونتائج أبحاثهم حول جميع جوانب التعليم واستخدام التكنولوجيا لتعزيز التعلم في التعليم والتعليم عبر الإنترنت. كما يوفر منصة متعددة التخصصات للأكاديميين والباحثين لتقديم ومناقشة أحدث الاتجاهات والاهتمامات بالإضافة إلى التحديات العملية في تطوير وتنفيذ التربويين المبتكرين في التعليم. تم تصميم هيكل المؤتمر لتحقيق هذه الأهداف من خلال الجلسة العامة الافتتاحية والمتحدثين الرئيسيين والجلسات الموازية وجلسات المناقشة الجماعية".

وفي تعليقها، قالت الدكتورة وضحة لبدة مدير وحدة الابتكار والتعليم الهندسي في كلية الهندسة "ترحب اللجنة المنظمة لـلمؤتمر بالأوراق البحثية في أي من الموضوعات والموضوعات الفرعية التالية: تصميم التكنولوجيا، الذكاء الاصطناعي في التعليم المدرسي وما بعد الثانوي، المختبر الافتراضي، التكنولوجيا المساعدة لبيئات التعلم الإلكتروني الداعمة، دراسات الحالة الصناعية، علم أصول التدريس والمناهج، التدريس والتعلم عبر الإنترنت - التحفيز والمشاركة في التعلم عبر الإنترنت والعمل الجماعي عبر الإنترنت، القيادة التربوية في العصر الرقمي، المساواة الاجتماعية فيما يتعلق بالحصول على التكنولوجيا، السياسة والاقتصاد والجوانب الثقافية في التعليم، الاعتماد وجودة التعليم، تعاون الجامعة والصناعة، قابلية التوظيف، نقل التكنولوجيا، ريادة الأعمال".

ملفات ذات صلة
  • حفل الافتتاح