In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  

إبحث في غرفة الأخبار

تصفية النتائج

انطلاق مؤتمر القطاع الدوائي في قطر | Qatar University

انطلاق مؤتمر القطاع الدوائي في قطر

2018-03-11 00:00:00.0
مؤتمر القطاع الدوائي في دولة قطر

تحت شعار "يدًا بيد في مواجهة الحصار"

المؤتمر اعتمد وبشكل رئيسي على الكفاءات الوطنية والمحلية في ايصال مختلف مواضيعه
د حسن الدرهم : المطلوب توعية المنتسبين الى القطاع الصحي للعمل في سبيل مواجهة الحصار والحد من تداعياته
د محمد دياب : شكلنا فريقا لدراسة ووضع الخطوات المناسبة لتحديد دور الكلية في التعامل مع هذا الحصار
د عبد اللطيف الخال : تم إنفاق مليار و200 مليون ريال على الأدوية في عام 2017

انطلقت مساء أمس بفندق الانتر كونتننتال فعاليات مؤتمر القطاع الدوائي في دولة قطر الذي تنظمه كلية الصيدلة بجامعة قطر يومي التاسع والعاشر من الجاري تحت شعار "يدًا بيد في مواجهة الحصار"،
وجرى المؤتمر بحضور سعادة الدكتورة حنان الكواري وزيرة الصحة العامة ونخبة من المسوؤلين والخبراء ، ووسط حضور كبير من منتسبي جامعة قطر والقطاع الصحي في الدولة إضافة إلى ضيوف المؤتمر من خارج البلاد ، وأعضاء هيئة التدريس بالكلية والمهتمون وممثلي وسائل الإعلام المحلية والدولية .

وفي كلمته بالمناسبة أكد الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر :" إنه لمن دواعي الاعتزاز أن تحتضن جامعة قطر مؤتمر “القطاع الدوائي في قطر: يداً بيد في مواجهة الحصار" بحضور سعادة الدكتورة حنان الكواري وزيرة الصحة العامة ونخبة من المسوؤلين والخبراء.
وأضاف رئيس الجامعة ان القطاع الصحي في دولة قطر يشكل عنصراً هاماً في بناء المجتمع، فان دولة قطر ومن خلال وعيها التام لأهمية هذا القطاع تعمل على توفير أفضل مستوى من الرعاية الصحية وتقديم الخدمات الصحية لكافة سكانها.
وقد جاء في تقرير قدمته مجموعة "أكسفورد للأعمال" ان قطر تتصدر دول منطقة الشرق الأوسط من حيث انفاقها على القطاع الصحي كنسبة تجاه الناتج المحلي الإجمالي.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن وزارة الصحة العامة بالتعاون مع المؤسسات الطبية في قطر تتولى تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للصحة (2017-2022) والتي تتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030، التي تنص على أن السكان الأصحاء أمر بالغ الأهمية لنجاح قطر في المستقبل.
ومما لا شك فيه أن الحصار المفاجئ الذي فرض على دولة قطر والذي يخالف كل التشريعات الدولية في حق المريض في الحصول على الرعاية الصحية والعلاج. وقد كان يراد للحصار أن يؤثر على سير الحياة الطبيعية للدولة، الا ان قطر نجحت بفضل ما تتحلى به من قدرات وإمكانات وما قامت به من خطط واستراتيجيات وتمكنت من تجاوز التحديات والصعوبات وتحويلها لفرص تسهم في بناء القدرات والتنمية المستدامة. فقد شكل هذا الحصار انعطافا للبحث عن بدائل للحد من تأثر البلاد وقد عملت الدولة دون كلل على دعم خطط المستقبل ورؤية 2030 الواعدة وضمن ذلك يأتي القطاع الصحي، إذ تحرص الدولة على هذا القطاع الذي يشكل أولوية بالنسبة لها.
وقد أكد سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في خطابه: " أننا مدعوون لفتح اقتصادنا للمبادرات والاستثمار بحيث ننتج غذاءنا ودواءنا وننوع مصادر دخلنا، ونحقق استقلالنا الاقتصادي ضمن علاقات ثنائية من التعاون مع الدول الأخرى، في محيطنا الجغرافي وفي العالم أجمع، وعلى أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
وقال رئيس الجامعة إننا مدعوون إلى تطوير مؤسساتنا التعليمية والبحثية والإعلامية ومصادر قوتنا الناعمة كافة على المستوى الدولي، وفي تفاعل مع أفضل الخبرات القطرية والعربية والأجنبية."
من هذا المنطلق تأتي أهمية توعية المنتسبين الى القطاع الصحي على كيفية العمل في سبيل مواجهة الحصار والحد من تداعياته على القطاع الصحي عامةً والقطاع الدوائي خاصةً.
وإننا لواثقون أن هذا المؤتمر، بفضل الشخصيات الفكرية والأكاديمية المرموقة المشاركة فيه، وما تتوفر عليه من كفاءات وخبرات واسعة، سيكلّل بإصدار توصيات ومقترحات بناءة، كفيلة بتجاوز القطاع الصحي للأزمة المفروضة علينا.

كلمة عميد كلية الصيدلة
وفي كلمته بالمناسبة قال الدكتور محمد دياب عميد كلية الصيدلة بجامعة قطر : " يسرني بالاصالة عن نفسي وبالنيابة عن كلية الصيدلة في جامعة قطر الترحيب بكم جميعا هذه الليلة في البرنامج الافتتاحي لليوم الاول لمؤتمر القطاع الدوائي في قطر: يد بيد في مواجهة الحصار والذي تستظيفة كلية الصيدلة في جامعة قطر. كلنا يعلم بأن الحصار الجائر والمفروض على دولة قطر، يشكل لحظة مفصلية هامة في تاريخ الدولة"
وقال عميد كلية الصيدلة إن الحصار الجائريشكل تحدّ يضع كل مؤسسة وكل فرد من أفراد المجتمع أمام مسؤولية كبيرة. ومن هذا المنطلق قامت جامعة قطر من واقع مسؤوليتها ودورها كحاضنة للفكر بوضع خطط عمل تتنوع في مبادراتها وفاعليتها وبرامجها، وتتفاعل مع هذا الحصار الجائر بما يضمن التفاعل العلمي والأكاديمي مع الأحداث، ويحقق المصداقية الأكاديمية في تحليل ودراسة هذا الحصار ونتائجه، وكيفية التعامل معه في بناء قدرات وطنية تحقق الاستدامة والاستقلالية. ويأتي مؤتمرنا هذا ضمن خطة جامعة قطر الشاملة والدور الذي تلعبه كلية الصيدلة كونها الكلية الاولى والوحيدة في قطر وترجمة لخطاب سيدي صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد ال ثاني أمير البلاد المفدى حين قال: نحن بحاجة للاجتهاد والإبداع والتفكير المستقل والمبادرات البناءة والاهتمام بالتحصيل العلمي في الاختصاصات كافة، والاعتماد على النفس ومحاربة الكسل والاتكالية.
و أشار عميد كلية الصيدلة إلى الخطوات العملية التي اتخذتها الكلية حيث عمدت كخطوة أولية سبقت الترتيب لهذا المؤتمر شكلت الكلية فريقا لدراسة ووضع الخطوات المناسبة لتحديد دور الكلية في التعامل مع هذا الحصار. وكنت على رأس هذا الفريق نظرا لاهميته. نسق الفريق العديد من الزايارات الميدانية والتقى بالعديد من شركاء الكلية والمعنيين بالقطاع الدوائي في قطر ومن هنا جاءت فكرة تنظيم هذا المؤتمر بهدف توفير المنصة والارضية المشتركة لجميع المعنيين بالقطاع الدوائي في قطر لمناقشة وتبادل الافكار ومشاركة المبادرات التي قامت بها مختلف المؤسسات والتنسيق مابينها لضمان امن هذا القطاع الهام وضمان سيره بالاتجاه الامثل. ومن هنا تبلور عنوان هذا المؤتمر ليكون يدا بيد.
وتوجه عميد الكلية بجزيل الشكر للجهات الراعية للمؤتمر وهي:
- جامعةُ قطر ممثلةً بسعادةِ الدكتور حسن الدرهم، رئيس الجامعة وراعي المؤتمر
- أعضاءِ اللجنةِ التوجيهيه واللجنةِ المنظمة، واللجنةِ العلمية، و اعضاء هيئة التدريس والعاملين بكلية الصيدلة
- كليات القانون والادارة والاقتصاد والطب في الجامعة
- وزارة الصحة العامة
- وِزارةُ الاقتصاد والتجارة
- مؤسسة حمد الطبية
- شركة قطر فارما للصناعة الدوائية
- شركة قطر الحياة للصناعات الدوائية
- شركة إبن سينا الطبية
- مؤسسة الرعاية الصحية الأولية
- المجلس القطري للتخصصات الصحية
- جامعة ساين ماليزيا

- العلاقاتِ العامةِ في الجامعة، لما قدموه من دعم لإنجاحِ هذه الفعالية

كلمة رئيس اللجنة الدوائية بمؤسسة حمد الطبية

وبدوره تحدث الدكتور عبد اللطيف الخال رئيس اللجنة الدوائية بمؤسسة حمد الطبية عن تأثير الحصار الجائر على دلة قطر ، وكيف أنه أثر على عمليات التدريب وشراء المعدات الصحية والأدوية ، وقال إن مؤسسة حمد الطبية ، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية لوحدهما يقومان يوميا بصرف 14500 وصفة طبية ، وحوالي 40 ألف عقار يوميا ، في حين تصرف العيادات الخارجية لوحدها أكثر من 12 ألف وصفة طبية ، وقد تم صرف حوالي مليار و200 مليون ريال على الأدوية في العام 2017 لوحده وهو مايشير إلى أهمية هذا القطاع الحيوي في الدولة ، لأن دولة قطر تسهر على الجانب الصحي للمواطن والمقيم بأرقى المعايير ، وتناول السيد عبد اللطيف الخال العديد من مظاهر تأثير حصار دولة قطر ، سواء تعلق الأمر بالانتقال للمرضى بغرض العلاج أو في جوانب التعليم والتدريب ، وتوفير الأدوية من قبل الشركات العالمية التي كانت قطر تستورد منها لوجودها في منطقة جبل علي ، ولكن الدولة استطاعت أن توفر البدائل وتحافظ على الجودة ، ومايتطلبه الدواء من حفظ على جودته وفاعليته .

محاور المؤتمر

وسيتناول المؤتمر ثلاث محاور رئيسية وهي:
الادارة الدوائية وحق المرضى في الحصول على الادوية والتى يحفظها القانون
سبل بناء الصناعة الدوائية والابتكار في قطر
بالاضافة الى بناء القدرات البشرية في قطر
وتتضمن العروض التقديمية عددًا من المحاور الفرعية، وهي على سبيل المثال لا الحصر: الحق في الصحة بموجب القانون الدولي، ضمان الحصول على الأدوية في قطر، أدوية العلامة التجارية مقابل الأدوية العامة او الجنيسة، الصناعة الدوائية بين الحقوق الفكرية ونقل التكنولوجيا وغيرها الكثير من المواضيع.
ومن الجدير بالذكر أن المؤتمر قد اعتمد وبشكل رئيسي على الكفاءات الوطنية والمحلية في ايصال مختلف مواضيعه من محاضرات وحلقات نقاشية وورش عمل في رسالة واضحه وصريحة بأن قطر تمتلك من القدرات البشرية والامكانيات مايمكنها من ادارة وضمان امنها الدوائي كما هو الحال في مختلف القطاعات الاخرى. وقد تم اعتماد العروض وورش العمل التي يقدمها هذا المؤتمر من قبل المجلس القطري للتخصصات الطبية في وزارة الصحة العامة في قطر بالاضافة الى المجلس الامريكي لتعليم الصيدلة في الولايات المتحدة الامريكية.

ملفات ذات صلة
  • رئيس الجامعة يلقي كلم افتتاح المؤتمر
  • د محمد دياب عميد كلية الصيدلة يلقي كلمته