In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  

إبحث في غرفة الأخبار

تصفية النتائج

أكَّد الخُبراء على أهمية النشاط البدني، تقوية مناعة الجسم، الصحة النفسية والعناية بكبار السن | Qatar University

أكَّد الخُبراء على أهمية النشاط البدني، تقوية مناعة الجسم، الصحة النفسية والعناية بكبار السن

2020-04-20
qu-picture-1.jpg

في ظل الحجر الصحي

برنامج علوم الرياضة بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر يقدِّم توصياتِهِ للتصدِّي لكوفيد- 19

أكَّد الخُبراء على أهمية النشاط البدني، تقوية مناعة الجسم، الصحة النفسية والعناية بكبار السن

قدَّمَ عددٌ من الخُبراء في برنامج علوم الرياضة بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر عددًا من التوصيات للتصدِّي لفيروس كورونا المستجدّ (كوفيد- 19)، وهُم كُلٌّ من: دكتور سهيل هرماسي أستاذ مساعد ببرنامج علوم الرياضة، مختص بالتربية البدنية، اللياقة والتدريب، دكتورة مها سلامي أستاذ مساعد ببرنامج علوم الرياضة، مختصة بالنشاط البدني، الشيخوخة، وعلوم التغذية، دكتور جورج جبور أستاذ مشارك ببرنامج علوم الرياضة، مختص بالفسيولوجيا التطبيقية والتوصيف اللياقي-الحركي، دكتورة خلود مطيبع، مختصة بالفسيولوجيا واللياقية البدنية، وتمثَّلت هذه التوصيات فيما يلي:

1- توصيات لتحسين اللياقة البدنية

من المهم للحفاظ على اللياقة البدنية خلال الحجر الصحي تعود ممارسة النشاط البدني المنتظم بفوائد جمَّة على الصحة، وبممارسة المزيد من النشاط على مدار اليوم بطرقٍ بسيطة يمكن للجميع أن يصلوا إلى مستويات النشاط الموصي بها من طرف منظمة الصحة العالمية. حيث يعود النشاط البدني بفوائدٍ جمَّة على الصحة ويسهم في الوقاية من الأمراض ويُساعد على الحفاظ على وزنٍ صحي طبيعي بما في ذلك القيام الأنشطة أثناء العمل واللعب وأداء المهام المنزلية وممارسة الأنشطة الترفيهية. أما أنواع النشاط البدني الخاصة في ظل الحجر الصحي تتمثَّل في النشاط الهوائي هو النشاط الذي يتحرك فيه العضلات الكبيرة الموجودة بالجسم مثل: عضلات الذراعين والساقين، ويتميز بزيادة سرعة نبضات القلب، مما يجعل القلب والرئتين أقوى وقادرة على العمل بشكل أفضل، مثل: الجري والمشي) الدراجة الثابتة (والرقص والقفز وغيرهم، وكلها انشطة بدنية يمكن ممارستها في المنزل في ظل استمرار الحجر الصحي.

أما بالنسبة لتقوية العضلات فهو يعمل على تعزيز وتحسين قوة العضلات وزيادة قدرتها على التحمل، مثل: تمرين الدفع والضغط، ورفع الأوزان، وتسلق السلالم، والحفر في الحديقة، كما تساعد لاستطالة على تحسين مرونة العضلات والمفاصل والمحافظة عليها والقدرة على تحريك المفاصل بكفاءتها الكاملة، مثل: التمدد ولمس أصابع القدمين، والقيام بتمارين اليوغا وغيرهم.

توصى منظمة الصحة العالمية بمزاولة 50 دقيقة يوميًا على الأقل من النشاط البدني الذي يتراوح ما بين الاعتدال والحدة مزاولة النشاط البدني لمدة تزيد عن 60-30 دقيقة يوميًا يعود بفوائد صحية إضافية، كما ينبغي للبالغين زيادة فترة مزاولتهم للنشاط البدني المعتدل إلى 300 دقيقة أسبوعيًا، أو ما يعادل ذلك. حيث ينصح بممارسة أنشطة المقاومة (تقوية العضلات) التي تشمل المجموعات العضلية الرئيسة، مرتين أو أكثر بالأسبوع.

كما أن زيادة فترة مزاولة للنشاط البدني المعتدل إلى 300 دقيقة أسبوعيًا، أو ما يعادل ذلك يساهم في تسين اللياقة البدنية، أما الأشخاص الذين يعانون من ضعف القدرة على الحركة فينبغي لهم مزاولة النشاط البدني الذي يُحسّن التوازن ويقي من السقوط 3 مرات أو أكثر أسبوعيًا أمثلة: المشي إلى الخلف أو الجانب، الوقوف على ساق واحدة، والوقوف والجلوس عدة مرات على التوالي.

أخيرًا يعمل النشاط البدني علي تحسين اللياقة العضلية ولياقة القلب والجهاز التنفسي، تحسين الصحة العقلية والمزاج، تحسين صحة العظام والصحة الوظيفية، مهم لتوازن الجسم والحفاظ على وزن صحي، الحد من مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب التاجية والسكتة الدماغية وداء السكري ومختلف أنواع السرطانات (بما في ذلك سرطان الثدي وسرطان القولون) والاكتئاب.

 2- فيروس كورونا ومناعة جسم الإنسان- غذاءٌ في محاربة الوباء

إنَّ الوقاية من الإصابة فايروس كورونا المستجدّ (كوفيد-19) ومقاومته تتطلب الحرص على تقوية جهاز المناعة لدى جسم الإنسان، من خلال الحرص على عادات غذائية ونمط حياة معين. بدايةً، يجب الالتزام بنظامٍ غذائيٍ صحي ومتوازن غني بالفيتامينات والبروتينات والمعادن اللازمة لتقوية الجسم من خلال تناول وجبات محددة لا تقل عن ثلاثة وجبات رئيسية يوميًا، وهي الفطور والغداء والعشاء، على أن تحتوي على كميات معتدلة من الطعام مع الحرص على التنويع فيها، وخاصة الخضر والغلال، وذلك بتناول صنفٍ من كُلِّ مجموعة من المجموعات الغذائية كما يلي:

  • اللحوم، مثل: لحوم والطيور كالدجاج والسمك والمأكولات البحرية والبيض والبقوليات.
  • الحليب ومشتقاته، من ألبان وأجبان.
  •  الخضراوات بأصنافها المتنوعة.
  • النشويات، من الحبوب كالخبز والأرز والبسكويت والمخبوزات بشكلٍ عام. 
  • الفاكهة بأصنافها المتنوعة.

ويجب تحضير الطعام بطُرُقٍ صحية للحرص على الهضم السليم والاستفادة من الطعام بشكلٍ أفضل، إذ إنَّ تحضير الطعام بطرق السلق والشوي وتناول الطعام الطازج يُحسِّن الهضم في الجسم ويعزز عمل الجهاز الهضمي، إضافة إلى الحفاظ على أعلى نسبة من الفيتامينات والمعادن في الصنف المتناول. كما أنَّ شُرب الماء وتروية الجسم يُعتبر ضروريًا جدًا للحفاظ على مستوى الأيض في الجسم وعمليات الاستقلاب، مما يضمن صحة أفضل. كما يجب تجنُّب الإجهاد الفكري للحفاظ على وظائف الجسم والمناعة. وفي هذه الأوقات، يجب تجنُّب التدخين والأرجيلة اللذين يعملان على إرهاق الرئتين وإضعاف المناعة وتقليل نسَب الأكسجين في الدم، مما يُعرِّض الشخص للإصابة بفايروس كورونا والتأثر به، فتزداد مضاعفاته بشكلٍ أكبر في حال الإصابة به.

 3- فيروس كورونا وتوصياتٌ لكبار السن

إنَّهُ من أهم التوصيات التي يتوجَّب على المواطنين والمقيمين ممَّن تبلغ أعمارهم الـ 65 عامًا أو أكثر؛ مراعاتها للحماية من الإصابة بفايروس كورونا المستجدّ (كوفيد- 19) هي على النحو التالي:

  1. غطِّ فمك وأنفك بمنديل يُستخدم لمرة واحدة (مناديل ورقية) أثناء السعال أو العطس.
  2. اغسل يديك جيدًا بالماء والصابون لمدَّة 20-ثانية على الأقل عن طريق فركها او استخدم مطهرًا يدويًا.
  3. لا تضع يدك على فمك وأنفك وعينيك.
  4. انتبه بشكلٍ خاصٍ لنظافتك الشخصية ونظافة الفم واليدين.
  5. عليك تهوية أماكن المعيشة بشكلٍ متكرر.
  6. احرص على مواصلة حياة مليئة بالحركة داخل المنزل.
  7. اطلب المساعدة من أقاربك لقضاء أعمالك في الخارج.
  8. لا تدخِّن السجائر ومنتجات التبغ الأخرى.
  9. إذا ظهرت عليك أعراض نزلات البرد، اتصل بوزارة الصحة واشرح لهم حالتك.
  10. إذا ظهرت عليك أعراض الحمى وصعوبة التنفس، توجه إلى أقرب مركز صحي مرتديًا كمامة طبية.
  11. احرص على شرب كميات من الماء إذا لم يكن لديك مرض يمنعك من ذلك.
  12. احرص على النوم جيدًا.

 4- نصائح للمحافظة على الصحة النفسية خلال جائحة فيروس كورونا

إنَّ الشعور بالقلق هو رد فعل "طبيعي" تجاه الأخبار التي تتحدَّث عن وفاة المئات من البشر بسبب فايروس كورونا المستجدّ (كوفيد- 19)، وذلك لأنَّ دماغنا مبرمج على المحافظة على بقائنا، وعليه فإنَّ القلق هو شعورٌ طبيعي، لاسيما إذا ما كان الموضوع يتعلق بوباء فيروسي، حيث يعتقد كثيرون أنهم سيصابون بالفيروس.

فإذا كنت تعاني من قلقٍ أكثر وإذا كان لديك خفقان متكرر وتوتر مستمر ونقصٍ في التركيز وعدم القدرة على النوم العميق، وتعلقٌ بمتابعة الأخبار ليلًا ونهارًا في وسائل التواصل الاجتماعي فأنت لا شك تعاني من القلق، أو أعراضه. إذًا لابد من تقليل متابعة الأخبار المتعلقة بعدد الوفيات حول العالم جرَّاء الإصابة بفيروس كورونا، لاسيما التي تُنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولابد من الالتزام بالعناية الشخصية أثناء الجلوس في المنزل، وعدم الجلوس لفترات طويلة بألبسة النوم، والاستيقاظ في ساعات مبكرة والتخطيط لنشاطات ممتعة.

يجب التخطيط للأنشطة البدنية، كما أنَّ النوم الجيد فعَّالٌ في دعم المناعة البدنية التي تُعتبر خط الدفاع الأهم ضد الفيروسات. لذلك يجب أخذ قسطٍ جيدٍ من النوم كُلَّ يوم والاستيقاظ باكرًا. كما أنَّ الضحك خلال الأوقات العصيبة والمزاح ومشاهدة المقاطع المسجلة (الفيديو) المضحكة في وسائل التواصل الاجتماعي يُمكن أن يُساعد الدماغ على الخروج من حالة الإنذار إلى الاسترخاء.