In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  

إبحث في غرفة الأخبار

تصفية النتائج

تخريج الدفعة الرابعة والأربعين من خريجات كليتي الهندسة والتربية - دفعة 2021 | Qatar University

تخريج الدفعة الرابعة والأربعين من خريجات كليتي الهندسة والتربية - دفعة 2021

2021-10-13 00:00:00.0
طابور العرض لطالبات الهندسة

بحضور المهندس إبراهيم محمد الجيدة الرئيس التنفيذي للمكتب العربي للشؤون الهندسية ضيف الشرف

مجموع خريجات الحفل 654 خريجة، منهن 422 في التربية و232 في الهندسة

م. إبراهيم الجيدة:

• الجامعة قد قامت بدورها في تأهيلكم للعلم والبحث، وعليكم الاستمرار ومواصلة الاطلاع والبحث

• لا أنسى بداية مشواري في مجال الأعمال حين كان مكتبي الاستشاري به سبعة مهندسين فقط والآن وصلوا للمئات!

• ستخرجن من أبواب الجامعة وخارج أسوارها لتجدن عالماً فيه الفرص والتحديات كمهندسات لبناء المستقبل ومربيات تربون الأجيال القادمة

• لقد اتخذنا من قيادتنا الرشيدة بحكمتها قدوةً لنا حتى صارت دولة قطر ملء السمع والبصر ومحط أنظار العالم

• يجب اغتنام الفرص والمساهمة في تحقيق رؤية قطر؛ لنكون فاعلين في المشاركة في تحقيق تلك الإنجازات في مجال عملنا وكلنا فخر واعتزاز بهويتنا الوطنية.

بحضور المهندس إبراهيم محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي للمكتب العربي للشؤون الهندسية ضيف شرف الحفل، نُظمت صباح الأربعاء الموافق 13 أكتوبر 2021، كلية التربية وكلية الهندسة في جامعة قطر حفل تخريج الدفعة الرابعة والأربعين من خريجات الكليتين، التي بلغ مجموعها 654 خريجة، هن 422 خريجة في كلية التربية، و232 خريجة من كلية الهندسة. وقد تم خلال الحفل مراعاة إجراءات السلامة والتدابير الاحترازية التي أقرَّتها الدولة في إطار مكافحة وباء كوفيد 19.

وفي كلمته بالمناسبة أشاد المهندس إبراهيم محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي للمكتب العربي للشؤون الهندسية ضيف شرف الحفل، بما قدمته جامعة قطر من كوادر تخدم المجتمع في مختلف التخصصات، وقال: إنه حين قرر صياغة العبارات المناسبة لهذا اليوم، رجع بذاكرته إلى يوم تخرجه في الغربة وتذكر أنه لم أكن محاطاً سوى بأصدقاء الدراسة، ورجع إلى وطنه قطر الغالية بأحلام وطموحات محمّلاً بطاقةٍ للإنجاز لا نظير لها. واستدعت كل تلك الذكريات إلى ذهنه سؤالاً كان قد طرحه عليه أحد الأصدقاء: ماذا لو التقيت بنفسك وأنت صغير، كيف ستخاطبها؟ وماذا ستقول لها؟ وكان جوابه أنه سيشكر نفسه لأن أحلامها كانت ولا زالت مصدر إلهام وحافز على التقدم ومداومة النجاح.

وقال الجيدة: "الحقَ أقول لكم أبنائي وبناتي بكل أمانة، إن الأحلام قابلة للتحقيق بالمثابرة والإخلاص وصدق التوكل على الله مع الأخذ بأسباب النجاح والمواظبة عليها. فإنني لا أنسى بداية مشواري في مجال الأعمال حين كان مكتبي الاستشاري به سبعة مهندسين فقط والآن بفضل الله تعالى وبحمده وصل عدد الموظفين بالمكتب لأكثر من خمسمائة مع عملهم في مشاريع تتواجد في مختلف بلاد العالم".

وأضاف الجيدة: "إن العلم ذو طبيعة تراكمية، فهو لا يتوقف جديدُه في كل يوم. وحيث أن الجامعة قد قامت بدورها في تأهيلكم للعلم والبحث، فإن عليكم بالاستمرار ومواصلة الاطلاع والبحث أثناء ممارسة مهنتكم، مع اعتبار أن هذا فقط هو ما يمكنكم من الاستمرار في التطور والنجاح وخلق آفاقٍ جديدةٍ للإبداع".

وقال الجيدة مخاطبا الخريجين: "إنكم ستخرجن من أبواب الجامعة وخارج أسوارها ستجدون عالماً فيه الفرص والتحديات كمهندسات لبناء المستقبل ومربيات تربون الأجيال القادمة، فأنتم تشكلون أساس مجتمعنا حيث بجهودكم تصنعون شباب المستقبل فلتصبوا جهودكم في زرع حب العلم والمعرفة في قلوب أبناءنا وبناتنا. ولتكن وسيلتكم في مواجهة التحديات هي التخطيط لمستقبلكم بطريقة علمية وعملية، ولا تخشوا الفشل والخطأ لأن تعلمكم من أخطاءكم هو الطريق للإبداع ومنه تقفون على أوجه قصوركم وتعالجونها لكي تكون خطوتكم التالية بشكل مدروس بحيث تحقق الهدف المرجوّ منها".

واختتم كلمته بالتأكيد أننا اليوم في بلدٍ يقدر الإبداع والابتكار ويحث عليهما، ويدعم كل من تصبو نفسه للتطور، حيث أننا نعيش عصراً ذهبياً من الإبداع في مختلَف المجالات. لقد اتخذنا من قيادتنا الرشيدة بحكمتها قدوةً لنا حتى صارت دولة قطر ملء السمع والبصر ومحط أنظار العالم بأكمله نظراً لما حققته من إنجازات في شتى المجالات، وما علينا سوى اغتنام الفرص والمساهمة في تحقيق رؤية قطر وأن نكون فاعلين في المشاركة في تحقيق تلك الإنجازات في مجال عملنا وكلنا فخر واعتزاز بهويتنا الوطنية.

كلمة الخريجين

وقد ألقت الخريجة سمية عبدالباري عزالدين كلمة الخريجات، حيث أثنت على جهد الجامعة المشكور في توجيه طلابها ومدِّهم بالمعارف المختلفة وتحدثت عن ذكرياتها في جامعة قطر، فقالت: "يمر الآن شريط ذكرياتي في هذه الجامعة بداية من فرحتي عند قراءتي لــ (تهانينا! يسر جامعةَ قطر إعلامك أنه تم قَبولك للفصل الدراسي ربيع 2016)، وفرحتي الآن بحصادي ثمرة تعبي وجهدي، وما بين الفرحتين كان هناك الكثير من الجهد، الدعاء والكثير الكثير من الأمل. لا أتحدث عن نفسي فقط. فكل واحدة منا هنا لها حكايتها الخاصةُ بها. حكاية صبر وجهد وكفاح. وما يجمع بداية تلك الحكايات أننا قدمنا إلى جامعة قطر بأحلام كبيرة وتصورات عديدة عن مستقبل رسمته كل واحدة منا لنفسها منذ الصغر".

وحثَّت الخريجة سمية زميلاتها على المثابرة والجد، واستشهدت بقول الشاعر: "لا تحسبن المجد تمرا أنت آكله ..... لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرَ". وقالت: "الآن وفي هذه اللحظة الفارقة، نستحضر جميعا ذكرياتِ أيام وليال طويلة وتفاصيل كثيرة ومشاعر عديدة عشناها جميعا في هذه الجامعة. فحقٌّ لكل واحدة منكن الآن أن تفخر بنفسها وبما بذلت، وحقٌّ لأهلها أن يفخروا بما وصلت إليه. وأكدت أن الأمم تنهض عندما تدرك أهمية العلم، موضحة أن جامعة قطر بذلت كل طاقاتها في سبيل توفير بيئة علمية تنافس فيها الجامعات الحديثة على مستوى العالم. ويتضح ذلك من تقدمها المستمر في سلم التصنيف الدولي. لتختتم الكلمة بالقول: إن المشوار لم ينته بعد فهناك طريق طويل سنمضي فيه لإكمال ما سعينا من أجله، ومن أجل هذا فلنكن ذلك الجريء الذي إذا أراد شيئا صنع الفرصة لنفسه ولم ينتظرْها.. مؤكدة أن الشباب المسلح بالعلم عماد الأوطان وأساس نهضتها.

عريفة الحفل

كلمة العريفة فاطمة التميمي جاءت مفعمة بالحماسة والشكر لما قدمته الجامعة لخريجاتها، وتحدثت في كلمتها عن مشوار الجامعة في خدمة المجتمع، وقالت التميمي: "لجامعتنا رحلة طويلة بدأت منذ سنين، ولقد قطعت جامعة قطر أشواطا ومراحل عديدة في تطورها في شتى المجالات؛ مما جعلها تتبوّأ هذه المكانة المرموقة، فهي صرح علمي ثقافي وطني يثير الاعتزاز لكل من انتسب اليه وتخرج منه.

وخاطبت زميلاتها الخريجات مذكرة لهن بأهمية الإنجاز والتميز فقالت: "اليوم كلُ خريجةٍ منكنَ تحملُ في داخلها سنواتٍ من الذكريات التي لا تُنسى. وكُل خريجة منكن ستسيرُ في هذه الحياةِ متفردةً بقصتها التي تردُ بها دينَ هذا الوطن، فاليوم نخرجُ حاملين سلاح العلمِ وحصيلة المعرفة سائرين على نهجِ الألى.

وقد تم عرض فيلم تسجيلي يتضمن ما حققته جامعة قطر على مدار عام كامل من إنجازات علمية وبحثية.

ملفات ذات صلة
  • جانب من الحضور
  • تكريم طالبة من كلية الهندسة
  • عريفة الحفل
  • صورة جماعية
  • لقطة عامة لقاعة التخريج
  • كلية التربية
  • كلمة الخريجات
  • المهندس أبراهيم الجيدة