In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  

إبحث في غرفة الأخبار

تصفية النتائج

جامعة قطر تنظم مؤتمر دراسات الخليج السنوي الرابع | Qatar University

جامعة قطر تنظم مؤتمر دراسات الخليج السنوي الرابع

2019-11-26 00:00:00.0
A session from QU's 4th Annual International Interdisciplinary Conference

ناقش الجغرافيا السياسية للطاقة في الخليج

نظم مركز دراسات الخليج في جامعة قطر مؤتمره الدولي السنوي الرابع لهذا العام والذي جاء بعنوان (الجغرافيا السياسية للطاقة في الخليج) وذلك خلال يومي في 26 و27 نوفمبر 2019. وتصب رؤيـة مركـز دراسـات الخليـج فـي تطويـر وتعزيـز رؤيـة جامعـة قطـر لتطويـر الأبحـاث الأكاديمية فـي قطـر والمنطقـة ككل، وذلك من خلال إنتاج أكاديمي يعكس آفاق مجال الطاقة في الخليج. لذلك، يجمع هذا المؤتمر الدولي السنوي حول الاتجاهات الجديدة في الجغرافيا السياسية للطاقة في الخليج بين العلماء وصانعي السياسات وأصحاب المصلحة المحليين والطلاب من مجموعة واسعة من التخصصات؛ للانخراط في نقاشات متميزة حول عدد من الموضوعات، مثل: تأثير الاتجاهات الرئيسية لأسواق النفط والغاز العالمية على دول الخليج.

وخلال المؤتمر تم تسليط الضوء على دراسة التحديات التي تواجه تصدير المواد الهيدروكربونية من الخليج خصوصًا في ضوء النزاعات الحالية في الشرق الأوسط والتوترات وانعدام الأمن. كما سيناقش المؤتمر أيضًا آفاق الطاقة المتجددة ومستقبل الاقتصاد الهيدروكربوني في الخليج. وشارك في المؤتمر العديد من الأكاديميين والخبراء الدوليين والإقليميين ممن لديهم خبرة واسعة في قطاع النفط والغاز في الخليج. كما شارك منتدى الدول المصدرة للغاز (GECF) في المؤتمر أيضًا للحديث عن الاتجاهات الحالية في سوق الغاز العالمي.

وفي كلمة لهُ، قال سعادة الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر: "يسعدني أن أرحب بكم جميعًا في أعمال المؤتمر الدولي الرابع الذي ينعقد هذا العام بعنوان (الجغرافيا السياسية للطاقة في الخليج: التكيف مع تحديات قديمة وجديدة) والذي ينظمه مركز دراسات الخليج في جامعة قطر. وأشكر لكم حضوركم وتلبيتكم دعوة المؤتمر، وأرحِّب بالمشاركين الذين حضروا من الخارج في بلدهم الثاني قطر للمشاركة في هذا المؤتمر، وبالمشاركين من داخل قطر، كما أرحب بالضيوف ممثلي السفارات، وأرحب بأبنائي الطلبة. وحيث يشهد الوضع في أسواق الطاقة العالمية تغيرات جذرية منذ بداية القرن الحادي والعشرين، تكمن أهمية هذا المؤتمر في مناقشته المعمقة للجغرافيا السياسية للطاقة في الخليج، مع مراعاة التحولات الحالية في أسواق الطاقة العالمية والتحديات السياسية والاقتصادية التي تواجهها دول الخليج".

وأضاف الدرهم: "إن جامعة قطر تفتخر دومًا باستضافة مثل هذه الفعاليات العالمية الهامة التي ترسخ الفهم الأكاديمي والمنهجي، والذي من شأنه بلورة آليات تساعد على إيجاد حلول وخلق ممارسات ممكنة تخدم المجتمع. ويأتي هذا المؤتمر بالتزامن مع كثير من التطورات المحلية والإقليمية والعالمية على جميع الأصعدة شهدنا أحدها مؤخرا وهو إعلان قطر مغادرة منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ومحاولة الأوبك زيادة نفوذها مجددا في سوق النفط. وحيث يتمثل دور مركز دراسات الخليج في خدمة المجتمع المحلي وتعزيز رؤيـة جامعـة قطـر لتطويـر الأبحـاث الأكاديمية فـي قطـر والمنطقـة، فإن هذا المؤتمر يوثق في يوميه (26 و27 نوفمبر) لحوارٍ عميقٍ حول عدة قضايا محورية تشمل الاتجاهات الرئيسية لأسواق النفط والغاز العالمية وموقع دول الخليج من ذلك، وتحديات دول الخليج في تصدير النفط والغاز في وجود الكثير من النزاعات في الشرق الأوسط وانعدام الأمن، وأيضا قضايا أخرى، مثل: التنويع الاقتصادي والإصلاحات في قطاع الطاقة ومستقبل قطاع الطاقة، والطاقة المتجددة في الخليج. ويسعدني أن يشارك في المؤتمر نخبة من الخبراء والباحثين وأصحاب المصلحة المحليين والدوليين المتخصصين في المنطقة. وأنا فخور لأرى مشاركة طلبة الدراسات العليا اللذين من شأنهم المساهمة في تعزيز النقاش عن العديد من الموضوعات المتداخلة والمتعددة في حقل الطاقة. وهذا المؤتمر يشكّل بالطبع فرصة قيّمة للطلبة لتبادل الخبرات مع الباحثين والخبراء والمختصين. وأنا على ثقة بنجاح المؤتمر كما وأتمنى للجميع التوفيق في أعمال هذا المؤتمر الذي نرجو أن يحقق مبتغاه، وآمل أن تستمتعوا جميعا بنقاش علمي ثري ومعمق".

وفي كلمته الافتتاحية، قال د. إبراهيم الكعبي عميد كلية الآداب والعلوم: "بالنيابة عن كلية الآداب والعلوم، يسرني المشاركة في افتتاح مؤتمر مركز دراسات الخليج الدولي الرابع بعنوان: (الجغرافيا السياسية للطاقة في الخليج: التكيف مع تحديات قديمة وجديدة)، وأرحب بالمشاركين من جميع أنحاء العالم الذين أتوا إلى قطر لتبادل الخبرات ومناقشة الأفكار المتعلقة بقضايا الطاقة في المنطقة. وقد درجت كلية الآداب والعلوم على انتهاج نمط فريد ورائد يعكس احتياجات الأبحاث الحالية والمستقبلية واحتضان النقاشات العلمية المعمقة حول القضايا الهامة بهدف خلق مجتمع قائم على المعرفة. لذلك نحن نفخر بجهود ومبادرات مركز دراسات الخليج ونشيد بمجهوداتهم في تنظيم مؤتمرات وندوات وفعاليات مهمة تناقش قضايا ومحاور أساسية وملحَّة بالتعاون مع خبراء محليين وإقليميين ودوليين من شأنها تعزيز فرص المشاركة المجتمعية المختلفة وخدمة المجتمع المحلي. كما تقدم هذه الفعاليات وجهات نظر جديدة، وتساعد في إنشاء هيئة وشبكة متنامية من العلماء ذوي الخبرة في منطقة الخليج. لذلك نشكر مركز دراسات الخليج والمنظمين لهذا المؤتمر على دورهم الفعال، وأشكر المشاركين في المؤتمر على حضورهم وتلبيتهم دعوة المؤتمر، ونتطلع لمداخلاتكم القيمة، وأتمنى للجميع التوفيق في استكمال أعمال المؤتمر لليوم والغد".

وفي تصريحٍ له، قال الدكتور محجوب الزويري مدير مركز دراسات الخليج: " ُظهر هذا المؤتمر التزام مركز دراسات الخليج بجامعة قطر بتوفير المنصات الأكاديمية لمناقشة القضايا الرئيسية المتعلقة بمنطقة الخليج. يعد مجال الطاقة عاملاً هامًا في تحقيق تطورات اقتصادية مستدامة تسهم في الاستقرار السياسي ".

ملفات ذات صلة
  • كلمة رئيس الجامعة
  • جانب من الحضور
  • كلمة الدكتور محجوب الزويري