In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  

إبحث في غرفة الأخبار

تصفية النتائج

جامعة قطر تُخرِّج المتفوقات من الدفعة الرابعة والأربعين البالغ عددهن 421 خريجة | Qatar University

جامعة قطر تُخرِّج المتفوقات من الدفعة الرابعة والأربعين البالغ عددهن 421 خريجة

2021-10-12
During 2021 Female Graduation

بحضور سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم حرم أمير البلاد المفدى

د. حسن الدرهم :

- أسهمت الأفواجُ المتتالياتِ من خريجاتِ الجامعةِ بسهمٍ وافرٍ فيما يَشْهَدُهُ وطنُنا الحبيبُ قطر من نهضةٍ شاملةٍ في الجوانبِ الاجتماعيةِ والثقافيةِ والاقتصاديةِ

- التعليمُ العامُ والتعليمُ العالي تحديداً ساهما بالدورِ الأهمِّ في صناعةِ النهضةِ الشاملةِ التي يشهدُها وطنُنا

- التحولَ الإيجابي والمتميز الذي حققته جامعةُ قطر في دفعِ المرأةِ للقيامِ بدورِها في تحقيقِ التنميةِ والنهضةِ جاءَ نتيجةً لرؤيةِ الجامعةِ ورسالتها عبر السنين

- جامعةُ قطر تنطلق من رسالةٍ تحتوي منظومةً قِيميةً تتربّعُ الحريةُ الفكريةُ والكرامةُ الإنسانيةُ أعلاها

- حصَلَت الكثيرُ من الكلياتِ والبرامجِ في جامعةِ قطر على الاعتمادِ الأكاديميِّ منْ أرقى الهيئاتِ الدوليةِ

- دوامَ النّجاحِ مرتبطٌ بالسعيِ المتواصلِ لتقديمِ ما هو أفضلَ لطلابِنا ولمجتمعِنا خاصةً في ظلِّ التحدياتِ على المستويَيْنِ المحليِّ والعالميِّ

- التطويرُ الدائمُ لبرامجِ الجامعةِ الأكاديميةِ لتواكبُ متغيراتِ العصرِ ولتستجيبُ لمنطقِ التطوّرِ والتحديثِ، هادِفةً لتأكيدِ الدورِ الريادي للمرأة القطرية

تفضلت سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني حرم سمو الأمير، فشملت برعايتها الكريمة حفل تخريج المتفوقات من خريجات البكالوريوس والدراسات العليا ضمن الدفعة الرابعة والأربعين (دفعة 2021 ) من طالبات جامعة قطر، والذي أقيم بمجمع الرياضات والفعاليات في الجامعة صباح اليوم‪.‬

وكَرَّمت سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني الخريجات المتفوقات على مستوى الدفعة والبالغ عددهن 421 خريجة وقد تم خلال الحفل مراعاة إجراءات السلامة والتدابير الاحترازية التي أقرَّتها الدولة في إطار مكافحة وباء كوفيد 19. ويبلُغ عدد الخريجات الإجمالي في هذه الدفعة 2819 خريجة من إجمالي عدد خريجي (دفعة 2021) البالغ عددهم 3648 خريجًا وخريجة.

كلمة رئيس الجامعة

وفي كلمته بالمناسبة أشاد سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم بحضور سمو الشيخة جواهر وتكريمها للخريجات، وقال : "نحتفلُ اليومَ بالدفعةِ الرابعةِ والأربعينَ من خريجات جامعةِ قطر، والتي تَتمثلُ في فوجٍ جديدٍ قُوامُهُ ألفان وثمانِمائةٍ وتسعةِ عشر خريجةٍ، يلتحقنَ بمن سَبَقَهُنَّ من خريجات الجامعةِ اللاتي يفوقُ عددهنّ تِسعٌ وثلاثون ألف خريجةٍ منذُ تأسيسِ الجامعةِ وحتى اليوم. لقد أسهمت تلكَ الأفواجُ المتتالياتِ من خريجاتِ الجامعةِ بسهمٍ وافرٍ فيما يَشْهَدُهُ وطنُنا الحبيبُ قطر من نهضةٍ شاملةٍ في الجوانبِ الاجتماعيةِ والثقافيةِ والاقتصاديةِ وغيرِها من مختلفِ المجالات. حيثُ نرى اليومَ من هذه الأفواجِ الأستاذةَ الجامعيةَ في قاعةِ محاضراتِها، والباحثةَ في معملِها، والمعلمةَ في مدرستِها، والطبيبةَ في عيادتِها، والمهندسةَ في موقعِ عملِها، والمصرفيةَ في بنكِها، كما نشهدُ الوزيرةَ والقاضيةَ والسفيرةَ، ورائداتِ الأعمالِ كلٌ منهنّ في موقع عملها خدمةً لوطنِها ومجتمعِها دون أن تنسى أيّاً منهن دورُها الأساسي في بيتِها كأمٍ مربيةٍ للأجيالِ وصانعةٍ للرجال".

وأضاف الدكتور الدرهم: "أن التعليمُ العامُ والتعليمُ العالي تحديداً ساهما بالدورِ الأهمِّ في صناعةِ النهضةِ الشاملةِ التي يشهدُها وطنُنا الحبيب في العقود الأخيرة في مختلف جوانبِ الحياةِ الاجتماعيةِ والاقتصاديةِ والسياسيةِ، ولقد كان لجامعةِ قطرَ منذُ تأسيسِها عامَ ألفٍ وتسعُمائةٍ وسبعٍ وسبعينَ وحتى وقتِنا الراهنَ النصيبَ الأبرزَ في قيادةِ قاطرةِ التنميةِ والنهضةِ للمجتمع بصفةٍ عامةٍ، وللمرأةِ القطريةِ خاصةً".

وقال رئيس الجامعة: "إنّ هذا التحولَ الإيجابي والمتميز الذي حققته جامعةُ قطر في دفعِ المرأةِ للقيامِ بدورِها في تحقيقِ التنميةِ والنهضةِ جاءَ نتيجةً لرؤيةِ الجامعةِ ورسالتها عبر السنين. حيثُ سعت الجامعةُ للقيامِ بهذه المهمةِ عبر محاورَ ثلاثةِ. أولُها التطويرُ الدائمُ لبرامجِ الجامعةِ الأكاديميةِ لتواكبُ متغيراتِ العصرِ ولتستجيبُ لمنطقِ التطوّرِ والتحديثِ، هادِفةً لتأكيدِ الدورِ الريادي للمرأة القطرية في تحقيق التنميةِ والنهضةِ. أما المحورُ الثاني فقد حرِصت الجامعةُ على استقطابِ وإعدادِ وتكوينِ الكثيرَ من الأكاديميات والباحثاتِ الرائداتِ اللاتي أسهمنَ في تحقيقِ رسالةِ الجامعةِ وأدوارِها، بل قُدنَ هذه التحولات في مجتمعِنا القطري. والمحورُ الأخير والأكثرُ اتساعاً وأثراً هو ما يشملُ الطالباتُ والخريجاتُ التي عملتِ الجامعةُ على إعدادهنَّ بمهاراتٍ وقيمٍ وسماتٍ تؤهلهُنَّ لخوضِ غمارِ الحياةِ العمليةِ بكفاءةٍ واقتدارٍ، من خلالِ تجربةٍ طلابيةٍ فريدةٍ".

وأكد الدكتور حسن الدرهم رئيس الجامعة أن جامعةُ قطر تنطلق من رسالةٍ تحتوي منظومةً قِيميةً تتربّعُ الحريةُ الفكريةُ والكرامةُ الإنسانيةُ أعلاها، حيثُ تعملُ الجامعةُ من خلالِ هذه المنظومةِ على بناءِ الإنسانِ القطري المزوّدِ بالمعارفِ العلميةِ، والمُعتزِ بهويتهِ وانتمائهِ لدينهِ ووطنِهِ وأمتِهِ، والمنفتحِ على مختلفِ التجاربِ البشريةِ، تفاعلاً صحياً متوازناً يُسهمُ في إثراءِ الحضارةِ الإنسانيةِ.

وخاطب رئيس الجامعة سمو الشيخةِ جواهر، حفظها الله، قائلا: "لقد حققتْ جامعةُ قطر الكثيرَ من الإنجازاتِ. فَوَفْقًا لِتَصْنِيفِ QS حَقَّقَتْ اَلْجَامِعَةُ اَلْمَرْكَزَ الرّابعَ والعِشْرين بَعْدَ الماِئَتَيْن عَلَى اَلْمُسْتَوَى اَلْعَالَمِيِّ. كما احتلّت اَلْجَامِعَةُ اَلْمَرْكَزَ اَلثَّانِيَ لِأَفْضَلِ اَلْجَامِعَاتِ فِي اَلْعَالَمِ اَلْعَرَبِيِّ وَفْقًا لِتَصْنِيفِ مُؤَسَّسَةِ تَايِمْزْ لِلتَّعْلِيمِ اَلْعَالِي. إِنَّ هَذَا اَلْإِنْجَازَ اَلْكَبِيرَ مَا كَانَ لِيَتَحَقَّقَ بَعْدَ فَضْلِ اَللَّهِ تَعَالَى لَوْلَا اَلتَّوْجِيهُ وَالْمُتَابَعَةُ اَلْحَثِيثَةُ مِنْ مَجْلِسِ أُمَنَاءِ اَلْجَامِعَةِ، وَالدَّعْمُ اَلْمُتَوَاصِلُ مِنْ اَلْحُكُومَةِ اَلرَّشِيدَةِ. وفي سياقِ التميّزِ والتفوقِ، حصَلَت الكثيرُ من الكلياتِ والبرامجِ في جامعةِ قطر على الاعتمادِ الأكاديميِّ منْ أرقى الهيئاتِ الدوليةِ، الأمرُ الذي يؤكدُ بوضوحٍ إنَّ ما تُقدمُهُ جامعةُ قطرَ منْ علومٍ ومعارفْ، لا يقلُّ منْ حيثُ المحتوى العلميِّ والجودةِ الأكاديميةِ عمّا تُقدمُهُ أرْقى الجامعاتِ العالميةِ".

وأكد الدكتور الدرهم أن جامعة قطر تنطلقُ منْ قناعةٍ راسخةٍ بأنَّ دوامَ النّجاحِ مرتبطٌ بالسعيِ المتواصلِ لتقديمِ ما هو أفضلَ لطلابِها ولمجتمعِها. خاصةً في ظلِّ التحدياتِ على المستويَيْنِ المحليِّ والعالميِّ. فقدْ تغيّرَ مشهدُ التعليمِ العالي في دولةِ قطرَ خلالَ السنواتِ الأخيرةْ. ممّا زادَ من روحِ التنافسَ على جذبِ الطلبةِ الواعِدِينْ بين المؤسساتِ التعليميةِ المختلفةِ، وارتفعَ بسقفِ توقّعاتِهِمْ ومتطلباتِهِمْ".

وقال: "إنّ نتائجَ الثورةُ الصناعيةُ الرابعةُ التي نشهدُ إرهاصاتِها، وما تفرضُهُ من تغييرٍ جذري لمتطلبات سوق العمل، يُلزمُنا في قطاع التعليم بصفةٍ عامة، وفي التعليم العالي بصفة خاصة، ضرورةَ مراجعةِ خططِنا وإعادةِ رسمِ سياساتِنا باستمرار. وفي هذا الإطارُ تعملُ الجامعةُ على دعمِ قِطَاعاتِها الأساسيةِ: التعليمِ، والبحثِ، والنجاحِ الطلابيِ، من أجلِ تقديمِ تعليمٍ متميزٍ يقودُ لإحداث نَقلةٍ نوعيةٍ في تجربةِ الطالبِ الدراسية، عبرَ توفيرِ عمليةٍ تعليميةٍ متكاملةٍ، داخلَ قاعاتِ الدراسةِ وخارجِها".

وخاطب رئيس الجامعة الخريجات قائلا: "إنَّ جامعةَ قطر ليستْ مجردَ مرحلةٍ عابرةٍ في مسيرتكنَّ، تنتهي بانتهاءِ الدراسةِ فيها والتخرجِ منها، بل هي المنطلقُ والمرجعُ الذي تعود إليه الخريجةُ. فالجامعةُ بأساتذتِها وكلِّ قطاعاتِها لا يألونَ جُهدًا في خدمتِكنَّ استزادةً من العلم والمعرفة. فطلبُ العلمِ طريقٌ نسلُكهُ، وهدفٌ نسعى للوصولِ إليهِ، ولذلك أمرَنا اللهُ سبحانه وتعالى بالاستزادةِ منهُ في قوله تعالى: {وقل ربي زدني علمًا}".

وأكد الدكتور الدرهم أن منَ الواجبِ علينا اليومَ ونحنُ نحتفلُ بنجاحِكُنّ وتخرُجِكُنّ أنْ نقفَ إجلالاً للآباءِ والأمهاتِ الذينَ سَهِروا على رعايتِكُنّ، مقدمين لهم أسمي آيات الشكرَ والعرفان ، فهنيئاَ لَكُمْ اليومَ فرحتَكُمْ بتخرّجِ هذهِ الكوكبةَ منْ بناتِكم.

وفي ختام كلمته ذكَّر رئيس الجامعة بكثير من التقديرِ أعضاءَ هيئةِ التدريسِ بالجامعةِ، الذينَ قدّموا ثمراتِ عقولِهِمْ وعميقَ خِبْرَتِهِم لِبناءِ جيلٍ من الطاقاتِ النسائيةِ الواعدةِ التي تحتاجُ لها بلادُنا أمسَّ الحاجة، فَلَكُم منّي يا مشاعلَ الهُدى ومِنْ بناتِكم الخريجاتِ أجزلَ الشكرِ ومن اللهِ أوفى المثوبة.

كلمة الخريجات

وفي كلمة الخريجات التي ألقتها الخريجة موزة العبيدان، أشادت فيها ممثلة الخريجات المتفوقت في الدفعة الرابعة والأربعين من طالبات جامعة قطر بما قدمته الجامعة للخريجات، وقالت: "نقف هنا، شكرًا، وحمدًا، وثناءً، وبيقين تام، أن ليس للإنسان إلا ما سعى، وأنَّ سعيَه سوف يُرى، ثم يجزاه الجزاءَ الأوفى؛ فالحمدُ لله الذي كتب لنا شُهودَ هذا الجزاء، وختامَ هذا السعي..نقف هنا.. تأملًا في توكيد قوله تعالى: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرا)، فالحمد لله الذي حقق وعده بالتيسير، وسخر بتوفيقه هذا الإنجاز الكبير، لعبدٍ ضعيفٍ لا حول له سوى معونة ربه القدير. نقف هنا، أمام مناراتِ علمِنا، ومفاتيحِ أبوابِ فهمِنا، نحن حصادُ غرسِكم، يانعٌ يسُرُّ الناظِرين. نقف هنا، لنشهدَ أوان حصادِ الثمار اللذيذة بقدر التعب، بقدر الجهدِ، والمثابرة، والسهرِ، والسعيِ، والترقبِ، والتمني، والسقوطِ، والنهوضِ مجدَّدًا".

وأضافت الخريجة موزة العبيدان في كلمتها: "إن جامعة قطر أعطتهن من المعارف والمهارات مايمكنهن من أداء مهمتهن على أكمل وجه حيث أصبحت من بينهن المعلمةُ التي تبني الأجيال، والطبيبة التي تحفظ الأرواح، والمهندسة التي تبتكر للإنسان، والإعلاميةُ والإداريةُ والمحاسِبةُ والمحامية والصيدلانية والباحثة والأديبة، ولا قصورَ في من لم تُذكَر، فالمرأة خيرُ من تَمكَّنَ في مجالِهَ العملي بكل صمت وإصرار".

وقالت ممثلة الخريجات: "ومن هذا المكان نعلن تبديل أدورانا، فنلبسُ زيَّ العطاء، وننزِعُ زيَّ الأخذ".

عريفة الحفل

وكان لعريفة الحفل الدكتورة حنان الفياض- عضو هيئة التدريس بكلية الآداب والعلوم كلمتها، حيث أشادت بما قدمته جامعة قطر للمجتمع القطري، وقالت: "إننا أينما وجَّهْنا بصرَنا على امتدادِ وطنِنا الجميلِ، فسنجدُ قادةً ناجحين، ومُلهِمين مُؤَثِّرين، ومواطنين صالحين، كلُّهم كانوا قد التحقوا بهذه الجامعةِ وهم لا يملكون غيرَ أحلامِهِمُ الغَضَّةَ، فتعَهَّدوها بالرعايةِ، وساعدَهم على ذلك أساتذةٌ كرامٌ، مُستظلين جميعًا بظلِّ هذه المؤسسةِ التي يَعرفُ القاصي والداني ما سجَّلَتْه مِن نجاحاتٍ مضَت، وما تُسجلُه اليومَ. ولعل جهودَ الجامعةِ الظاهرةَ للعيانِ تُغني عن كثيرٍ مِما يدورُ خلفَ الكواليسِ من تفاصيلَ فيها ما فيها من الكَدِّ والسعيِ والجهدِ".

وحثَّت عريفة الحفل الدكتورة حنان الفياض الخريجات على المزيد من النجاح قائلة: "إنّ النجاحَ شأنُه عظيم، وهو لحظةُ انتصارٍ مُستحَقَّةٌ لا يَبلُغُها إلا مَن تعلّقَ قلبُه بالجِدِّ، وتاقَت روحُه لِلمعالي، وأدركَ أنّ التمايُزَ بينَ خلقِ اللهِ لا يكونُ ولن يكونَ إلا بالعملِ والكَدِّ وبمقدارِ ما يتركُه الإنسانُ من أثرٍ على هذه الأرضِ. وإذا كان هذا هو الشأنُ في النجاحِ في حالتِه الطبيعيةِ وصورتِه المألوفةِ، فكيف به اليومَ وقد حفَّتْه المكارهُ، وحالَت دونَه العَقباتُ، وأحاطَت به التحدياتُ الجِسام؟ إنه نجاحٌ استثنائيٌّ، حريٌّ بأصحابِه أن يَقِفوا شامخِينَ فوقَ مِنَصاتِ التكريمِ، وحَريٌّ بنا أن نفخرَ بهم وبكلِّ الجهودِ التي بُذلَت في سبيلِه".

وأضافت الدكتورة حنان الفياض: "أن الزمنَ يَمضي، وهذه اللحظةُ لن تمضيَ، وستَبقى راسخةً تحملُ تاريخًا مجيدًا في سيرةِ نجاحٍ لا تخصُّ الخريجين والخريجاتِ فحسبُ، بل تخصُّنا جميعًا، ولا نبالغُ إذا قُلنا إنها لحظةُ نجاحٍ عالميّةٌ، فأيُّ نجاحٍ يبلغُ هذا المبلغَ مِن التميّزِ، في زمنٍ ارتبكَ فيه كلُّ شيءٍ، إنما هو نجاحٌ للعالمِ بأكملِه".

وقد تضمن حفل التخريج عرض فيلم تسجيلي من إنتاج الجامعة رصد من خلاله محطات الإنجاز في مسيرة صرح جامعة قطر، بَدءًا من رؤیتها وانتهاءً بأهم إنجازاتها ونجاحاتها خلال العام المنصرم.

ملفات ذات صلة
  • صورة 8
  • صورة 10
  • صورة 6
  • صورة 1
  • صورة 3
  • صورة 2
  • صورة 5
  • صورة 4
  • صورة 7
  • صورة 9