In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  

إبحث في غرفة الأخبار

تصفية النتائج

جامعة قطر تنفذ مشروعًا لحماية سلاحف منقار الصقر | Qatar University

جامعة قطر تنفذ مشروعًا لحماية سلاحف منقار الصقر

2019-05-22
Turtle with the satellite transmitter - Halul Island – Photo Credit Shafeeq Hamza

يقوم بها مركز العلوم البيئية

ينفذ مركز العلوم البيئية بجامعة قطر مشروعًا لحماية سلاحف منقار الصقر بتمويل من قطر للبترول، ويقود هذا المشروع الرائد الدكتور حمد بن عبدالرحمن آل سعد الكواري مدير المركز مع فريق من المتخصصين والفنيين بالمركز. ويأتي هذا المشروع ضمن أولويات واهتمام المؤسستان بأهمية حماية الحياة الفطرية في قطر والحافظ عليها. وقد عمل كل من مركز العلوم البيئية وقطر للبترول منذ مطلع عام 2002 بمتابعة سلاحف منقار الصقر في السواحل القطرية وسد النقص في المعلومات المتوفرة عنها والعمل على استعادة هذه السلاحف لموائلها بناء على أفضل الأدلة العلمية مع الأخذ في الاعتبار بالخصائص الطبيعية المرافقة لبيئاتها.

يشمل مشروع دراسة سلاحف منقار الصقر لهذا العام دراسة شواطئ: فويرط، المفير، الغارية، المرونة، والحويلة ويشرف عليها فريق مختص من مركز العلوم البيئية بالتعاون مع فريق من الملاحظين والمراقبين بوزارة البلدية والبيئة. بالإضافة لدراسة السلاحف في الجزر القطرية وهي: حالول، شراعوه، أم تيس، وراس ركن ويشرف عليها فريق مختص من مركز العلوم البيئية بجامعة قطر. يتم تنفيذ دراسة الجزيرة والإشراف عليها من قبل فريق متخصص بقيادة المدير الميداني للمشروع الدكتور جاسم عبد الله الخياط من مركز العلوم البيئية - جامعة قطر.

كما تميز المشروع لهذا العام وللمرة الأولى بتركيب أجهزة خاصة على عددٍ من سلاحف منقار الصقر بجزيرة حالول لتتبع مسارها وتحركاتها في الخليج عبر الأقمار الاصطناعية. وباستمرار التعاون والجهود المشتركة لمؤسسات مثل قطر للبترول QP ومركز العلوم البيئية بجامعة قطر ESC-QU ووزارة البلدية والبيئة MME، يؤمل أن تزدهر هذه الأنواع المهددة بالانقراض على شواطئ قطر.

يذكر أنَّ السلاحف البحرية هي من مجموعة الزواحف التي تكيفت للعيش في البحار وهي واحدة من أكثر المخلوقات على الأرض القديمة والتي استطاعت البقاء أكثر من الديناصورات ويعيش منها حاليًا 7 أنواع في محيطات عالمنا. ويعد الحفاظ على السلاحف البحرية جزءٌ أساسيٌ في التوازن البيئي، ويتحقق هذا التوازن ببقاء مكونات وعناصر البيئة الطبيعية على حالتها. وفي الوقت الراهن وجد أن أكثر مؤثر على البيئة هو الإنسان، فقد بدأ الإنسان يغير في البيئة تغييرًا كبيرًا ويخل بالتوازن البيئي منذ أن بدأ ثورته الصناعية. إن إساءة استخدام الأرض كان له أثره السلبي على الموائل الأرضية ومنها الشاطئية نظرًا لتزايد عدد السكان ونتيجة لاستخدام الناس للمركبات وللآلات والأجهزة التكنولوجية المختلفة. إن تزايد تدخل الإنسان أخل بنظام التوازن البيئي، وأخذت التغييرات المختلفة التي نتجت عن تدخله تتوالى وتتضخم مؤثراتها.

ملفات ذات صلة