« العودة

حفل إطلاق التخصص الفرعي في اللغة الفرنسية وإهداء كتب من السفارة الفرنسية
2016-11-27

د حسن الدرهم : مد جسور التواصل مع الثقافة الفرنسية ، من خلال طرح التخصص الفرنسي الفرعي لطلابنا

السفير الفرنسي : حفل اليوم فرصة للاحتفال بشراكاتنا مع قطاع التعليم العالي وتهنئة الجامعة بتقدمها في تصنيف الجامعات

 

نظمت جامعة قطر يوم أمس الأحد الموافق 27 نوفمبر الجاري حفل إطلاق التخصص الفرعي في اللغة الفرنسية وإهداء مكتبة جامعة قطر حوالي مئة كتاب وقرص الفيديو الرقمي ومجلة باللغة الفرنسية من السفارة الفرنسية.

 

حضر الفعالية رئيس جامعة قطر الدكتور حسن الدرهم، وسعادة الدكتور إيريك شوفالييه السفير الفرنسي لدى دولة قطر، والدكتور مازن حسنه نائب رئيس جامعة قطر للشؤون الأكاديمية، فضلا عن مسؤولين من جامعة قطر والسفارة الفرنسية في دولة قطر وممثلين عن المعهد الفرنسي في دولة قطر والمدرسة القطرية الفرنسية فولتير ومدرسة ليسيه بونابرت وأعضاء هيئة التدريس والطلبة والموظفين بجامعة قطر.

 

وقد أنشأ قسم الأدب الإنجليزي واللسانيات في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر التخصص الفرعي في اللغة الفرنسية بهدف منح الطلبة بجامعة قطر فرصة التعرف على لغة وثقافة أجنبية غير اللغة والثقافة الإنجليزية. ويتضمن التخصص 24 ساعة وهو مصمم للطلبة المبتدئين والمتوسطين في اللغة الفرنسية. ويتوفر التخصص في الوقت الحالي فقط للطالبات. وبلغ عدد الطالبات اللواتي تقدمن للانضمام إلى هذا البرنامج 38 طالبة، حيت أن الأكثرية منهن من القطريات.

 

وعند مشاركتهن في هذا التخصص، ستتمكن الطالبات من تحقيق مستوى من الكفاءة على صعيد إتقان اللغة الفرنسية يكفي للسفر إلى الدول الفرنكوفونية ولتبادل المعلومات مع الناطقين بالفرنسية. كما ستتمكن الطالبات من متابعة دراستهن في الخارج في مؤسسات فرنسية أو من الانضمام إلى نظام مهني يتطلب إتقان اللغة الفرنسية. ويشكل المقرر الأساسي لتعلم اللغة الفرنسية المقرر الأول ونقطة الدخول الأساسية إلى هذا البرنامج. وقد توفر هذا المقرر للمرة الأولى في خريف 2016 وهو يضم حاليا 22 طالبة."

 

وتضمن برنامج الحفل نبذة عامة عن برنامج التخصص الفرعي في اللغة الفرنسية قدمته الدكتورة بولا بوفارد الأستاذ المشارك في اللغة الفرنسية في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، وعرض عن الكتب التي أهدتها السفارة الفرنسية إلى جامعة قطر قدمه الدكتور عماد بشير مدير مكتبة جامعة قطر، وعرض عن النادي الفرنسي بجامعة قطر قدمته الأستاذة ميسى محمد المنصوري رئيس النادي.

 

وفي تعليقه بالمناسبة، قال الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر: "من المؤكد أن دور الجامعات في عالم اليوم، لا يقتصر على الجانب الأكاديمي والبحثي، بل يتجاوز ذلك إلى ما هو أكثر عمقا وشمولية، فهي المنارات التي تمد جسور التواصل شرقا وغربا، لتنشر علما ومعرفة، ومثلا عليا. لذلك فإننا سعداء للغاية، بمد جسور التواصل مع الثقافة الفرنسية العريقة، من خلال طرح التخصص الفرنسي الفرعي لطلابنا في الجامعة، حتى يطلعوا على آفاق أخرى، وعوالم رحبة متمايزة عما ألفوه في ثقافتهم. بلا شك فإن بين الثقافة العربية الإسلامية من جهة، والثقافة الغربية عموما والفرنسية خصوصا، مشتركات تتمثل في القيم الأخلاقية العليا. كما ليس من العيب الإقرار بوجود التباين بين الثقافتين في نقاط متنوعة، لكن هذا التباين ينبغي أن يجعل العالم أكثر قوة وتماسكا ووحدة، ولعل مثل هذه المبادرات ستساهم في تعزيز الحوار بين الشرق والغرب."

 

وأضاف الدكتور حسن الدرهم: "أنا على يقين بأن هذا التخصص الجديد، قد بذل القائمون على إعداده جهدا كبيرا ومتميزا، امتد لأشهر طويلة، حتى يخرج بصورته النهائية، كبرنامج متماسك أكاديميا، متميز عن مثيلاته، يوفر لطلابنا علما مفيدا ومعرفة نافعة. ويسعدني أن أشكر كل من ساهم بجهد في إنجاز هذا البرنامج المتميز، مهما كبر الجهد أو صغر. ولا يفوتني هنا أن أتقدم بالشكر والتقدير لسعادة السيد إريك شوفاليه سفير الجمهورية الفرنسية في قطر على جهوده وتواصله الدائم مع جامعة قطر. كما نسعد في جامعة قطر بقبول هدية السفارة الفرنسية، المتمثلة بمجموعة من الكتب الفرنسية، التي تتناول شتى العلوم والمعارف، والتي ستثري بلا شك مقتنيات مكتبة جامعة قطر."

 

ومن جانبه قال سعادة الدكتور إيريك شوفالييه السفير الفرنسي لدى دولة قطر: "يشكل حفل اليوم فرصة للاحتفال بشراكاتنا مع قطاع التعليم العالي ولتهنئة الدكتور حسن الدرهم بشكل خاص وجامعة قطر بشكل عام للتقدم الملحوظ الذي حققته الجامعة في تصنيف الجامعات العالمية، إذ حققت الجامعة قائمة أفضل 600 جامعة على مستوى العالم في تقرير تصنيفات التايمز للتعليم العالي (THE)  للجامعات العالمية 2017/2016. ويسهم هذا الإنجاز في تسليط الضوء على تميز الجامعة من حيث التعليم والبحث العلمي والتنوع على صعيد أعضاء هيئة التدريس والطلبة، وأخيرا وليس آخرا من حيث الشراكات مع قطاع الصناعة."

 

وأضاف سعادة الدكتور إيريك شوفالييه: "أنا أتمنى أن يتوفر التخصص الفرعي في اللغة الفرنسية لكل طالب وطالبة بجامعة قطر، خاصة الطلبة الذين تعلموا الفرنسية في المدرسة. وأود أن أؤكد من جديد للطلبة على الحاجة إلى اكتشاف ثقافات أخرى ولتعلم لغات أخرى، مما سيعود بالنفعة على مساركم الأكاديمي ومستقبلكم ودولتكم وعالمكم. وفي الختام، يسعدني أن أشارك نيابة عن السفارة الفرنسية في تطوير مجموعة المحتويات الدولية في مكتبة جامعة قطر من خلال إهداء الجامعة كتب وأقراص الفيديو الرقمية والمجلات باللغة الفرنسية."

 

وقال الدكتور عماد بشير: "يسعدني أن أرحب بكم في هذه الفعالية حيث نشهد انضمام حوالي مئة كتاب ومجلة وقرص الفيديو الرقمي إلى "الزاوية الدولية" في مكتبة جامعة قطر. وتتناول هذه المجموعة مواضيع أساسية في علم التاريخ والتربية والسياحة والأدب. ومن المؤكد أن هذه الهدية لن تكون الأخيرة من السفارة الفرنسية. وفي هذا الإطار، نشكر الدولة الفرنسية وسعادة السفير الفرنسي وفريق العمل في السفارة الفرنسية لدعمهم واهتمامهم بالمكتبة وبجامعة قطر."

 

وأضاف الدكتور عماد بشير: "تسهم هذه الهدية اليوم كما في السابق، في زيادة مجموعة البيانات التي تملكها المكتبة، كما أنها تدعم العاملين في المكتبة في تعزيز معلوماتهم وفي إثراء معرفتهم، وذلك تماشيا مع رؤيتنا التي تقوم على جعل مكتبة جامعة قطر مكتبة رائدة في المنطقة."