السيرة الذاتية
Enlarge Font | Minimize Font | Bookmark and Share
أخر تحديث: ٠٢ أكتوبر ٢٠١١, ٢١:٠٧:٠٣.

تعتبر الدكتورة شيخه بنت عبدالله المسند أحد خبراء ورواد التعليم بدولة قطر على مدى العقود الثلاث الماضية حيث تقلدت عددا من المناصب الهامة في مجال التعليم والإدارة والبحث وآخرها منصب رئيس جامعة قطر منذ عام 2003 ، وقبل ذلك كانت تشغل منصب نائب رئيس الجامعة للبحث وتنمية المجتمع (2000- 2003 ) ورئيس قسم أصول التربية (1992- 1995 ) وعضوا في مجلس الجامعة عام ( 1986-1989 ، 1998- 2004 ).

تلقت الدكتورة شيخه تعليمها الجامعي في جامعة قطر حيث حصلت على بكالوريوس في التربية عام 1977 وبعد ذلك حصلت على درجة الدبلوم في التربية عام 1978، والتحقت بجامعة ديرام (Durham ) بالمملكة المتحدة لدراسة الدكتوراه وحصلت على درجة الدكتوراه في التربية عام 1984 ، وتركزت الأنشطة البحثية للدكتورة المسند في مجالات التربية والتعليم في منطقة الخليج بشكل عام وفي مجال تعليم المرأة أثناء دراستها العليا في جامعة ديرام بشكل خاص ، وقد حملت أطروحتها للدكتوراه عنوان " تطور التعليم الحديث في دول الخليج مع التركيز على تعليم المرأة " وقد نشرت الرسالة من قبل مطبعة إيثاكا (Ithaca) لندن عام 1985، ورغم كثرة مهامها الإدارية وارتباطاتها المجتمعية كتبت الدكتورة شيخه أكثر من خمسين مقالا منشورة في دوريات علمية متخصصة وقدمت أوراق عمل بحثية في مؤتمرات وندوات مرموقة.
شهدت دولة قطر حركة نهضة تربوية في العقد الماضي حيث تمحور الهدف الاستراتيجي للدولة حول إحداث إصلاح وتطوير شامل للنظام التعليمي برمته، وكلفت الدكتورة شيخه عام 2003 لقيادة مشروع شمولي لتطوير الجامعة كي تصبح إحدى الجامعات الوطنية الرائدة للتعليم العالي في المنطقة ، ومنذ ذلك الحين شهدت الجامعة نقلة نوعية وتطورا ملحوظا في مجال المناهج والبرامج الدراسية وهيكل الجامعة الإداري والتنظيمي.

ولا يقتصر ارتباط الدكتورة المسند بتطوير التعليم على واجباتها ومهامها في جامعة قطر بل يتعدى ذلك ليشمل دورها الرئيسي والفعال في تطوير التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي بدولة قطر، إضافة إلى ما تقدم، فهي عضو في مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتطوير المجتمع منذ عام 1999 ولعبت دورا محوريا وفعالا في تطوير المؤسسات التربوية والتعليمية في المدينة التعليمية من أهمها أكاديمية قطر ومركز التعلم ، ونظرا لكونها عضوا سابقا في مجلسي إدارة المؤسستين فقد عايشت تقدم ونجاح أكاديمية قطر حيث أضحت مؤسسة تعليمية عالمية رائدة ومعترف بها تحتضن ما يربو على 800 طالب وطالبة في مختلف المراحل الدراسية ، كما جاء تأسيس مركز التعلم ليشكل بيئة تعليمية محفزة للطلبة متوسطي التحصيل العلمي ممن يعانون من صعوبات التعلم.

لقد أسند مشروع تطوير التعليم العام بدولة قطر للمجلس الأعلى للتعليم الذي تأسس عام 2002 ، ويهدف مشروع تطوير التعليم إلى تأسيس مدارس مستقلة حديثة ومتقدمة يقوم على تشغيلها نخبة من القطاع الخاص ولكن بتمويل حكومي وفق قواعد ونظم وتشريعات خاصة، وتعتبر الدكتورة شيخه المسند أحد أكثر أعضاء المجلس نشاطا في الإشراف على المشروع.

أما على المستوى العالمي، تتمتع الدكتورة شيخه بعضوية في العديد من المؤسسات والهيئات العالمية المرموقة منها على سبيل المثال عضوية اللجنة التوجيهية لندوة مؤتمر اليونسكو العالمي حول تطبيق التعليم العالي في دول الخليج العربي الذي عقد في الدوحة في الفترة من 5-7 ديسمبر 1999، وقد أكتسب سجل الدكتورة المسند الطويل والحافل بمساهماتها في حقل التعليم شهرة وتقديرا كبيرين ليس على المستوى المحلي وحسب بل في منطقة الخليج العربي والساحة الدولية أيضا، وتقديرا لجهودها وإنجازاتها في حقل التربية والتعليم منحت جامعة درام بالمملكة المتحدة درجة الدكتوراه الفخرية في القانون المدني للدكتورة شيخه في يناير 2008.