الأستاذ الدكتور شيخه بنت عبدالله المسند
الرئيس الخامس لجامعة قطر
2003- حتى الآن
عينت الدكتورة شيخه بنت عبدالله المسند رئيسا لجامعة قطر عام 2003 وقبل ذلك كانت تشغل منصب نائب رئيس الجامعة للبحث وتنمية المجتمع (2000- 2003 ) ورئيس قسم أصول التربية (1992- 1995) وعضوا في مجلس الجامعة عام ( 1986-1989 , 1998- 2004 ).
حصلت الدكتورة شيخه المسند على درجة الدكتوراه في التربية من جامعة دورام (Durham) في المملكة المتحدة عام 1984 وكان عنوان رسالتها " تطور التعليم الحديث في دول الخليج وخصوصا تعليم المرأة " وقد تم نشر الرسالة من قبل مطبعة إيثاكا ( Ithaca) عام 1985 ، ورغم كثرة مهامها الإدارية وارتباطاتها المجتمعية كتبت الدكتورة شيخه أكثر من خمسين مقالا منشورة في دوريات علمية متخصصة وقدمت أوراق عمل بحثية في مؤتمرات وندوات مرموقة.
كلفت الدكتورة شيخه عام 2003 لقيادة مشروع شمولي لتطوير الجامعة كي تصبح إحدى الجامعات الوطنية الرائدة للتعليم العالي في المنطقة ، ومنذ ذلك الحين شهدت الجامعة نقلة نوعية وتطورا ملحوظا في مجال المناهج والبرامج الدراسية وهيكل الجامعة الإداري والتنظيمي.
ولا يقتصر ارتباط الدكتورة المسند بتطوير التعليم على واجباتها ومهامها في جامعة قطر بل يتعدى ذلك ليشمل دورها الرئيسي والفعال في تطوير التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي بدولة قطر ، إضافة إلى ما تقدم، فهي عضو في مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتطوير المجتمع منذ عام 1999 ولعبت دورا محوريا وفعالا في تطوير المؤسسات التربوية والتعليمية في المدينة التعليمية من أهمها أكاديمية قطر ومركز التعلم ، ونظرا لكونها عضوا سابقا في مجلسي إدارة المؤسستين فقد عايشت تقدم ونجاح أكاديمية قطر حيث أضحت مؤسسة تعليمية عالمية رائدة ومعترف بها تحتضن ما يربو على 800 طالب وطالبة في مختلف المراحل الدراسية ، كما جاء تأسيس مركز التعلم ليشكل بيئة تعليمية محفزة للطلبة متوسطي التحصيل العلمي ممن يعانون من صعوبات التعلم.
أما على المستوى العالمي، تتمتع الدكتورة شيخه بعضوية في العديد من المؤسسات والهيئات العالمية المرموقة منها على سبيل المثال عضوية اللجنة التوجيهية لندوة مؤتمر اليونسكو العالمي حول تطبيق التعليم العالي في دول الخليج العربي الذي عقد في الدوحة في الفترة من 5-7 ديسمبر 1999 ، وقد أكتسب سجل الدكتورة المسند الطويل والحافل بمساهماتها في حقل التعليم شهرة وتقديرا كبيرين ليس على المستوى المحلي وحسب بل في منطقة الخليج العربي والساحة الدولية أيضا.
الدكتور عبدالله بن صالح الخليفي
الرئيس الرابع لجامعة قطر
حصل الدكتور عبدالله على درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة ساذرن الينوي ( كاربونديل) بالولايات المتحدة حيث حملت أطروحته عنوان "الطلب على النقد بدولة قطر".
شغل الدكتور عبدالله منصب رئيس الجامعة للفترة من 1999- 2003 ، ومنصب أمين عام أمانة الشؤون الاقتصادية بمجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربي للفترة من يونيو 1996 حتى أكتوبر 1998 ، وما زال عضوا في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للجامعات( IAU) ، وبصفته باحثا في مجال الاقتصاد النقدي والتنمية الاقتصادية شارك الدكتور الخليفي في العديد من المؤتمرات والندوات على المستويين العربي والإقليمي ولديه الكثير من الأبحاث في مجال التمويل والنقد والعمل المصرفي والاقتصاد ، وقد منح الدكتور الخليفي ميدالية مجلس التعاون الخليجي للإسهامات والانجازات العلمية التي قام بها وجائزة الأكاديمية الفرنسية والجائزة السنوية لمتطوع العام بدولة قطر عن إنجازاته العلمية.
الدكتور إبراهيم صالح النعيمي
الرئيس الثالث لجامعة قطر
1994- 1999
حصل الدكتور إبراهيم النعيمي على درجة الدكتوراه في الكيمياء من جامعة جنوب كاليفورنيا بالولايات المتحدة عام 1983، وتقلد العديد من المناصب الإدارية من أهمها عميدا لكلية العلوم ورئيسا للجامعة و رئيسا لجامعة (CHN ) للتعليم المهني ، وقد غلب عمله الإداري على معظم حياته العملية .
وبصفته كيميائي وأستاذ للكيمياء لعدة سنوات، نشر الدكتور النعيمي أكثر من 40 ورقة بحث في مجلات علمية عالمية وإقليمية ومحلية محكمة تناول فيها قضايا متعلقة بالبيئة والكيمياء ، وهو عضو في العديد من الجمعيات والاتحادات المهنية الدولية وحضر العديد من المؤتمرات والندوات الإقليمية والعالمية، ومن أبرز مساهماته الورقة العلمية التي حملت عنوان " صناعة الغاز الطبيعي في قطر" في سياق التعاون الاقتصادي والصناعي والفني بين دول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية ألمانيا ، كما ترأس الدكتور النعيمي المؤتمر الأول للكيمياء وتطبيقاتها في قطر وقدم العديد من الأوراق البحثية في عدد من المحافل العلمية منها ورقة بحثية حول البحث العلمي في الوطن العربي قدمت في المؤتمر الدولي للعلوم والتكنولوجيا في جامعة الشارقة وورقة أخرى حول مصادر الغاز الطبيعي في قطر وماليزيا قدمت في المؤتمر الثلاثين للأكاديمية الإسلامية للعلوم .
الدكتور عبدالله جمعة الكبيسي
الرئيس الثاني لجامعة قطر
1986- 1994
بدأ الدكتور عبدالله الكبيسي عمله مفتشا للعلوم الاجتماعية بوزارة التربية والتعليم بدولة قطر عام 1975 ، وفي عام 1975 انتقل إلى المملكة المتحدة لمتابعة دراسته العليا في جامعة ديرام ( Durham) حيث حصل على الدكتوراه في التربية عام 1979 ، بعد ذلك عمل محاضرا في قسم أصول التربية ولم يمض وقت طويل حتى عين مقررا للمكتب الفني الخاص بتطوير الجامعة ، وبعد ذلك عين نائبا لرئيس الجامعة عام 1980 ومن ثم قائما بأعمال رئيس الجامعة عام 1986، واليوم هو أستاذ شرف وعضو هيئة تدريس بكلية التربية في جامعة قطر ، كما عرف الدكتور الكبيسي كباحث متميز تقلد العديد من المناصب المرموقة منها مدير مشروع دراسات التنمية بدول مجلس التعاون الخليجي في الفترة 1982- 1994 ، ورئيس لجنة تأسيس كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر في الفترة 1983- 1986 ، ورئيس مجلس أمناء الجامعة الاستشاري للفترة من 1986- 1994 ، ورئيسا للجنة الاستشارية في لكل من كلية الهندسة وكلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر.
الدكتور محمد إبراهيم كاظم
الرئيس الأول لجامعة قطر
1977- 1986
حصل الدكتور محمد على درجة الدكتوراه في التربية من جامعة كنساس وبدأ عمله محاضرا في كلية المعلمين في القاهرة سنة 1957 ومن ثم عمل محاضرا في طرق تدريس العلوم بجامعة عين شمس ، كما شغل العديد من المناصب منها ملحق ثقافي لمصر في الفلبين وأستاذ مشارك للتربية بجامعة بغداد ومؤسس وعميد كلية التربية بجامعة الأزهر ومؤسس ورئيس لجامعة قطر ، وقد حصل الدكتور كاظم على درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية من الجامعة الإسلامية في الفلبين عام 1983، وفي عام 1986 انتقل الدكتور محمد للعمل كمدير إقليمي لمكتب اليونسكو للتربية في العالم العربي والمنسق الإقليمي للمنطقة العربية وكذلك الممثل الشخصي لدير عام اليونسكو في العالم العربي ، ونظرا لكونه باحثا متميزا، ترأس العديد من مجالس البحث العلمي في الجامعات وحصل على العديد من الجوائز التقديرية وله أكثر من 100 دراسة متنوعة في مجالات التعليم والتربية والأصول الاجتماعية والتكنولوجيا واستخداماتها والسياسات العلمية والأكاديمية والتنظيمية.



