الخميس 2012/01/05
العدد 1028 - الأعداد السابقة
الرجوع الى النشرة

ضمن مشروع البيرق بجامعة قطر
"انا مستكشف " يعلن عن المشاريع البحثية الطلابية الفائزة


اختتمت صباح الثلاثاء 3-1-2011 في جامعة قطر مسابقة المشاريع العلمية لطلبة المدارس الثانوية المشاركين في مشروع (البيرق) العلمي والتربوي، الذي تنظمه وحدة تكنولوجيا المواد في جامعة قطر بالتعاون مع منظمة اليونسكو، وقطر للبترول، وجامعة نورث ويسترن.
وجاءت عروض المشاريع العلمية في إطار المحور الثاني من محاور برنامج البيرق، والذي يأتي تحت شعار (اكتشف علم المواد)، وتشارك في هذه العروض العلمية عدد من المدارس الثانوية المستقلة بنين وبنات ، حيث يهتم محور أنا مستكشف بتنمية أساليب البحث العلمي لدى الطلبة، وفي جميع الأحوال كان الوصول إلى الفكرة هو العامل الأهم، الذي يهتم به فريق الخبراء في مشروع (البيرق) ، فعلى مدى أسبوع تعرف الطلبة والطالبات على الأسس النظرية لعلم المواد، كما تلقوا أساسيات البحث العلمي، وتدربوا على العمل من خلال فرق، وأيضا خاضوا ورش عمل في آلية تحديد المشكلة العمل وإيجاد حلول ابتكارية لها، وكانت النتيجة في النهاية، مشروع علمي مبتكر ساهمت الطالبات والطلبة في إعداده ، حيث شاركت كل من المدارس التالية : مجمع عمر بن الخطاب التربوي للبنين ، مدرسة الوكرة الثانوية المستقلة للبنين ، مدرسة الدوحة الثانوية المستقلة للبنين ، مدرسة احمد بن حنبل الثانوية المستقلة للبنين ، مدرسة جاسم بن حمد الثانوية المستقلة للبنين ، مدرسة خليفة الثانوية المستقلة للبنين ، مدرسة ناصر بن عبد الله العطية الثانوية المستقلة للبنين ، مدرسة روضة بنت محمد الثانوية المستقلة للبنات ، مدرسة الشيماء الثانوية المستقلة للبنات ، مدرسة أم ايمن الثانوية المستقلة للبنات ، مدرسة الرسالة الثانوية المستقلة للبنات ، مدرسة قطر الثانوية المستقلة للبنات ، مدرسة أروى بنت عبد المطلب الثانوية المستقلة للبنات .


وتم خلال الفعالية الإعلان عن أسماء المشاريع العلمية الفائزة، وكانت كالتالي : المركز الأول المجموعة الثانية بمدرسة ناصر بن عطية الثانوية ، اما المركز الثاني فقد حصلت عليه المجموعة الاولى بمدرسة أحمد بن حنبل المدرسة الثانوية ، والمركز الثالث حققته المجموعة الاولى بمجمع عمر بن الخطاب التربوي للبنين ، وحصل على جائزة افضل منتج المجموعة الثانية من مدرسة ناصر بن عطية الثانوية ، وجائزة افضل ملصق المجموعة الاولى من مدرسة الوكرة الثانوية ، وجائزة افضل تصويت في الفيس بوك على المشاريع للمجموعة الاولى من مدرسة أحمد بن حنبل المدرسة الثانوية .
وفي تصريح صحفي أكدت د. مريم العلي مدير وحدة تكنولوجيا المواد الهندسية على أهمية الأخذ بيد طلبة المدارس ، ووضعهم في أجواء البحث العلمي، وترسيخ القيم العلمية لديهم، وأشارت د. العلي إلى أن مشروع البيرق قد بدأ منذ عدة سنوات، وتحديدا في 2007 ، حيث نفذت وحدة تكنولوجيا المواد برنامجا بعنوان (المرح مع الفيزياء) ، ليتطور البرنامج إلى برنامج (اكتشاف علم المواد) ، بمشاركة أوسع من المشرفين الأكاديميين.
وفي هذا العام انتقل البرنامج للأمام نقلة نوعية، كما تقول د. مريم العلي: فهو تعدى الاهتمام بالجانب العلمي، إلى التركيز على الجانب الاجتماعي، وما يمثله البحث العلمي من أهمية للمجتمع، وذلك من خلال مشاركة د.كلثم الغانم أستاذ علم الاجتماع في جامعة قطر، كما يركز البرنامج أيضا على الجوانب التربوية من خلال مشاركة د. نانسي آلين من كلية التربية.
ومن جانبها قالت د. نورة جبر آل ثاني من وحدة تكنولوجيا المواد الهندسية بأن البرنامج مفتوح لجميع طلبة المدارس الثانوية، سواء القطريين أو المقيمين، وهناك خطط مستقبلية لتوسيعه ليشمل منطقة الخليج ، وذكرت د. نورة بأن البرنامج ينقسم إلى 3 محاور، المحور الأول وهو موجه لطلبة الصف الثاني عشر ، تحت مسمى (أنا باحث) ، حيث يخوض الطلبة التجربة البحثية كاملة، من خلال التواجد مع باحثين من الأكاديميين، الذين يقومون بأبحاث فعلية، لمدة سبع ساعات، على مدى 5 أيام، يتعلمون خلالها آلية البحث العلمي، وفلسفته، ومن هذه الأبحاث التي سيتعايش الطلاب معها، أبحاث في مجال البوليمرات، وأخرى في مجال التآكل والصدأ، وأبحاث متعلقة بالكونكريت ، أما المحور الثاني للبرنامج فهو بعنوان (اكتشف علم المواد) ، وينفذ بالتعاون مع جامعة نورث ويسترن، على مدى أسبوع، يتعلمون الأسس النظرية لعلم المواد، كما يقومون ببعض التجارب العملية، وفي اليوم الثاني سيعملون على حل بعض المشاكل العلمية بناء على ما تعلموه ، أما المحور الثالث لمشروع (البيرق) ، فهو يقوم على : أن يكتشف الطلاب بع المشاكل التي قد تواجهها الصناعة ، وتتعلق بعلم المواد ، مثل الشروخ التي تحصل في المعادن، حيث سيستمعون إلى شروحات نظرية ، بالإضافة إلى الجانب العملي ، وأكدت د. نورة آل ثاني بان كل هذه المعارف النظرية، والتجارب العلمية، إنما تتم في ظروف مرحة ومشجعة ، تجعل الطلاب يستمتعون باللحظات التي يتعلمون فيها الجديد والمفيد .
ومن جانبها قالت د. كلثم الغانم استاذ بقسم الأستاذ المشارك في قسم علم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر بأن اختيار اسم ( البيرق ) للبرنامج، وهو العلم الذي كان يحمله المحارب ، وراءه فلسفة مقصودة، فالاسم يشير إلى أن هؤلاء الطلبة ، ما هم إلا محاربون جدد في محراب العلم ، ويحاولون حمل لوائه إلى أبعاد جديدة من البيئة المحلية، وتطويعه لخدمة المجتمع ، والجدير بالذكر بأنه يشرف على هذا البرنامج نخبة من أساتذة جامعة قطر، في مقدمتهم د. مريم العلي مدير وحدة تكنولوجيا المواد الهندسية ، د. نورة جبر آل ثاني مسؤولة البرنامج ، د. كلثم الغانم أستاذ علم الاجتماع في جامعة قطر، د. نانسي ألين من كلية التربية، د. ياسر حسين عضو هيئة التدريس بقسم الكيمياء.
وفي لقاء مع أ.خالد الجفيري أحد المحكمين للمسابقة من شركة إكسون موبيل، قال: بأن المشروع مميز ومبتكر، ولقد رأى الحماسة لدى الطلبة والطالبات في تقديم المشاريع، وتوجد لديهم رؤى علمية وتصورات يمكن الاستفادة منها لاحقا ، وأضاف الجفيري: من المهم جدا هنا أن نؤكد على أهمية تضافر جهود المؤسسات التعليمية والشركات والمؤسسات العاملة في الصناعة، لتقديم الجانب التطبيقي من العلوم، ولكي يلمس الطالب بنفسه، كي تتحول النظرية العلمية إلى واقع ملموس ، كما أشاد الجفيري بقوة المشاريع، وتميز كل منها، وشكر في ختام كلمته جامعة قطر على إعدادهم لمشروع (البيرق) ، وأيضا على التنظيم المميز لمختلف فعالياته، خلال الأيام الثلاث الماضية.
كما التقينا بمجموعة من الطلبة والطالبات، وتعرفنا على مشاريعهن العلمية، والتي كانت في معظمها تحمل لمحات علمية وابتكارية مميزة فالطالبات مي المنصوري، ووضحة العلي، وخديجة أحمد من مدرسة الشيماء الثانوية المستقلة للبنات، كان مشروعهن في الناحية البيئية، ويساعد على تنقية الهواء من الروائح الكريهة، مثل رائحة السجائر وغيرها ، حيث قمن بابتكار مصباح كهربائي مغطى بطبقة من ثاني أكسيد التيتانيوم، يساعد على التخلص من هذه الروائح.
ومن المشاريع العلمية اللافتة، كان ابتكار وتصنيع خلية شمسية، قامت بتنفيذه الطالبات فاطمة علي، الجازي الكواري، مريم الكواري، من مدرسة الرسالة الثانوية المستقلة للبنات، وعرضن خلال المسابقة، كيف قمن بتشغيل ساعة، وأيضا لعبة، بواسطة هذه الخلية ، ومن مدرسة قطر الثانوية المستقلة للبنات، كان الفريق المكون من ريم الكواري، وشيخة المناعي، وتماضر الكواري، قد ابتكر فكرة ملعب كرة قدم بتكنولوجيا متطورة، وقالت ريم الكواري: أحيانا يكون من الصعب أن يتيقن الجمهور في الملعب من خروج الكرة إلى خارج خط التماس من عدمه ، لذا قمنا بابتكار طريقة علمية لحل هذه المشكلة ، وأضافت زميلتها شيخة المناعي : الفكرة تقوم على وجود سلك حساس على طول الخط، وما إن تعبر الكرة على هذا السلك يصدر صوت معين، أو يعمل ضوء خاص، في حين قالت تماضر الكواري: هذه فكرة أولية، قمنا بها هنا، ويمكن تطوير الفكرة والاعتماد على شعاع ليزري، وستكون حينها النتيجة ادق.
كما ابتكر كل من الطلاب احمد ابو زعتر ، وضاح الرشيد ، محمد سمير ، سليم احمد من مدرسة الدوحة الثانوية جهازا يضبط التسلل في لعبة كرة القدم ويساعد حكام المباراة على تحري الدقة والامانة في اصدار الحكم حيث يعمل الجهاز على اساس اشعة الاستشعار عن بعد واشعة الليزر و يستمد الجهاز طاقته من الكهرباء واشعة الشمس .


 

الحياة الجامعية: نشرة إخبارية يومية تصدر عن إدارة العلاقات الخارجية بجامعة قطر.

 

• محرر مسؤول : محمد ولد الشيخ • محررون مشاركون : مسعود عبد الهادي ، خولة مرتضوي ، عائشة الدوسري، اّمنة عبد الكريم، حنين مصطفى طوق
• ترجمة: عاطف شفيق • الصفحة الإلكترونية :تمام خدوري • التصوير: محمد شريف - علي محمد عماد الدين
• لنشر أخبار كليتكم أو قسمكم أو إدارتكم في هذه النشرة، يرجى إرسال أخباركم وفعالياتكم إلى العنوان mohamdsh@qu.edu.qa
• الأخبار والفعاليات: قبل الفعالية بيوم على الأقل
• القرارات والتعميمات: في نفس يوم صدور القرار أو التعميم
Qatar University
الأشتراكات | نشرات اخرى