In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  

SEARCH BY KEYWORD

FILTER

جامعة قطر تطلق الكونجرس العالمي للهندسة والتكنولوجيا فبراير 2020 | Qatar University

جامعة قطر تطلق الكونجرس العالمي للهندسة والتكنولوجيا فبراير 2020

2020-01-14
QU announces upcoming World Congress of Engineering and Technology (WCET) next month

يضم الكونجرس الموتمر الدولي للبنية التحتية والتعمير ومؤتمر IEEE الدولي للمعلوماتية وانترنت الأشياء وتقنيات التمكين

في مؤتمر صحفي نظمته يوم الثلاثاء 14 يناير 2020، أعلنت كلية الهندسة في جامعة قطر عن تنظيم الكونجرس العالمي للهندسة والتكنولوجيا خلال الفترة من 2-5 فبراير 2020 والذي يضم كلا من المؤتمر الدولي للبنية التحتية والتعمير ومؤتمر IEEE الدولي للمعلوماتية وانترنت الأشياء وتقنيات التمكين

يأتي المؤتمر الدولي للبنية التحتية والتعمير بدعم عدد من المؤسسات مثل الهيئة العامة للأشغال أشغال ووزارة البلدية والبيئة ووزارة المواصلات والاتصالات كشركاء استراتيجيين، كما ويحظى بدعم عدد من المؤسسات والهيئات حيث شارك في الفئة البلاتينية شركة سكك الحديد القطرية (الريل) واللجنة العليا للمشاريع والإرث وشركة الديار القطرية ومجموعة الصرح القابضة وشركة المقاولون المتحدون والمجلس الوطني للسياحة والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي والشركات الراعية على الفئة الذهبية ممثلة بشركة جي اتش كونستركشن وشركة الواحة للمقاولات والتجارة، كما وشارك بالفئة الفضية ممثلة بشركة البناء القطرية وشركة التوفيق للمقاولات وشركة دبليواس بي.

كما إن من شركاء المؤتمر الدولي للبنية التحتية والتعمير عدد من الجمعيات والمعاهد الهندسية والمهنية بدولة قطر ومن جميع أنحاء العالم وهم جمعية المهندسين القطرية والمعهد القطري للتصميم والتشييد الفعال ومجلس قطر للمباني الخضراء واتحاد المهندسين العرب والجمعية الأمريكية للمهندسين المدنيين، وجمعية ادارة المشاريع، ومعهد المهندسين المدنيين، والجمعية الدولية للإنشاءات والكباري وجمعية المهندسين الأسترالية وجمعية الخرسانة الأمريكية وبناء التميز بدعم أشغال.

يحظى مؤتمر IEEE الدولي للمعلوماتية وانترنت الأشياء وتقنيات التمكين بدعم عدد من الشركاء وهم اللجنة العليا للمشاريع والإرث ووزارة المواصلات والاتصالات والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي والمجلس الوطني للسياحة وشركة ديل، بالاضافة للشركاء الأكاديميين وهم جامعة تكساس ايه آند أم في قطر وجامعة حمد بن خليفة

وفي كلمته خلال المؤتمر الصحفي، قال الدكتور خالد كمال ناجي عميد كلية الهندسة "يشتمل الكونجرس من خلال كل من المؤتمرين على جلسات عامة ومحاضرات رئيسية حول عدة موضوعات تتعلق بالمعلوماتية والصحة الإلكترونية وإنترنت الأشياء وتقنيات التمكين والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية والبناء ونتوقع أن يوفر هذا الكونجرس ملتقى لتبادل المعلومات التقنية، ونشر نتائج البحوث عالية الجودة، وعرض السياسات الجديدة والتقدم العلمي في هذا المجال".

وأضاف "تلقى المؤتمر الدولي للبنية التحتية والتعمير والذي تنظمه جامعة قطر بالتعاون مع هيئة الأشغال العامة عددا كبير من الملخصات من جميع أنحاء العالم بهدف المشاركة في المؤتمر كما وتهدف اللجنة المنظمة لاستقطاب المزيد وبالأخص من قطاع البنية التحتية والتعمير بدولة قطر لتحقيق أهم أهداف المؤتمر وهو توثيق النجاحات التي شهدتها دولة قطر في مجال البنية التحتية والتعمير ومشاركتها مع الخبراء والمختصين من جميع أنحاء العالم".

وأضاف "يأتي مؤتمر IEEE الدولي للمعلوماتية وانترنت الأشياء وتقنيات التمكين بمشاركة أبحاث عالية الجودة حول التطورات الحديثة في جوانب مختلفة من المعلوماتية، والذكاء الاصطناعي، وتطبيقات إنترنت الأشياء، والخدمات الذكية، ورؤية الكمبيوتر واستخدام التقنيات التمكينية؛ لجعل الاتصال في المستقبل وتطبيقاته متاحة وبأسعار معقولة، وقابلة للتطوير وكذلك أن تكون فعالة".

وأضاف "يشارك في مؤتمر IEEE الدولي للمعلوماتية وانترنت الأشياء وتقنيات التمكين مشاركون من 37 جنسية، وتمت الموافقة على 113 ورقة بحثية، وعلى صعيد المؤتمر الدولي للبنية التحتية والتعمير تمت الموافقة على عدد 130 ورقة بحثية، ويشارك فيه باحثون من 16 جنسية".

وفي كلمته، قال السيد أحمد الأنصاري مدير المكتب الفني في الهيئة العامة للأشغال "يعتبر هذه المؤتمرات من المؤتمرات ذات القيمة العالية التي نشارك بها ونأمل تكرار المؤتمر لما يمثل من أهمية عالية لقطاع البنية التحتية والتعمير والقطاع الانشائي، ويمثل المؤتمر شراكة ناجحة بين القطاعين الأكاديمي والقطاع الإنشائي والبناء بشكل عام. يأتي هذا الحدث نتيجة جهود تواصل وتعاون بين جميع الأطراف وسيشكل لبنة للتأسيس لمؤتمر دائم كل سنتين في هذا المجال بمشاركة باحثين ومختصين وأصحاب خبرات لتبادل وجهات النظر والحلول لا سيما وأن قطاع البناء يتطور بشكل مستمر ونحتاج بشكل دوري لتبادل الخبرات. نسعى في أشغال للاستثمار في أحدث الأنظمة والتقنيات في قطاع الانشاءات لتحقيق الفاعلية والانجاز للمشاريع ضمن الزمن المحدد". وأضاف "ستقوم أشغال بالمشاركة من خلال عدة أوراق بحثية ذات قيمة عالية في القطاع الهندسي والانشائي سيتم مناقشتها في المؤتمر، بالاضافة لمشاركة خبراء كمتحدثين في المؤتمر".

وفي كلمته، قدم السيد علي فريش السالم / رئيس قسم تخطيط البنية التحتية في وزارة البلدية والبيئة الشكر الجزيل للقائمين في جامعة قطر على تنظيم واستضافة هذا المؤتمر والشركاء الاستراتيجيين لما لهذا المؤتمر من أهمية كبيرة في مجال البنية التحتية وتبادل المعرفة والآراء والخبرات الفنية وآخر التكنولوجيا المستخدمة في البنية التحتية. وقال إن وزارة البلدية والبيئة تعمل على تحقيق بنية تحتية ذكية ومستدامة على مستوى الدولة بالتعاون مع الجهات التنفيذية الأخرى في الدولة لدعم التنمية العمرانية والاقتصادية والاجتماعية وصولا لتحقيق رؤية قطر 2030 من خلال عدة محاور تتلخص في تعزيز كفاءة الخطط العمرانية الشاملة للدولة وتطوير التشريعات التخطيطية، تعزيز وتفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص للمشاركة في المشاريع التنموية في الدولة، وتعزيز وتفعيل كفاءة التشغيل والاستثمار في البنية التحتية واستدامتها.

وأضاف "تنتهز الوزارة فرصة المشاركة في مثل هذه المؤتمرات لتبادل الخبرات الفنية والدراسات العملية وكذلك سيكون هذا المؤتمر فرصة لمناقشة التحديات التي تواجهه قطاع البنية التحتية والتعمير. كذلك أشار رئيس قسم تخطيط البنية التحتية الى ما تقوم به إدارة تخطيط البنية التحتية بالوزارة من مشاريع وبرامج تخطيطية للبنية التحتية سواء بالتعاون مع الجهات الحكومية او المؤسسات التعليمية في مجال البنية التحتية والتي منها: مشروع الخرائط الجيولوجية لدولة قطر – المرحلة الأولى، دراسة السيول، دراسة وتقييم المصبات البحرية في دولة قطر، تقييم حركة الأرض والدحول عن طريق الاستشعار عن بعد والذي تم تنفيذه بالتعاون مع جامعة western ميشغان الأمريكية، ودراسة الآثار الناجمة عن صرف مياه التبريد المركزية (district cooling ) والتي يتم تنفيذها بالتعاون مع جامعة قطر".

وفي كلمتها، قالت الأستاذة دانة المفتاح منسق مشاريع في وزارة المواصلات والاتصالات "رسمت رؤية قطر الوطنية 2030 خارطة طريق لبناء مستقبل مزدهر ومتطور من خلال موازنة النمو الاقتصادي والتنمية البشرية والاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية. وتحديد مساراً واضحاً يهدف إلى ضمان صحة ورفاهية المواطنين والمقيمين. نفخر بما نشهده على ارض الواقع من مشاريع ضخمة وخطط طموحة واكبت تنفيذ هذه الرؤية الناجحة التي وضعت قطر في المقدمة. ونحن ماضون في مشاريعنا بطموح أكبر مما سبق تأكيداً على حرصنا للتقدم وحصد المزيد من النجاح. ومن أهم برامجنا التي أطلقت في 2017 برنامج تسمو قطر الذكية والذي يهدف إلى تحسين نوعية الحياة لمواطنينا، والمساعدة في تنويع اقتصادنا من خلال تسخير التكنولوجيا والابتكار. وتماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030، يسعى برنامج "قطر الذكية" إلى زيادة فرص حصول السكان على الرعاية الصحية الجيدة، الحد من مخاطر الأمراض المزمنة، تعزيز دولة نشطة في مجال الرياضة مع زيادة مشاركة الإناث، تسهيل تنقل الناس من خلال النقل الآمن والصديق للبيئة والشبكة، دفع الاستهلاك المستدام للموارد الطبيعية، وتحسين الأمن الغذائي والمائي".

وأضافت "نحن الآن نعيش في زمن يتسم بالتغيرات التكنولوجية التي لا يمكن التنبؤ بها من حيث سرعتها، نطاقها، عمقها وتأثيرها، إنترنت الأشياء هي واحدة من هذه التقنيات الناشئة التي تعتمد عليها معظم مشاريع برنامج تسمو قطر الذكية لحل التحديات والتي من شأنها ستؤدي إلى تمكين الأفراد والشركات، فهذه التقنية غيرت الأسلوب الذي يتواصل ويتفاعل به الناس، حيث تغير أسلوب التواصل في زمننا الحالي من إنسان لإنسان إلى إنسان لأشياء. كما أتاحت تكنولوجيا إنترنت الأشياء من تغير التفاعل بين العالم المادي، الافتراضي والرقمي. فخلال السنة الماضية تم توقيع عقد مشروع تطوير منصة تسمو المركزية حيث إن أحد أهم مكوناتها هي تقنية إنترنت الأشياء كونها مصدراً أساسياً لجمع، تحليل وتبادل البيانات مما يعود علينا بالمنفعة لتعزيز الإنتاجية وتوليد مصادر جديدة للدخل في الدولة، بالإضافة إلى توقيع سبعة عقود من مشاريع تسمو منها خمسة مشاريع تعتمد على تقنية إنترنت الأشياء وهي: الدليل الرقمي للتنقل، الإدارة الفورية للحشود ونظام النقل، لوحة وطنية لبيانات العرض والطلب، تقييم متبصر للخدمات الجمركية، والاستشارة الافتراضية".

وفي حديثها عن مؤتمر IEEE الدولي للمعلوماتية وانترنت الأشياء وتقنيات التمكين ICIoT’20 ، قالت الدكتورة سمية المعاضيد رئيس قسم علوم وهندسة الحاسب "استقطب المؤتمر باحثين من أقطار شتى مهتمين في تكنولوجيا المعلومات وانترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والتطبيقات الطبية، وأن عدد المساهمات فاقت توقعاتنا، ولايزال الباب مفتوحا للتسجيل في مسابقة أفضل ملصق وافضل تطبيق للباحثين والطلاب، ودعونا ايضاً علماء بارزين للمشاركة في أبحاثهم في المؤتمر، بالإضافة الى مشاركة منظمات محلية وصناعية في المؤتمر، حيث سيخصص اليومين الأخيرين في المؤتمر لمناقشة أكبر التحديات التكنولوجية التي يواجهها المجتمع وسبل حلها وتطورها، وقد اكدت عدة شركات ومنظمات مشاركتها، اود ان نشكر الشركات الداعمة للمؤتمر وخصوصا اللجنة العليا للإرث ووزارة المواصلات والاتصالات والصندوق القطري لدعم البحث العلمي والهيئة العامة للسياحة وشركة ديل".

وأضافت "طُلب من الباحثين المشاركين حول العالم بتقديم مساهمات جديدة وكاملة وغير منشورة مسبقًا ضمن الجلسات الست التالية: الذكاء الاصطناعي، الرؤية بالكمبيوتر، المعلوماتية، إنترنت الأشياء، التقنيات التمكينية والصحة الإلكترونية، حيث سيتم مراجعة الأوراق المقدمة من قبل متخصصين كلٌ في مجاله، سيتم نشر الأوراق المقبولة في قاعدة بيانات الأبحاث IEEE المفهرسة بواسطة Scopus. علاوة على ذلك تسعى اللجنة المنظمة للمؤتمر لنشر أوراق مختارة بعناية في عددٍ خاصٍ من المجلات الدولية المرموقة وذلك بعد مراجعتها جيداً".

وأضافت "تهدف ورشات العمل لتشجيع الطلبة والباحثين ليس فقط على الابتكار ولكن يهدف أيضا على تنفيذ نماذج حية، بما يسمى proof of concept لتوصيل أفكارهم بصورة فعالة إلى أكبر قطاع من المتابعين لفعاليات المؤتمر، وقد راعينا في اختيار ورشات العمل على تحقيق التوازن بين القطاعين التعليمي والصناعي وعرض أهم التقنيات التي أثرت وتؤثر في حياتنا، كتكنولوجيا تعلم الآلة وانترنت الأشياء وتكنولوجيات الجيل الخامس من الشبكات الخلوية وغيرهم. نتوقع عروض قوية وتنافسية كبيرة على جوائز العروض الحية بالمؤتمر".

وفي كلمته، قال الدكتور محمد حسين رئيس قسم الهندسة المدنية والمعمارية "نسعد بتنظيم المؤتمر الدولي للبنية التحتية والتعمير والذي تنظمه جامعة قطر بالمشاركة مع هيئة الأشغال العامة ووزارة البلدية والبيئة، وهوالأول من نوعه في قطر والمنطقة من حيث استقطاب أرقى وأهم المعاهد الهندسية في مجال البنية التحتية والتعمير والجمع بين القطاعين الأكاديمي والصناعي لمناقشة أهم التطورات والنجاحات التي تمت في هذا المجال المهم. يهدف المؤتمر لخلق منتدى لتبادل الآراء والخبرات بين المهندسين والخبراء والمختصين في مجال البنية التحتية والتعمير. يهدف المؤتمر كذلك لنقل التجارب للأجيال القادمة وبالأخص طلاب الجامعات وطلاب كلية الهندسة بجامعة قطر. كما يهدف لتوثيق النجاحات التي شهدتها دولة قطر في مجال البنية التحتية والتعمير ومشاركتها مع الخبراء والمختصين من جميع أنحاء العالم".

وأضاف "يستقبل المؤتمر أوراق علمية وعملية في أربع مجالات تمثل محاور المؤتمر وهي ادارة المشاريع، المواد وهندسة المواصلات، الهندسة الجيوتقنية الجيوبيئية والبيئة، الاستدامة والتجديد ومراقبة البنية التحتية.

وأضاف الدكتور محمد حسين "يشارك في المؤتمر كمتحدثين رئيسين، بالإضافة لكبار الشخصيات وصناع القرار في مجال البنية التحتية والتعمير في دولة قطر، رؤساء وممثلين على اعلى المستويات من ارقى واهم الجمعيات الهندسية في العالم مثل الجمعية الأمريكية للمهندسين المدنيين، جمعية ادارة المشاريع، معهد المهندسين المدنيين، والجمعية الدولية للإنشاءات والكباري. كذلك يشارك في المؤتمر عدد من الجمعيات الهندسية مثل جمعية المهندسين الأسترالية وجمعية الخرسانة الأمريكية وكذلك عدد من الجمعيات والهيئات الهندسية بالدولة وعلى المستوى الإقليمي مثل جمعية المهندسين القطرية والمعهد القطري للتصميم والتشييد الفعال ومجلس قطر للمباني الخضراء واتحاد المهندسين العرب.

وكذلك تقدم الدكتور محمد حسين بالشكر للشركات والجهات الراعية على الفئة البلاتينية والممثلة بشركة سكك الحديد القطرية (الريل) واللجنة العليا للمشاريع والإرث وشركة الديار القطرية ومجموعة الصرح القابضة وشركة المقاولون المتحدون والمجلس الوطني للسياحة والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي والشركات الراعية على الفئة الذهبية ممثلة بشركة جي اتش كونستركشن وشركة الواحة للمقاولات والتجارة. وتقدم بالشكر للشركات الراعية على الفئة النحاسية ممثلة بشركة البناء القطرية وشركة التوفيق للمقاولات وشركة دبليواس بي.

Related Files
  • الأستاذة دانه المفتاح
  • د خالد كمال ناجي
  • المهندس احمد الأنصاري
  • صورة جماعية