Marcel Winatschek's Tokyopunk


21/05/2015

فوج جديد من مواكب العطاء، قوامه 1423 طالباً وطالبة، يشدون الرحال هذا الأسبوع  لبدء مرحلة جديدة في حياتهم وفي علاقتهم مع جامعتهم الأم جامعة قطر. عند تسلمهم  شهاداتهم الجامعية  يعبرون إلى أفق جديد لمستقبل واعد يحصدون فيه ثمار جدهم واجتهادهم وعملهم ودأبهم. هذه اللحظة البهيجة طالما انتظرها كل خريج وخريجة، كل والد ووالدة، ومن خلفهم جامعة وطنية عملت كل ما في وسعها وقدمت كل ما لديها لتصل بطلبتها إلى لحظة التخرج من جامعة قطر، لحظة نجاح حقيقي يستحق السعي الذي سبقه والفرحة التي ترافقه والفرص التي ستليه.

وبتشريف سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير ورئيس مجلس أمناء جامعة قطر،   وسمو الشيخة جواهر حفلي تخريج الطلاب والطالبات على التوالي، يكتمل شعور الجامعة بالفخر لما حققه طلبتها من إنجازات. نتمنى  للخريجين  كل التوفيق في مساعيهم وتطلعاتهم المستقبلية.

تهانينا، دفعة 2015. أنتم مدعاة فخر واعتزاز لنا جميعا إذ تنضمون إلى جمع مشرف من الخريجين السابقين المتميزين، هم خير دليل على إرث جامعة قطر.

على صعيد البحث العلمي، أسعدتنا الأخبار القادمة من مكتب البحوث والتي تفيد بفوز 57 مقترحا من ما مجموعه 120 مقترحا تقدمت بها الجامعة للدورة الحالية من برنامج الأولويات الوطنية للبحث، أي ما يعادل 47.5٪ من إجمالي منح المقترحات. في كل عام، تحقق جامعة قطر نجاحات متزايدة في هذا البرنامج  وفي برنامج خبرة الأبحاث لطلبة الجامعات ( UREP ) والذي ما زال يشكل حافزاً قوياً لطلبتنا وباحثينا كما يسلط الضوء على ثقافة البحث المدمجة في عملية التعلم والتعليم في الجامعة.

كما أود أن أثني على إدارة القبول بمناسبة نجاح مبادرة القبول الجامعي المبكر والمشروط  والتي استقطبت ما مجموعه 490 طالبا وطالبة، استطاع 350 منهم تحقيق الحد الأدنى من متطلبات القبول الجامعي المؤقت. يسرني جداً أن أرى  جميع الطلاب الذين حققوا متطلبات القبول المبكر قد قبلوا في الكلية التي تشكل خيارهم الأول وأن كليات الجامعة الثمانية قبلت الطلبة الذين حققوا الحد الأدنى من متطلبات القبول المبكر  للعام الدراسي المقبل.

تتيح هذه المبادرة للطلبة القطريين المتفوقين في دراستهم بالمرحلة الثانوية التقدم للحصول على قبول مبكر في جامعة قطر بعد استيفاء المتطلبات الأكاديمية اللازمة  وهو ما يمنحهم بداية رائعة في تجربة الحياة الجامعية  والدافع للعمل بجد واجتهاد لتحقيق النجاح.

كذلك يطيب لي أن اشير  إلى حزمة جديدة من البرامج التي أضيفت إلى برامج الدراسات العليا التي تقدمها الجامعة  حيث تم الأسبوع الماضي طرح برنامجي ماجستير في الصحة العامة والإحصاء التطبيقي، اعتباراً من خريف عام 2015.  وحيث أننا نودع كوكبة جديدة من الخريجين، قد يكون الوقت مناسباً لتسليط الضوء على  ما يقارب 33 برنامج ماجستير و3 برامج دكتوراه لتشجيع الخريجين الذين يرغبون بالانضمام إلى تلك البرامج لاستكمال دراستهم العليا. ونحن نتطلع إلى الترحيب بهم مرة أخرى في جامعتهم  لمتابعة دراستهم  العليا وتناول القضايا التي تهم قطر والمنطقة بشكل عام.

من جهة أخرى، يسرني أن أعلن عن بدء عمل تلفزيون جامعة قطر  كأول قناة تلفزيونية على الإنترنت للطلبة في جامعة قطر، وستكون القناة متوفرة على موقع يوتيوب.  ستعمل القناة على إبراز ما لدى طلبتنا من مواهب وقدرات إبداعية  حول مجموعة من الأفكار المبتكرة والآراء التي تجمع بين الاهتمامات الأكاديمية والواقع الاجتماعي.  هي قناة من الطلبة وإليهم، وستقوم الجامعة ممثلة بإدارة العلاقات الخارجية بتقديم الدعم اللازم وستترك الأبواب مفتوحة للطلبة للعمل بحرية وبمسؤولية.

من جهة أخرى أقدم خالص التهنئة لبرنامج مسابقة البيرق للمدارس الثانوية بمناسبة وصولهم إلى مرحلة ما قبل الدور النهائي لجائزة القمة العالمية للابتكار في التعليم ( WISE ) لهذا العام. هذا البرنامج هو واحد من 15 مشروعا من 12 دولة تم اختيارها ضمن قائمة المرشحين لحلولها المبتكرة في التعليم، واعتماد الممارسات المتطورة، والأثر الاجتماعي الإيجابي. يجري العمل حاليا على  اختيار 6 مشاريع فائزة من قبل لجنة تحكيم جائزة WISE) )، ونحن متفائلون بقدرة مشروع البيرق على تحقيق النجاح في المرحلة النهائية.

أخيرا، أود أن أهنئ الطالبات  نهى سليم، سارة القواسمي، وسارة الحصري، من قسم الأدب الإنجليزي واللغويات بمناسبة فوزهن بالمركز الأول في فئة طلبة البكالوريوس عن ملصقهن البحثي  “دراسة اجتماعية لغوية على تحول اللهجة  في مملكة البحرين المعاصرة” . كما وأهنئ طالبة الماجستير في مركز دراسات الخليج  (مانامي غوتو) عن فئة ملصق  الدراسات العليا   تحت عنوان “تغيير المواقف تجاه الملابس التقليدية بين النساء القطريات على مدى جيل واحد” وذلك ضمن  المسابقة الخليجية لندوة  ايام  دول مجلس التعاون الخليجي التي  عقدت بناء على توصيات  قمة دول مجلس التعاون الخليجي في إبريل الماضي.  وقد هدفت الندوة التي نظمتها كلية الآداب والعلوم  ومركز دراسات الخليج إلى تسليط الضوء على أهداف وإنجازات دول مجلس التعاون الخليجي ومناقشة دور دول المجلس  في خدمة مصالح وأمن دولها المشتركة.