Marcel Winatschek's Tokyopunk


02/04/2014

سُعدنا خلال الأسبوع الماضي باستضافة سعادة سفيرة مملكة هولندا لدى دولة قطر ايفيت فان ايكهود  للحديث عن العلاقات الثنائية بين قطر وهولندا وتعزيز العلاقات الأكاديمية والثقافية بين جامعة قطر وهولندا. وقد حظِي طلبتنا بفرصة التحدّث مع سعادة السفيرة للتعرف على مختلف جوانب الحياة في هولندا وعلاقتها الوطيدة بدولة قطر، والدبلوماسية ودور وسائل الإعلام الاجتماعي. كما قدّمت طالبات قسم الإعلام المشاركات في برنامج التبادل الطلابي عرضاً تقديمياً لتسليط الضوء على تجربتهن الأكاديمية في جامعة أوترخت الهولندية وإلهام نظرائهنّ من الطالبات لاغتنام فرص التبادل الطلابي التي تُتيحها كلية الآداب والعلوم للطلبة على اختلاف تخصصاتهم.

إنّ توجّه الجامعة نحو إشراك طلبتها في أنشطة تفاعليّة مع غيرهم من الطلبة في أفضل جامعات العالم وأكثرها شُهرة يُساهم في اكساب الطلبة مهارات ومعارف تهيئهم ليكونوا أكثر تنافسية في المجال الأكاديمي والمهني، بالإضافة إلى إتاحة فرصة قيمة أمام الطلبة للتبادل الثقافي والمعرفي وبناء شبكة قوية من الصداقات مع نظرائهم من الطلبة الدوليين.

وفي هذا الإطار، أودّ أن أُشير إلى برنامج التبادل الطلابي المُستمرّ بين جامعتي قطر وجامعة السلام الأمريكية والذي شهد مؤخرًا زيارة عدد من طلبة الكلية إلى جامعة قطر. تمّ إطلاق برنامج التبادل الطلابي منذ سبع سنوات ويحظى بكامل الدعم والمساندة من قسم برامج التبادل في جامعة قطر، واستفاد عدد لا يُحصى من الطلبة من مُخرجات هذا البرنامج منذ انطلاقته الأولى.  وقد حصل برنامج التبادل الطلابي مؤخرًا على جائزة أفضل الممارسات الدولية في التعليم لعام 2012 والتي تُكرّم أفضل المؤسسات التعليمية والقائمين على الشؤون الطلابية والبرامج والمبادرات التي تُحدث تغييرًا إيجابيًا وتأثيرًا ملموسًا في التبادل الطلابي والثقافي.

من ناحية أخرى، يحظى طلبة الجامعة بفرص الاستفادة الجمّة من مختلف برامج التدريب والرعاية الطلابية التي تُقدمها مؤسسات رائدة في دولة قطر تعتبر شريكًا استراتيجياً للجامعة في مساعيها لتعزيز العملية التعليميّة. وقد سُررنا لتكريم 98 من جهات العمل الداعمة لنا للتعبير عن امتناننا وتقديرنا لما تلعبه هذه المؤسسات من دور محوريّ في دعم رسالة الجامعة ومساندة طلابنا وإثراء تجربتهم التعليمية وإعدادهم إعدادًا جيدًا لدخول معترك سوق العمل.

إن شراكة جامعة قطر مع جميع قطاعات المجتمع ينعكس ليس فقط على مخرجاتها بل وكذلك على أعضاء هيئة التدريس والموظفين والمجتمع. ولعلّ تبرّع المجلس الثقافي البريطاني والسفارة البريطانية ودار وبلومزبري للنشر في قطر  مؤخراً بنحو 300 كتاب تتناول مختلف النواحي الفكرية والأدبية والثقافية من الأمثلة على ذلك. وتُجسّد هذه البادرة العلاقة المثمرة بين جامعة قطر وشريحة واسعة من الهيئات البريطانيّة تحت سقف التعاون الأكاديمي والثقافي.

ستساهم هذه الكتب في تنويع المصادر التعليمية التي تتيحها مكتبة الجامعة لمنتسبيها ومدارس الدولة والأكاديميين والباحثين والهيئات الثقافية والحكومية وغيرها من القطاعات في الدولة.

ختامًا، أودّ أن أُشيد بجهود كلية القانون في إطلاق العدد الجديد من مجلة القانون الدولية 2013-2014 والتي ستكون مُتاحة لكافة القُرّاء والمهتمّين على الانترنت. كما سيتمّ طباعة العددين الأول والثاني في مُجلّد واحد ليتمّ توزيعه في محافل قانونية محلية ودولية. ويُساهم العديد من الكُتاب والمختصين في كتابة مقالات المجلة التي تتناول مختلف المجالات القانونية كقانون الشركات والقانون الدولي وقانون الطاقة والقانون الإسلامي والقانون الطبي وقانون الإعلام وغيرها.

ويُسرني أن أقول بأن مجلة القانون الدولية -التي أُطلقت عام 2012- هي المجلة القانونية الوحيدة في دولة قطر وقد استقطبت اهتمامًا كبيرًا من القراء في مختلف مجالات القانون وتميزت بالمشاركة التفاعلية بين المتخصصين في القانون والطلبة.