Marcel Winatschek's Tokyopunk


28/04/2014

وقّعت الجامعة خلال الأسبوع الماضي مُذكّرتي تفاهم مع جامعة جرونينجن الهولندية وجامعة كانبيرا الاسترالية لبحث سُبُل التعاون البحثي والتبادل الطلابي والأكاديمي بين المؤسستين وذلك على هامش معرض جامعة قطر الثالث للدراسة في الخارج الذي أُقيم مؤخرًا. ويُسعدنا أن تكون الجامعة شريكًا فعّالاً مع هذه المؤسسات المرموقة، بما يتيح لطلبتنا وأساتذتنا فرصاً أكاديمية وبحثيّة قيمة.

إنّ جهود الجامعة الرامية لتوفير بيئة تعليمية وأكاديمية داعمة لطلبتها هو من أبرز أهداف الجامعة وأولوياتها. وفي هذا الإطار، تركز الجامعة حاليا على المبادرات والاستراتيجيات التي تُعنى بإطلاق قدرات الطلبة وتنمية مهاراتهم داخل وخارج صفوف الدراسة فتسعى لتطوير مهارات التعلم لديهم وتعزيز قدرتهم على تحقيق النجاح الأكاديمي والتنافسيّة في سوق العمل.

وينعكس اهتمام الجامعة بدعم قدرات التعلم لدى لطلبة من خلال إطلاق مشاريع من نوع “تجربة السنة الأولى” و”مركز دعم التعلم الطلابي”  و”مركز إرشاد واستبقاء الطلبة” وهي مبادرات تهدف إلى توفير أفضل الفرص التطويرية التي تساعد الطلبة أكاديمياً وشخصياً لتحقيق النجاح والتميز.

ويسعدني كثيراً ان تصل الجامعة بمشاريع دعم تعلم الطلبة لمستويات عالمية للجودة وهو ما شهد عليه حصول  مركز الإرشاد الأكاديمي في جامعة قطر الأسبوع الماضي على جائزة البرنامج الإرشادي المتميّز من الجمعية الوطنية للإرشاد الأكاديمي والتي تُعنى بتقييم برامج الإرشاد الأكاديمي في الجامعات والمؤسسات التعليمية. فمنذ انطلاقته عام 2012، اهتم مركز الإرشاد الأكاديمي في جامعة قطر اهتمامًا بالغاً بتعزيز علاقته المباشرة مع طلبة الجامعة من خلال متابعة تحصيلهم الأكاديمي وتقديم كامل الدعم والإرشاد لهم في مختلف جوانب حياتهم الجامعية الأكاديمية منها والغير أكاديمية مع التركيز على الطلبة الذين يواجهون تحديات أكاديمية.

وتحقيقًا لأهدافه السامية، يلتزم مركز الإرشاد الأكاديمي باستقطاب مُرشدين أكاديميين يُكرّسون جُلّ وقتهم وجهدهم للإجابة على تساؤلات الطلبة وتوجيههم في ما يتعلّق بالخطط الدراسية وتسجيل وحذف المقررات واختيار التخصص وغير ذلك. و تؤتي جهود المُرشدين ثمارها من خلال ارتفاع معدل نجاح الطلبة واستبقائهم وتطورهم الأكاديمي. وقد حصل المركز على اعتماد الجمعية الوطنية للإرشاد الأكاديمي بتحقيق عدد من المعايير المحددة في مجال خدمة الطلبة.

تهانينا للقائمين على هذا المركز الهام وحصوله على هذه الجائزة القيّمة، والشكر موصول لطاقم المرشدين على جهودهم التي يبذلونها لتدعم الطالب أكاديميا ومساعدته على تحقيق النجاح ومن خلال هذا الدور، خدمة المجتمع ككل.

من جانب آخر، تُعنى الجامعة بإشراك الطلبة في العديد من الأنشطة والمبادرات التي تُعزز نجاحهم وتميزهم وتُمكّنهم من اكتشاف مواهبهم وتوظيف مهاراتهم منها على سبيل المثال لا الحصر: تدريس الأقران وخدمات الإرشاد والخدمات المهنية وبرنامج التميز الأكاديمي وغيرها. علاوة على ذلك، ارتأت جامعة قطر العام الماضي مُراجعة وتعديل سياسات الإنذار الأكاديمي وذلك لتمكين الطلبة المُنذرين من الاستفادة أقصى ما يمكن من خدمات دعم التعلم وتشجيعهم على مواصلة مسيرتهم الأكاديمية والتغلب على كل ما يحول بينهم وبين التميّز والنجاح.

ولا تغفل الجامعة عن دور الآباء والأمهات في تشجيع الطلبة وحثّهم على المضي قّدمًا في مسيرتهم الأكاديمية، لذا أطلقت الجامعة وحدة أولياء الأمور والتي تُعتبر حلقة وصل بين الجامعة وأولياء أمور الطلبة لتعزيز دورهم   في حياة أبنائهم الجامعيين.

ختامًا، لا تغفل الجامعة ذوي الاحتياجات الخاصة فيواصل المركز المختص بدعمهم في جامعة قطر جهوده في تطبيق ثقافة الدمج لضمان استفادة طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة من خدمات الجامعة ومرافقها. وقد عنيت الجامعة بهذا الجانب وقامت بإدراج بند الدمج بين الطلبة في استراتيجيتها. وعملاً بذلك، وقعت الجامعة مؤخرًا مذكرة تفاهم مع “مدى للتكنولوجيا المساعدة” وذلك لتقديم الدعم اللازم لطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في الجامعة وتوظيف التكنولوجيا والتقنية الحديثة في مناهج التعليم الخاصة لهؤلاء الطلبة.