Marcel Winatschek's Tokyopunk


26/05/2014

تزينت الجامعة خلال الأسبوع الماضي احتفالاً بتخريج 1269 طالباً وطالبة ورفدهم إلى سوق العمل لمواصلة مسيرتهم نحو تحقيق آمالهم وطموحاتهم الشخصية والمهنيّة. إنّ خريجي جامعة قطر هم أمل المستقبل وروّاد الغد وقادة التطور والنمو لدولة قطر. وعاماً تلو الآخر، يسّرنا أن نشهد ازدياداً ملحوظاً في عدد المنح الدراسية المُقدمة للطلبة وتخريج مزيد من طلبتنا المتميزين الحاصلين على معدّل تراكمي 3.5 وما فوق.

وبينما نودّع الدفعة السابعة والثلاثين من طلبتنا، تستعد الجامعة لاستقبال الطلبة الجُدد في سبتمبر القادم ليبدؤوا مشوارهم الأكاديمي نحو التفوق والنجاح وليواجهوا تحديات هذه المرحلة الفاصلة في حياتهم بإصرار وعزيمة لا تعرفان الكلل. ويُسعدنا أنّ تكون جامعة قطر الخيار الأفضل لطلبة المدارس الثانوية نظراً لسمعتها الأكاديمية المتنامية ولمحاكاتها اهتمامات الجيل الجديد وطموحاته المستقبلية من خلال توفير فرص غير مسبوقة للطلبة خاصة المتميزين منهم.

من جانب آخر، يُسعدني أن أشارككم خبر حصول الجامعة على جائزة “التميز في الشراكة” من قطر للبترول وذلك تقديراً لجهودها الفعالة في دعم التقطير. يجسّد هذا التكريم التزام جامعة قطر وجهودها الحثيثة لتطبيق أفضل ممارسات التقطير ورفد القطاعات المختلفة بأجيال قطرية واعدة تضمن استمرارية التطور المتميز لقطر وتعزز تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية 2011-2016 . ويأتي هذا التكريم القيّم للمرة الثانية بعد تقديم وزارة الطاقة والصناعة في دولة قطر جائزة لجامعة قطر العام الماضي تقديراً لمشاركتها الفعالة في قطاع النفط والغاز من خلال تبادل المعرفة والخبرة وتوفير مصدر غني للمرشحين القطريين دعماً لخطط التقطير في قطاع الطاقة.

وتحقيقاً لمساعي الجامعة نحو للتقطير، أطلقت جامعة قطر وحدة خاصة تُعنى بزيادة عدد الموظفين والأساتذة القطريين في مختلف الكليات وتهدف إلى إعداد الموارد البشرية القطرية إعداداً دقيقاً مدروساً. وستعمل الوحدة على استقطاب الخريجين القطريين للعمل في الجامعة مع التركيز على إثراء الكادر الأكاديمي بأكبر عدد ممكن من الأساتذة القطريين في مختلف التخصصات.

من هنا، أطلقت الجامعة ثلاث مبادرات في إطار خطتها التقطيرية طويلة المدى مُسَخّرَة تسخيراً تاماً لأداء مهامها وهي برنامج الابتعاث الطلابي لتشجيع الطلبة القطريين على مواصلة دراستهم العليا والحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعات عالمية مرموقة، وبرنامج دعم الكفاءات الوطنية المُخصص لأعضاء هيئة التدريس القطريين الراغبين بتعميق معارفهم وتعزيز إمكانياتهم، بالإضافة إلى إطلاق الجامعة للعديد من برامج الدراسات العليا التي تُتيح فرص أكاديمية وبحثية قيّمة للطلبة لخلق مُجتمع قائم على المعرفة والثقافة والعلم والبحث العلمي. لا تدّخر الجامعة جُهداً لدعم التقطير النوعي انطلاقاً من مسؤوليتها ودورها كجامعة وطنية في رفد سوق العمل بأجيال من المواطنين القادرين على تولّي زمام الأمور ودفع عجلة التقدم والازدهار تحقيقاً لرؤية قطر واستراتيجيتها الوطنية.

ختاماً، أتقدم بالتهنئة للدكتورة ماجدة خريشة – مدير برنامج التميز الأكاديمي-  تقديراً لإنجازاتها في مجال الهندسة وحصولها على درجة زمالة معهد المهندسين الكيميائيين ومقره في المملكة المتحدة. وتعتبر هذه الدرجة أعلى رُتبة عضوية مهنية يُمكن تحقيقها في هذه الهيئة المرموقة، وتُمنح للمهندسين المحترفين المتميزين والمساهمين بشكل فعّال في تقدم مهنة الهندسة. كما تعتبر هذه الرتبة دليل على التطور الوظيفي الذي حققته د. ماجدة في مهنة الهندسة. هنيئاً لنا ولها هذا النجاح.