Marcel Winatschek's Tokyopunk


10/11/2014

شهدت الجامعة الأسبوع الماضي عدداً من الإنجازات كان أبرزها الإعلان عن تأسيس كلية طب جديدة في الجامعة وتوقيع العديد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات مع مجموعة مختارة من المنظمات والمؤسسات في الصين وكوريا الجنوبية واليابان.

ستقدم كلية الطب الجديدة برنامجاً مدته ست سنوات يمنح الطالب بموجبه درجة دكتور “طب عام” M.D . ومن أهم ما يميز هذا البرنامج التعاون الوثيق ضمن منظومة الرعاية الصحية في الدولة بما فيها مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الطبية الأولية وغيرهم من كبار مزودي الرعاية الطبية في قطر والخارج.  كما وسيستفيد البرنامج من فرص التعاون مع برامج هامة أخرى داخل الجامعة ككلية الصيدلة وبرامج العلوم الحيوية الطبية والتغذية والصحة العامة.

وقد أقر مجلس أمناء الجامعة مؤخراً الهيكل التنظيمي للكلية وميزانيتها كما اعتمد تعيين الدكتور إيغون تفت نائباً لرئيس الجامعة للتعليم الطبي وعميداً لكلية الطب، ويسرني بهذه المناسبة أن أرحب بالدكتور تفت متمنيةً له كل التوفيق والنجاح.

من هنا تنتقل الكلية إلى المرحلة الثانية من الخطة التنفيذية، والتي ستشهد انضمام أعضاء جدد للجنة التوجيهية من كبار المسؤولين والخبراء من جامعة قطر ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الطبية الأولية بالإضافة إلى عضو جديد من مجلس اعتماد برامج الدراسات العليا في التعليم الطبي في الولايات المتحدة في الهيئة الاستشارية الدولية للكلية.

ومن الأمور الأخرى التي تبعث على الفخر والاعتزاز تأسيس كرسي دولة قطر لدراسات الشرق الأوسط في جامعة بكين، وتوقيع مذكرة تفاهم بين جامعة قطر وبين “مؤسسة كوريا” Korea Foundation لطرح مقررات في اللغة والثقافة الكورية كجزء من المنهاج في قسم العلوم الإنسانية بكلية الآداب والعلوم، واتفاقية أخرى مع شركة هيتاشي للتعاون في مجال كفاءة تقنيات الطاقة.

أما على الصعيد المحلي، وفي مجال السلامة على الطرق، تم التوقيع مؤخراً على اتفاقية بين مركز قطر للابتكارات التكنولوجية وبين معهد قطر لبحوث الحوسبة لإجراء بحوث في مجالات متعددة ذات صلة بمجال التكنولوجيا الذكية، وعلاوة على ذلك أطلق المركز مبادرة “سلامتك” وهي مبادرة وتحالف وطنيين تهدفان إلى التركيز على إيجاد ونشر وتعزيز الحلول والتطبيقات المبتكرة التي تعالج تشتت انتباه السائقين جراء استخدام الهواتف النقالة أثناء القيادة.

مما لا شك فيه، أن مثل هذه المبادرات ستخدم نطاقاً واسعاً من المشاريع الحالية والمستقبلية في الجامعة وتتسق تماماً مع التزامنا بالتركيز على أولوياتنا الأكاديمية والبحثية بينما نقدم المزيد من الفرص للطلبة لاستشراف المعرفة واكتساب الخبرات والمهارات التي تمكنهم من المساهمة في مسيرة التنمية والتقدم في قطر الآن وفي المستقبل.