Marcel Winatschek's Tokyopunk


09/03/2015

بداية، أهنئ كلية الآداب والعلوم (CAS) وكلية القانون (LAWC) بمناسبة إعلانهما مؤخراً عن البدء بطرح  برامج الدراسات العليا الجديدة – دكتوراه في دراسات الخليج، والماجستير في القانون العام والقانون الخاص على التوالي.

يعتبر برنامج الدكتوراه في دراسات الخليج هو الأول من نوعه في المنطقة، ويبني على نجاح ماجستير دراسات الخليج وإنجازات مركز دراسات الخليج الذي حقق تميزاً وتفوقاً في هذا التخصص. ويعتبر برنامجا الماجستير الجديدان في كلية القانون، وكلاهما يدرس باللغة العربية، هما الأولان من نوعهما في قطر ويهدفان إلى بناء بيئة من البحوث القانونية ذات جودة عالية من شأنها تعزيز مكانة الكلية باعتبارها كلية القانون الوحيدة في قطر، وتعزيز قدرتها التنافسية مع نظيراتها من الكليات التي تقدم برامج مماثلة في المنطقة.

تؤكد جامعة قطر من خلال طرحها لهذه البرامج الجديدة التزامها بإعداد الخريجين وتزويدهم بالمهارات المتخصصة للمساهمة في القطاعات المهنية في قطر، بما يتفق مع المتطلبات المتزايدة لسوق العمل، وتمشياً مع أهداف وقيم رؤية قطر الوطنية واستراتيجيات التنمية الأخرى.

تنظم وتستضيف جامعة قطر هذا الأسبوع المؤتمر الإقليمي للرابطة العالمية لبحوث الرأي العام (WAPOR) 2015، للبحث في الابتكارات في مجال بحوث الرأي العام، وهو حقل  يشهد نمواً سريعاً وموضوعه يأتي في الوقت المناسب جداً لقطر والخليج ومنطقة الشرق الأوسط.

بقيادة معهد البحوث الاجتماعية و الاقتصادية المسحية ( (SESRIوبالتعاون مع (WAPOR)، يعتبر هذا المنتدى الأول من نوعه في المنطقة، ويسلط الضوء على أهمية المعهد باعتباره واحداً من المؤسسات البحثية الرائدة في مجال المسوح البحثية في العالم العربي.  كما ويبرز المنتدى شراكات المعهد وأنشطته التعاونية واسعة النطاق التي لا تزال تجذب مؤسسات مرموقة من جميع أنحاء العالم.

وتتجلى أهمية هذا المؤتمر من خلال حضور أكثر من 100 باحث  قدِموا من مؤسسات من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك المتحدثين الرئيسيين وأصحاب الأوراق العلمية في مجال المسوح البحثية، لطرح ومعالجة أحدث القضايا الإقليمية مثل العدالة الاجتماعية والديمقراطية في العالم العربي، واستخدام التكنولوجيا للقيام بمسوح دقيقة، والمواقف والمرئيات حول المرأة في المجال السياسي، وغير ذلك الكثير.

يتسق موضوع المؤتمر بشأن الابتكار بشكل وثيق مع القيم الأساسية لثقافة البحث العلمي في جامعة قطر وأهداف خارطة طريق وتوجهات الجامعة نحو البحث، والتي بدورها تواكب الطموحات المعلنة لقطر نحو اقتصاد قائم على المعرفة. إن التوصيات المنبثقة عن مناقشات ومداولات المنتدى بلا شك ذات أهمية بالغة لصانعي السياسات ومتخذي القرار والباحثين وكذلك لمجتمعات المنطقة بشكل عام.

كذلك في الأسبوع الماضي، احتفينا بطلبة الجامعة الذين تم تكريمهم تقديراً لتميزهم الأكاديمي بمناسبة إعلان جوائز التفوق العلمي من قبل المجلس الأعلى للتعليم، ويشرفني أن أقول بأن جامعة قطر كانت الفائز الأكبر بتلك الجوائز. حري بنا أن نفخر بذلك. تهانينا الصادقة للطالبة  فاطمة خليفة السليطي ( كلية الصيدلة)، حمدة حامد الأحبابي ونوف عبدالله الفهيدة (كلية الشريعة والدراسات الإسلامية)، وأسماء صالح المهندي  ودولة يوسف الحر ( كلية الهندسة)، والطالب تركي مسفر الأحبابي (كلية الإدارة والاقتصاد) وذلك بمناسبة فوزهم بالميدالية الذهبية  كونهم حصلوا على معدل تراكمي بنسبة 3.65 فما فوق. وفازت الطالبتان سارة محمد الأنصاري (كلية الهندسة) والعنود عبدالله السليطي (كلية القانون) بالميدالية البلاتينية بمناسبة تحقيقهم معدلاً تراكمياً (3.61) فما فوق.

ولا شك أن المبادرات من هذا النوع تلعب دوراً مهماً في تحفيز الطلبة على الدأب والجد والتميز في دراساتهم الأكاديمية والبحثية، وكذلك تؤثر بشكل إيجابي على دفع عجلة التميز في التعليم في دولة قطر، وعلى رفع مستوى التحصيل العلمي للطلبة بما يتوافق مع تطوير التعليم  في الدولة.