In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  

إبحث في غرفة الأخبار

تصفية النتائج

جامعة قطر تُخرِّج الدفعة الثالثة والأربعين من خريجيها بمجموع 3188 خريجًا وخريجة | Qatar University

جامعة قطر تُخرِّج الدفعة الثالثة والأربعين من خريجيها بمجموع 3188 خريجًا وخريجة

2021-05-30
Graduate student

بحضور صاحب السمو أمير البلاد المفدى

د. حسن الدرهم:

• ساهمت الجامعة في تعزيز التنمية والازدهار بالدولة من خلال رفد سوق العمل بالخريجين الأكفاء

• انطلَقْنا في جامعةِ قطرَ في تعامُلِنا معَ هذه الجائحةِ بمنهجيّةِ التَّحدي والاستجابةِ

• في مجالِ التَّدريسِ انتقلَتِ الجامعةُ بسلاسةٍ ومرونةٍ وفي زمنٍ قياسيٍّ لنظامِ التَّدريسِ عن بُعدٍ

• في الجانبِ البحثيِّ وجَّهتِ الجامعةُ برامجَهَا للمساهمةِ في مكافحةِ جائحةِ كورونا بالتعاونِ معَ شُركائِنا على المستوى المحليِّ والعالَميِّ

• تسعى جامعةِ قطرَ لتجسيد هذا التَّوجيهِ الرَّشيدِ لسمو الأمير من خلال إعلاءِ قيمِ الإنتاج ونشرِ ثقافةِ الابتكارِ وريادةِ الأعمالِ

• دعمِ جهودِ الدَّولةِ في تنويعِ مصادرِ الدَّخلِ وتحقيقِ التَّنميةِ

• نتائجُ هذه الجهودِ انعكست على تقدُّمِ جامعةِ قطرَ في قائمةِ أفضلِ الجامعاتِ العالميّةِ

• وَفْقاً لتصنيفِ QS انتقلتِ الجامعةُ مِنَ المركزِ مئتينِ وستةٍ وسبعينَ العامَ الماضي إلى المركزِ مئتينِ وخمسةٍ وأربعينَ هذا العامَ

• هذا الإنجازَ الكبيرَ ما كانَ ليتحقَّقَ لولا الدعمُ المُتواصلُ مِنَ الحكومةِ الرَّشيدةِ، والمتابعةُ الحثيثةُ من مجلسِ أُمناءِ الجامعةِ

تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة حفل تخريج الدفعة الثالثة والأربعين (دفعة 2020) من طلاب جامعة قطر، الذي أقيم بمجمّع الرياضات والفعاليات في الجامعة صباح اليوم الأحد الموافق 30 مايو 2021، حيث تم تخريج جميع خريجي الجامعة لعامٍ أكاديميٍ كامِل (خريف 2019 / شتاء 2020 / ربيع 2020 / صيف 2020). وبلغت أعداد الخريجين البنين: 733 من إجمالي عدد خريجي هذه الدفعة البالغ عددها 3188 خريجًا وخريجة. وكَرَّم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الطلاب الخريجين المتفوقين والبالغ عددهم 109 طالبًا.

وقد تم خلال الحفل مراعاة إجراءات السلامة والتدابير الاحترازية التي أقرَّتها الدولة في إطار مكافحة وباء كوفيد 19، ولا شك أنَّ الجامعة وهي تحتفل بتخريج دفعتها الثالثة والأربعين من خريجيها، تؤرخ لمسيرةٍ تاريخيةٍ امتدَّت عبر عقود، ساهمت خلالها الجامعة في تعزيز التنمية والازدهار بدولة قطر من خلال رفد سوق العمل بالخريجين الأكفاء.

وفي كلمته بهذه المناسبة قال سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر: "ونحنُ إذ نَحْتَفِي بِالدُّفْعَةِ الثالثةِ والأربعينَ مِنْ خِرِّيجي جامعةِ قطر، يَشْهَدُ وَطَنُنا الغالي نهضةً شاملةً ما كانتْ لتتحقَّقَ لولا تضافرُ جهودِ أبناءِ هذا الوطنِ، واصطفافُهم خلفَ قياداتِه .

وأضاف الدكتور الدرهم أن جامعةِ قطرَكان لها شرفُ المُساهمةِ في تحقيقِ هذه النَّهضةِ الشَّاملةِ عبرَ إعدادِ أجيالٍ من الكفاءاتٍ فاقَتْ أعدادُها أربعةً وخمسينَ ألفاً ساهموا بِجُهُودِهِمْ فِي بِناءِ وَطَنٍ حُرٍّ عَزِيزٍ. واليومَ تحتفي الجامعة بفوجٍ جديدٍ قوامُه ثلاثةُ آلافٍ ومائةٌ وثمانٍ وثمانون خِرّيجاً؛ ليلتحقَ بهذا الرَّكبِ المباركِ؛ ركبِ البناءِ والتَّنميةِ لهذا الوطنِ الغالي.

وقال رئيس الجامعة :"إن البشريةُ اليومِ تعاني من جائحةِ كورنا كوفيد-١٩ وآثارِها السَّلبيةِ على جميعِ مناحي الحياةِ، وقد انطلَقْنا في جامعةِ قطرَ في تعامُلِنا معَ هذه الجائحةِ بمنهجيّةِ التَّحدي والاستجابةِ. هدفُنا الحِفاظُ على مهامٍ وأدوارٍ أساسيّةٍ للجامعةِ في التَّدريسِ، والبحثِ العلمي، وخدمةِ المجتمعِ.

أمّا في الجانبِ البحثيِّ فقد وجَّهتِ الجامعةُ برامجَهَا للمساهمةِ في مكافحةِ جائحةِ كورونا بالتعاونِ معَ شُركائِنا على المستوى المحليِّ والعالَميِّ. فقد شاركَ عددٌ من أعضاءِ هيئةِ التَّدريسِ والباحثينَ بكُليّاتِ القطاعِ الصِّحيِّ في فِرَقِ العملِ التي تقودُها وزارةُ الصِّحةِ العامّةِ لرسمِ السياساتِ العامّةِ لمُكافحةِ الجائحةِ على المستوى الوطنيِّ. كما نشرَ باحثو الجامعةِ أكثرَ مِن مائتي دراسةٍ علميّةٍ حولَ فهْمِ فايروسِ كورونا وطرقِ مكافحتِه، لعلَّ من أهمّها الدراسةَ التي نشرَها باحثو مركزِ البحوثِ الحيويّةِ الطِّبِّيةِ في مجلةِNew England Journal of Medicine حولَ رصدِ السلالاتِ المتحوِّرةِ لفيروسِ كورونا المُستجدِّ ومدى فاعليةِ لَقَاحِ (فايزر) في مكافحتِها.وقد أحدثَتْ هذه الدِّراسةُ أصداءً واسعةً في الصحافةِ العالميّةِ، كما تمَّ الاستشهادُ بها في إحدى الجلساتِ الخاصّةِ في مجلسِ الشُّيوخِ الأمريكيِّ. وهنا أُنوِّهُ بأنَّ هذا النَّوعَ مِنَ الدِّراساتِ لم يكنْ إجراؤها ممكناً لولا وجودُ مختبرٍ خاصٍّ ذي مستوىً ثالثٍ للسلامةِ الحيويّةِ، أنشأتْهُ الجامعةُ قُبيلَ الجائحةِ بزمنٍ وجيزٍ. كما استضافتِ الجامعةُ مركزَ المتطوِّعينَ للحملةِ الوطنيّةِ لمكافحةِ الجائحةِ الذي عَمِلَ على تجنيدِ المُتطوّعينَ وتدريبِهم لدعمِ جهودِ الدَّولةِ في بدايةِ الجائحةِ".

وقال رئيس الجامعة مخاطبا حضرة صاحب السمو: "لقد وجَّهتُم في خطابِكم الأخيرِ أمامَ مجلسِ الشُّورى بعبارةٍ جوهريّةٍ تبدَّتْ واضحةً جليةً في قولِكم: "على الدولةِ أن تبذلَ أقصى جُهْدِها لتنويعِ مصادرِ دخلِها عبرَ الاستثمارِ في الصَّندوقِ السياديِّ للأجيالِ القادمةِ وغيرِه. ولكنَّ تنويعَ مصادرِ الدَّخلِ يعتمدُ أيضاً على المجتمعِ والقطاعاتِ الاقتصاديةِ والخدميةِ التي يعملُ فيها أفرادُهُ بالادِّخارِ والمُبادراتِ الخاصّةِ والاستثمارِ والانتقالِ مِن عقليةِ الاستهلاكِ إلى عقليةِ المجتمعِ المُنتجِ، ويجبُ أن يُفسَحَ المجالُ لذلك". وقد أكَّد الدكتور الدرهم سعَي جامعةِ قطرَ، لتجسيد هذا التَّوجيهِ الرَّشيدِ، من خلال إعلاءِ قيمِ الإنتاجِ، ونشرِ ثقافةِ الابتكارِ وريادةِ الأعمالِ، ودعمِ جهودِ الدَّولةِ في تنويعِ مصادرِ الدَّخلِ وتحقيقِ التَّنميةِ المُستدامةِ عَبْرَ وضعِ إستراتيجيةِ الجامعةِ التي نعملُ على تنفيذِها في جميعِ برامجِنا الأكاديميّةِ وخططِنا البحثيّةِ. كما تعكفُ الجامعةُ على مبادراتٍ لتحقيقِ هذه الإستراتيجيّةِ، منها على سبيلِ المثالِ تأسيسُ (شركةِ جامعةِ قطرَ للتكنولوجيا) التي تُعنى باحتضانِ الأفكارِ المبتكرةِ لأبناءِ الجامعةِ أساتذةً وطلاباً وتطويرِها، وستُؤسَّسُ عبرَها شركاتٌ ناشئةٌ تُمثّلُ قيمةً مضافةً للاقتصادِ المحليّ.

وأوضح رئيس الجامعة أن نتائجُ هذه الجهودِ انعكست على تقدُّمِ جامعةِ قطرَ في قائمةِ أفضلِ الجامعاتِ العالميّةِ. فَوَفْقاً لتصنيفِ QS انتقلتِ الجامعةُ مِنَ المركزِ مئتينِ وستةٍ وسبعينَ العامَ الماضي إلى المركزِ مئتينِ وخمسةٍ وأربعينَ هذا العامَ. وحسبَ تصنيفِ التّايمزِ للتَّعليمِ العالي تقدَّمتِ الجامعةُ تسعينَ مركزاً خلالَ عامٍ واحدٍ مُحقِّقةً المركزَ ثلاثمائةٍ وثمانيةَ عشرَ هذا العامَ. مؤكدا أن هذا الإنجازَ الكبيرَ ما كانَ ليتحقَّقَ بعدَ فضلِ اللهِ تعالى لولا الدعمُ المُتواصلُ مِنَ الحكومةِ الرَّشيدةِ، والمتابعةُ الحثيثةُ من مجلسِ أُمناءِ الجامعةِ.

وخاطب رئيس الجامعة الخريجين قائلا :"أنتمُ اليومَ على أبوابِ مرحلةٍ جديدةٍ تَخْطُونَ أُولَى الخُطُوَاتِ فِي حَيَاتِكُمْ العَمَلِيَّةِ، مُزوَّدينَ بِمَا تَلَقَّيْتُمُوهُ فِي جَامِعَتِكُمْ مِنْ معارفَ وعُلُومٍ، وَمَا اكتسبتُمُوهُ منْ مَهارَاتٍ تَقُودُكُمْ للنَّجَاحِ وَالتَّفَوُّقِ. إِنَّ هَذَا الإنجازَ تحقّقَ بفضلِ اللهِ أوَّلاً، ومُثَابَرَتِكم، وبفضلِ الجهودِ المخلصةِ لأَسَاتِذَتِكُمْ. وَإِنَّهُ لَمِنَ الوَاجِبِ فِي هَذَا المَوْقِفِ أَنْ أُشِيدَ بِجُهُودِهِمْ وَتَفَانِيهِمْ فِي أَدَاءِ هَذِهِ الأَمانةِ، فلهم مِنِّي وَمِنْكُمْ جَزِيلُ الشُّكْرِ وَالعِرْفَانِ. أَبْنَائيَ الطُّلَّابَ،. وأنتم إِذْ تَتَسَلَّمُونَ شَهَادَاتِ تَخَرُّجِكُمْ أَمَامَ قَائِدِ مَسِيرَةِ وَطَنِنَا الغَالِي، وَبِرِعَايَتِهِ، عَلَيْكُمْ أَنْ تَتَذَكَّرُوا مَسْؤُولِيَّاتِكُمْ تُجَاهَ اللهِ وَالوَطَنِ وَالأَمِيرِ، وتذكروا دائماً توجيهَ سموِّ الأميرِ لكم حينَ زارَ جامعتَنا؛ فقالَ كلماتٍ مُوجَزَةً، عميقةَ الدِّلالاتِ، واضحةَ الغاياتِ: "الإنسانُ هو أهمُّ لَبِنَاتِ بناءِ الوطنِ، وأعظمُ استثماراتِه. فيكم استثمرَتْ قطرُ، وبكم تعلو، ومنكم تنتظرُ". أبنائي الخريجينَ أرُوا اللهَ وَأَرَوْا الأَمِيرَ وَالوَطَنَ مَا يَسِرُّهُمْ مِنْكُمْ. وَلَا يَتِمُّ ذَلِكَ إِلَّا بِإِخْلَاصِ النِّيَّةِ، وَالعَمَلِ الجادِ وَالمُتْقَنِ، فِي كُلِّ مَيْدَانٍ تَخُوضُونَهُ، وَفِي كُلِّ مَوْقِعٍ تَتَبَوَّؤُنَهُ، وَكُلِّ دَوْرٍ تُكَلَّفُونَ بِالقِيَامِ بِه.

واختتم الدكتور حسن الدرهم رئيس الجامعة كلمته بالتأكيد أن جَامِعَةَ قَطَرَ مُمثلةً برَصِيدٍ إِنْسَانِيٍّ يزيدُ عن خمسٍ وعِشْرِينَ أَلْفَ طالبٍ وطالبةٍ، وألفٍ وسبعمائةِ عضوٍ في هيئتِها التَّدريسيّةِ، وبما تُقدِّمهُ من ستةٍ وتسعينَ برنامجاً أكاديميّاً، وبِمَا تحوزُهُ مِنْ أصالةٍ وعُمْقٍ تَارِيخِيٍّ، تَجِدُ نَفْسَهَا مُلْزَمَةً – وَفْقَ توجيهاتِكُمْ- بالقيامِ بِدَوْرٍ رِيَادِيٍّ فَعّالٍ، وَقَدْ أَخَذْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا عَهْداً أَنْ نَكُونَ عَلَى قَدرِ التَّحَدِّي، تَحَمُّلاً لِلمَسْؤُولِيَّةِ تُجَاهَ وَطَنِنَا الغَالِي قَطَرَ.

وقال: "سَتَظَلُّ جَامِعَةُ قطرَ على العهدِ دائماً وأبداً مُلْتَزِمَةً بِنَهْجِهَا فِي التَّمَيُّزِ النَّوْعِيِّ، القَائِمِ عَلَى النَّزَاهَةِ، وَالمُحَافِظِ عَلَى التَّنَوُّعِ الإثرائيِّ، فِي بِيئَةٍ مِنْ الحُرِّيَّةِ الأَكَادِيمِيَّةِ المَسْؤُولَةِ، مِلْؤُهَا الاِبْتِكَارُ الخَلَّاقُ، وَالرِّيَادَةُ الفَعَّالَةُ. أباركُ لكُم أبنائي هذا النجاحَ والتَّفوُّقَ، وأبارِكُ لأُسرِكم حصادَ ما زرعُوا على مدارِ السِّنينَ، وأدعو المولى القديرَ أنْ يأخذَ بأيديكُم لدوامِ النَّجاحِ والتَّفوُّقِ".

كلمة ممثل الخريجين

وقد ألقى الخريج حمد عبد الله طايس عبد الله الجميلي كلمة خريجي الدفعة الثالثة والأربعين حيث خاطب الجميع وفي مقدمتهم حضرة صاحب السمو الأمير المفدى مشيدا بماقدمته الجامعة لخريجيها من علوم ومعارف، ومثمنا دور الأساتذة والأسرة في ماوصل إليه الخريجون من تتويج ونجاح، وقال: "قبل أن أقف هذا الموقف، كنت أسير إليه مترددا، أدنو خطوة، ثم أعرض خطوات، بين كر وفرّ، إذ هي أمانة ثقيلة أبيت أن أحملها فأجعل لساني لسان المئات من الخريجين، إلى أن أدركت أن موقفي هذا مدعاة لتفاخر والديَّ بي، فعزمت أمري حينها وأقدمت، وشددت أزري برغبة والدتي وتوكلت، وهذا كان حالي عند كل معترك يمر بي من معتركات هذه الدنيا، يغلبني وأغلبه، يشدني وأشده، إلى أن تقع عيني بعين والديَّ أو أحدهما، فترجح كفتي عند أشد تحديات الحياة، وأولها المرحلة الجامعية".

وخاطب الخريج حمد الجميلي أولياء الأمور قائلًا: "آبائي وأمهاتي. يا من تتابعون حفلنا عبر الشاشات، والسعادة تغمركم بلا شك. ما قلته عن نفسي أقوله بلسان زملائي الخريجين، ما يسري علي يسري عليهم، وعلى كل من أقر بدين يثقل ذمته تجاهكم يتجاوز من أجل سداده كل ما يُعيق مساره نحو النجاح، إذ أن أعظم ما يقدم للوالدين بعد القرب منهما، أن ترى أعينهم غراسهم ينمو ويكبر فيُجنى ثمره، وهذا يوم جني الثمار، فهنيئا لكم بغراسكم، وهنيئا لنا بكم".

كما وجه التحية للأساتذة قائلًا: "لقد كنتم لنا شمعوع أنارت دروبنا، فأضأتم لنا طريق العلم، وبذلتم في سبيل ذلك نفيس أوقاتكم وعصارة علومكم، فمهما صففت الحروف، وجمعت الكلمات، لن أوفيكم بعضاً ما قدمتم".

واختتم الخريج حمد الجميلي كلمته بأبيات شعرية لأحد شعراءِ قطر -أحمد بن يوسف الجابر- رحمه الله، مخاطبا فيها أبناء الوطن قائلا:

"بني وطني هُبّوا اشتياقًا إلى العُلى وشِيموا بروق المجد لاحت مخائله

دعوا عنكم الإخلاد للجهل والونى فأنَّى ينالُ المجد في الناس جاهله

أنيروا بنور العلم نهج طريقكم وسيروا على الهدي الرواء مناهله"

كلمة عريف الحفل

وقد ألقى كلمة عريف الحفل الخريج محمد الملا حيث تميزت بالجزالة والقوة وتوصيل الرسالة للجمهور داخل وخارج قاعة الاحتفال وقال: "إنه من دواعي فخري واعتزازي أن أقف الیوم أمامكم ونحن نحتفل بتخریج الدفعة الثالثة والأربعين من خريجي جامعة قطر. يتخرجُ اليومَ شبابٌ عندما یخاطبون وطنَھم..فإنھم ینظرون نحو النجوم،شبابٌ یستمد عزیمتَهُ و قوتَهُ وشموخَهُ منكم یا قائد الوطن المفدى، حفلنا مجدٌ حققه وعد، ووفى به جھد، حفلُنا حصادٌ لسنوات حافلة بالجهد والنجاح والإنجاز".

الجدير بالذكر أنَّ الحفل تضمن عرض فیلم تسجيلي من إنتاج جامعة قطر، تعرَّف من خلاله الجمهور على رؤیة الجامعة وأھم إنجازات طلابها. وقد تم تكريم الخريجين وتسلَّموا شهادات تخرجهم وسط جوٍ من الفرح بهذه اللحظة الهامة في حياة كل خريج.

ملفات ذات صلة
  • الخريجون2
  • الخريجون
  • د حسن الدرهم رئيس الجامعة
  • حمد عبد الله طايس الجميلي
  • موكب الخريجين يتقدم نحو المنصة
  • رئيس الجامعة يلقي كلمته
  • خريج 2
  • خريج 4
  • خريج 3