In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  

إبحث في غرفة الأخبار

تصفية النتائج

عمداء كليات جامعة قطر يهنؤون الخريجين في يومهم ويتحدثون عن دفعة متميزة | Qatar University

عمداء كليات جامعة قطر يهنؤون الخريجين في يومهم ويتحدثون عن دفعة متميزة

2021-06-06 00:00:00.0
حرم جامعة قطر- صورة عامة للنشر الصحفي

تحدثوا عن خصوصية هذه الدفعة وصمودها..

• د إبراهيم الأنصاري: نؤهل الخريج تأهيلاً يجمع بين أصالة التكوين الشرعي، والمنهجية الوسطية، والسمت الحسن

• د إبراهيم الكعبي: حفل التخرج هذا العام سيبقى منقوشا في ذاكرتنا على نحو خاص جدا مختلف تماما عن أشباهه التي مضت في السنوات المنصرمة

• د خالد ناجي: جامعة قطر تتمتع بكفاءة أعضاء هيئة التدريس وتفاني الزملاء في الوحدات الخدمية والتعليمية في هذا الصرح التعليمي

• د حنان عبد الرحيم: الخريجات مستعدات جيدًا لحياتهن المستقبلية حيث تم إعدادهن من قبل الكلية ليكن متعلمًات مدى الحياة

• د آدم فضل الله: توفير أفضل البرامج التي تؤهل الطلاب للعمل بعد التخرج سواء في مؤسسات الدولة المختلفة أو اتخاذ طريق للعمل الحر

• د أحمد العمادي: المهمة التربوية رسالة نبيلة يتطلب تأديتها التّسلُّح بأدوات المعرفة والقيم النبيلة للنجاح والاستمرار في الحياة

• د محمد الخليفي: كلية القانون عمدت خلال عقود مضت إلى تبني مزيج فريد من المعرفة والادراك القانوني من جانب، والممارسة واكتساب المهارات التطبيقية من جانب آخر

ونحن نحتفل بالخريجين في يومهم، والجامعة تشعر بالفخر وقد خرجت دفعتها الثالثة والأربعين دفعة (2020) كانت للعمداء كلمتهم وهم من قاموا بالكثير من الجهد من أجل تحقيق هذا الهدف المهم وساهموا بتوجيههم وإشرافهم على إنجاح هذه المناسبة والأخذ بيد الخريج والخريجة من أول يوم في الجامعة حتى التخرج، فيما يلي أهم ما قاله عمداء كليات جامعة قطر في مناسبة التخرج ....

في كلمته بالمناسبة قال الدكتور إبراهيم الأنصاري تعليقا على حفل تخريج الجامعة لهذا العام: " احتفلت الكلية بتخريج دفعة جديدة من بناتنا طالبات كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بعد أن نهلن من العلم الشريف وتحملن أمانته ومسؤوليته..

وأضاف الدكتور إبراهيم الأنصاري قائلا: "لقد ساهمت كلية الشريعة في السنوات القليلة الماضية بحراك استراتيجي منهجي فاعل أشركت فيه عدداً كبيراً من مؤسسات الدولة الرسمية والمدنية والاجتماعية، ونتج عن هذا الحراك تطوير هيكلتها وخططها الدراسية وإنشاء وحدة البحوث فيها ومد جسور العلاقة مع الكثير من المؤسسات

وأكد أن كلية الشريعة تحمل رسالة سامية والتزاماً أمام المجتمع لكونها كلية وطنية للتعليم الشرعي والدراسات الإسلامية في جامعة قطر، تقدم برامج أكاديمية ذات جودة عالية، وتعدّ خريجين قادرين على المشاركة بفاعلية في صنع مستقبل وطنهم وأمّتهم، وتضمّ نخبة متميّزة من أعضاء هيئة التدريس الملتزمين بتجويد عملية التعليم، والبحث العلمي المواكب لمستجدّات العصر، وتحفيز الطلاب على التعلّم المستمرّ، والإسهام الإيجابي في تحقيق احتياجات المجتمع وتطلعاته.

وقال إن الكلية باتت تُعرف إقليمياً وعالمياً بالريادة والتميّز في التعليم الشرعي، والدراسات الإسلامية، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، بمنهج وسطي أصيل، وأصبحت مرجعية موثوقة ترسّخ الهُوية العربية الإسلامية، وتقدّم الإسلام بصورته المشرقة، وتعزّز التعايش، والحوار مع الآخر.

كما تسعى الكلية إلى أن تؤهل الخريج تأهيلاً يجمع بين أصالة التكوين الشرعي، والمنهجية الوسطية، والسمت الحسن، والاعتزاز البصير بهويته، وتاريخه الإسلامي، والانفتاح على العلوم والمناهج المعاصرة، والتزود بالملكات والمهارات الأساس بما يمكنه من القيام بدور رسالي في مجتمعه وأمته، والتعمق في حقل من حقول الدراسات الإسلامية، ويفتح له فرص العمل في مجالات متعددة بحسب تخصّصه الدقيق.

واختتم الأنصاري حديثه بالتأكيد أن كلية الشريعة بجامعة قطر تفخر بهذه النخبة بين جنباتها وتقدم هذا الجهد للأمة للقيام ببعض الحق الذي قصّر فيه كثير من الناس، وإنكم بناتي الخريجات امتدادٌ لهذه المسيرة من العلماء، وإنكم طليعة لهذا الموكب النيّر من المجددين، فاستشعروا المسؤولية وقوموا للأمر بحقه تعليماً وأخلاقاً وأمانة، لقد أورثكم الله علماً وحملكم مسؤولية، قال تعالى (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ).

وقال: إن ما نحتفل به اليوم إنما هو ثمرة من ثمار جهدكم وجهادكم وسهركم ودعائكم وغرسكم ورعايتكم، ها قد أثمر واستوى على سوقه يعجب الزراع، فهنيئاً لكم ما غرستم وما زرعتم وما ربيتم وما علمتم، فلا ينكر فضلكم ولا يسنى عطاؤكم ولا يبلغ الشكرُ جزاءكم ولا نملك إلا الدعاء الخالص لكم بأن يجزيكم الله من عنده خير الجزاء على ما قدمتم.

وبدوره تحدث الأستاذ الدكتور إبراهيم الكعبي عميد كلية الآداب والعلوم عن هذه المناسبة فقال :" لا شك أن حفل التخرج هذا العام سيبقى منقوشا في ذاكرتنا جميعا على نحو خاص جدا مختلفٍ تماما عن أشباهه التي مضت في السنوات المنصرمة؛ وذلك بسبب الظروف الخاصة والاستثنائية التي مر بها العالم (وما زال) بسبب الجائحة التي أثرت – كما تعلمون - على كل مناحي الحياة العامة والخاصة، تأثيرا لا يشك أحدٌ في أن وَشْمَهُ سيبقى حاضرا في الذاكرة الفردية والجَمْعِية لأمم الأرض قاطبة؛ وذلك بسبب التحولات الكبيرة التي فرضتها ظروف الجائحة على أسلوب حياتنا، لا سيما على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، والتعليمي على وجه الخصوص. فعملية التعليم والتعلم شهدت – كما لا يخفى عليكم - منذ بداية الجائحة قبل ثلاثة فصول دراسية منعطفا نوعيا حادّا في مختلف جامعات العالم وفي مقدمتها جامعة قطر، سواء على مستوى الأدوات والوسائل والأساليب التعليمية أم على مستوى الإمكانات والموارد اللازمة لمواجهة التحديات الصعبة التي فرضتها الجائحة على العملية التعليمية.

وقال إنه يغتنم فرصة الحديث عن هذه التحديات ليعبر :

• عن أسمى عبارات الفخر والاعتزاز بالجهود الاستثنائية التي بذلتها دولتنا الحبيبة قطر بقيادة أميرها المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني من أجل تخفيف وطأة الجائحة على جميع قطاعات الدولة والمجتمع وفي مقدمتها القطاع التعليمي،

• كما أتقدم بخالص مفردات الشكر والامتنان لإدارة جامعتنا التي كانت في مستوى التحدي بكل ما تعنيه الكلمة من معان،

• وكذلك بخالص مفردات التقدير والاحترام للجهود المخلصة التي بذلها الجميع بدون استثناء - لا سيما أنتم أيها الطلاب والطالبات - في سبيل إنجاح العملية التعليمية في هذه الظروف الصعبة وذلك برفقة أساتذتكم أعضاء الهيئة الأكاديمية في مختلف كليات الجامعة وأقسامها ؛ فقد كانت الفصول الثلاثة السابقة مليئة بالتحديات لاسيما ما كانت متصلا من هذه التحديات بمتطلبات التحول الكبير الذي شهدته جامعتنا منذ منتصف العام الأكاديمي 2019-2020 من نموذج التعليم الحضوري إلى نموذج التعليم عن بعد، ومن بيئة الأدوات الواقعية إلى بيئة الأدوات الافتراضية والبدائل الرقمية. فبفضل الجهود المخلصة التي حرصتم على بذلها في سياق الاستجابة لمختلف هذه التحديات، كلٌّ من موقعه، تمكنت كليتنا كلية الآداب والعلوم، بفضل الله وتوفيقه، من تحويل مختلِف هذه التحديات إلى فرص حقيقية للتطور ولاكتساب رصيد نوعي من الخبرات ما كُنّا لنكتسبه في مدة زمنية قياسية كالمدة اليسيرة نسبيا التي قضيناها جميعا في التكيف مع متطلبات هذه البيئة التعليمة الجديدة وفق أفضل المعايير والممارسات.

أما الدكتور خالد ناجي عميد كلية الهندسة فقال : " نحتفل اليوم بتخريج فوج من طلبة الجامعة وكلنا فخر بهم وبما وصلوا إليه من النجاح والتفوق، وهم اليوم على مشارف الانطلاق إلى رحلة جديدة من حياتهم ، بعد أن أثبتوا جدارتهم خلال المرحلة الجامعية بكفاءة واقتدار، وإننا اليوم باسمكم جميعًا ندعو لهم بالتوفيق والسداد والصلاح في كل خطوة يخطونها تجاه مستقبل فيه رفعة الوطن وتقدمه. "

وتقدم بالتهنئة لجميع الخريجين لتحقيقهم هذا الإنجاز ودعاهم لبذل المزيد من الجهود على طريق العطاء والتميز لخدمة وطننا المعطاء، ولنرد له الجميل ولنكون جنوده الأوفياء وبناة مجده وازدهاره.

كما دعاهم لتعزيز مهاراتهم في الابتكار والإبداع في جميع البرامج التي تخرجوا منها، وكذلك ريادة الأعمال، والاستثمار في التعلم وليكن همهم وشغفهم دائما وأبدا التطوير والتعلم واكتشاف كل ما هو جديد في مجالاتهم وتخصصاتهم المختلفة.

واختتم كلمته أن جامعة قطر تتمتع بكفاءة أعضاء هيئة التدريس وتفاني الزملاء في الوحدات الخدمية والتعليمية في هذا الصرح التعليمي الشامخ الأمر الذي يلقي بظلاله على تميز طلبتنا وتفوقهم في مجالاتهم المختلفة.

وتحدثت بهذه المناسبة الأستاذة الدكتورة حنان عبد الرحيم عميد كلية العلوم الصحية فقالت مخاطبة خريجات كلية العلوم الصحية: إن هذا التخرج هو مناسبة رائعة لكل واحدة منكن. لقد أظهرتن حقًا أنكن مجموعة من الخريجات الموهوبات اللواتي تعملن بجد، خاصة ونحن ننتقل إلى العام الثاني من جائحة كورونا. عندما بدأت الجائحة تأثر معظمنا بالقرارات التي اتخذتها الدولة والجامعة - مما أدى بالجامعة إلى "التعلم عن بُعد"، وانتشار تكنولوجيا تعليم عالية الجودة ذات القدرات الرقمية الفائقة عبر آلاف الفصول والفعاليات. لم يكن الأمر سهلاً على أي منكن لأننا جميعًا عرفنا أن هذه المرة كانت مختلفة تمامًا عن أي وقت آخر في تاريخنا. وبالتالي، فإن انتقال التعليم عبر الإنترنت سيكون مختلفًا عن أي تحول في العقود السابقة."

وأضافت في كلمتها: أنتن من بين أولئك الذين واجهوا هذا الوباء بشجاعة كبيرة وقدرة على التكيف والمرونة. والأهم من ذلك، لقد أثبتن تفانيكن الاستثنائي لنا الآن أكثر من أي وقت مضى، بغض النظر عن تخصصك الطبي، لقد استخدمتن موهبتكن وطاقتكن وتعليمكن للمساعدة في استعادة الصحة في قطر. فمن خلال التفاني والتطوير والتسليم، سنحقق الهدف الأولي للبلد المتمثل في بناء جيل متميز في قطاع الصحة، للوصول إلى هذا الإنجاز، واجهتن كل تحد وضعناه أمامكن وأعجبنا بإنجازاتكن.

وأشارت الدكتورة حنان أنه مع التخرج اليوم والوصول إلى تحقيق التعليم المعترف به دوليًا، فإن الخريجات مستعدات جيدًا لحياتهن المستقبلية حيث تم إعدادهن من قبل الكلية ليكن متعلمًات مدى الحياة، وطلابًا مدى الحياة، ولكن الآن مع امتحانات أقل وراتب أكثر!

وواصلت الدكتورة حنان كلمتها لتؤكد فيها أن هذا اليوم يمثل تغييرًا وتحولًا مهمًا بالنسبة للخريجات. عندما يبدأن فصلاً جديدًا في حياتهن ستكون فيه التحديات والشكوك الجديدة كثيرة، لكن الكلية تتوقع أن تكون قد أعدت خريجاتها وشجعتهن على استخدام رؤيتهن وتنمية مهاراتهن ومواصلة التحسين. من الآن فصاعدًا، ستبدأ حياتكن كخريجات؛ ستشاركن في إحداث فرق في مجالات عملكن وتبدأن في المساهمة في المجتمع العالمي. الأهم من ذلك، الخريجات اللواتي سيدخلون في أدوارهم في أكثر الأوقات حيوية.

وفي كلمته بالمناسبة قال الأستاذ الدكتور آدم فضل الله: “إن الأمم لم تعرف في تاريخها أساسا يبني نهضتها ويخلد أمجادها كالعلم والعمل به، فبالعلم تحلق الأمم و تعلو حتى تبلغ ذرى المجد، وبدونه تهوي في مراتع الجهل والتخلف."

وأضاف الدكتور فضل الله أنه إذا كانت الأمم السالفة قد أدركت هذه الحقيقة فجعلت اهتمامها بالعلم لازمة حياة، وضرورة عيش ، فإن الإسلام جاء فجعل العلم فوق ذلك فريضة دينية ومطلبًا شرعياً ، نقطف ثمار سنوات من الجهد والتعب لنلتقي بكم يامن رفعكم الله الدرجات بعلمكم ، وإننا نجتمع في الحرم الجامعي الذي تأسس عام 1977 م، والذي يحتفل كل عام بتخريج كوكبة من طلاب وطالبات العلم الذين يحملون لواء التطوير والنهضة لبلادنا الحبيبة قطر، وها نحن ذا اليوم نقطف ثمار سنوات من الجهد والتعب، لنلتقي بكم يا من رفعكم الله الدرجات بعلمكم ، نلتقي بكل فخر بمن سيرى الله عملكم وبصمتكم في المجتمع ، يامن سهرتم الليالي وواصلتم الخريف بالشتاء والربيع بالصيف، مستفيدين من مختلف الإمكانات التي وفرتها لكم الكلية في جوٍّ خصب بالعلوم والمعارف التي تصقلكم للعمل الجاد ومواجهة معترك الحياة، فقد نهلتم العلم المعتمد من أرقى المؤسسات العالمية في مدارس الأعمال....... ووجود مركز متخصص لريادة الأعمال وتوفير أفضل البرامج لتؤهلكم للعمل بعد التخرج سواء في مؤسسات الدولة المختلفة أو اتخاذ طريقٍ للعمل الحر، من خلال تبني المشاريع الصغيرة والمتوسطة لذا تبنت الكلية شعار لها (خريج + مشروع).

وتحدث الدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية فقال إن الكلية تحتفل في هذا اليوم المبارك بتخريج كوكبة جديدة من طالباتها كلية وكلها فخر بهن زميلات جدد تلتحقن بركب التربويين الأوائل الذين حملوا على عاتقهم مهمة تنشئة الأمة لأجيال تؤمن بالله وتنتمي إليها وتخدم الوطن، وبهذه المناسبة بارك لهنّ تمنى لهنّ التوفيق والسداد.

وقال مخاطبا الخريجات: " أنت اليوم تنتقلين من مرحلة تلقي العلم والثقافة إلى ميادين العمل، حيث العمل على تغيير واقع الحياة التي نعيشها نحو الأفضل، فالأمم والشعوب إنّما ترتقي بعوامل التغيير التي تنسجم مع متطلبات الزمن ولا ننسى أن الوطن بحاجة إلى جهودك وصدقك بالعمل.

ويأتي تخرج هذه الدفعة في كلية التربية تتويجاً لرحلة أكاديمية متميزة التزمت جامعة قطر من خلالها بتطوير إمكانيات الطالبات لصنع أجيال تتكيَّف مع رحلة التَّحوّل العالمية مع الحفاظ على أصالة التراث والثقافة الوطنية القطرية، وهو ما يُشكِّل المنظومة التي تقوم عليها جامعة قطر في بناء الإنسان. ونحن إذ نحتفل بتخرجك إنما نبعث من خلال ذلك برسائل تلقي الضوء على ما بذلت من جهد وتفان وحماس وتبرز ما لديك من طموحات وأهداف نحو المستقبل. تهانينا مرة أخرى على نجاحك المستحق عن جدارة.

وخاطب الدكتور العمادي الخريجات مرة أخرى قائلا : " حصادنا وحصادك اليوم لزرعٍ جَهِدنا في رعايته في حقل مليء بالتحديات زادت عليه في هذا العام جائحة كورونا التي دفعتنا إلى تطوير خططنا وأجندتنا بالمشاركة الفاعلة وروح الفريق فانطلقنا نحو تحقيق الأهداف بالتخطيط والعمل. وتم لنا ذلك بفضل الله ثم بفضل كادر تعليمي مميز نقدم له كل الشكر والاعتزاز، فطوَّرنا ما كنا قد بدأناه سابقا من التحول إلى التعليم الالكتروني والتعلم التفاعلي. وعندما سارع الجميع حول العالم إلى البدء بالتعليم عن بعد وإنشاء المنصات والبرامج الحديثة استجابة للحظر الصحي، كنا قد قطعنا أشواطا في هذا الاتجاه فوظفنا ما تراكم لدينا من خبرات وإمكانيات وبنية تحتية في سبيل تقديم أفضل الخدمات التعليمية لنثبت من جديد أننا في الطليعة دائما عندما يتعلق الأمر بمستقبل أبنائنا وبناتنا لإنشاء جيل من المتفوقين انسجاما مع شعار (قطر تستحق الأفضل).

أتحدث إليك اليوم نيابة عن جميع العاملين في كلية التربية من أساتذة وإداريين. وأقول إننا اليوم نؤكد لكِ على أهمية دورك كخريجة جديدة في رفد المجتمع بالكوادر المؤهلة حيث يتطلع الجميع إلى قيامك بدور فعال في دفع عجلة التنمية والتطور إلى الأمام للنهوض بالمجتمع. وهو الدور الذي ينتظرك لزراعة بذور العلم والمعرفة سعياً لخدمة الوطن وبناء المستقبل الواعد. ولا شك أن خريجي كلية التربية يُعَوَّل عليهم من خلال دورهم الكبير في تنشئة الأجيال باستخدام أحدث الأساليب التربوية وأكثرها مواءمة في رفد قطاع التربية والتعليم. وبما أن الأزمات التي تواجه المجتمعات في أساسها أزمات تربوية وأخلاقية، لذا فإن المهمة التربوية رسالة نبيلة يتطلب تأديتها التّسلُّح بأدوات المعرفة والقيم النبيلة للنجاح والاستمرار في الحياة. لذلك ينبغي عليك الاستزادة من المعرفة والعلم خلال حياتك العملية ومتابعة كل ما هو جديد في مجالات عملك مع ضرورة المساهمة بفعالية في التغيير والتطوير الاجتماعي وألا يقتصر دورك فقط على نقل المعارف والمعلومات.

وتحدث في هذا التحقيق الدكتور محمد عبد العزيز الخليفي عميد كلية القانون فقال: " إنه لمن دواع السرور مشاركتكم اليوم في هذه الفرحة الكبيرة، بتخريج كوكبة جديدة من القانونيين الذين سيخوضون غمار الممارسة القانونية بكل كفاءة واقتداء بمشيئة الله."

وأضاف الدكتور الخليفي أن كلية القانون عمدت خلال عقود مضت إلى تبني مزيج فريد من المعرفة والادراك القانوني من جانب، والممارسة واكتساب المهارات التطبيقية من جانب آخر، متوخية أفضل المعايير الأكاديمية في توصيل المعلومة وتبني مخرجات التعلم بغية العمل على تخريج أكفاء ومتميزين وقادرين على المنافسة بكل كفاءة في مجال القانون وعلومه.

وتتكاتف الجهود وتتوحد التوجهات لتحقيق الهدف المنشود الذي يسعى الجميع من أجله في هذا الصرح المعرفي الذي أخذ على عاتقه أن يكوِّن أجيالا من الشباب المتبحرين في علوم القانون، والمؤهلين للقيام بأدوار طلائعية في شتى ميادين الحياة المتصلة بالقانون بكل كفاءة واقتدار، وها نحن اليوم نجني بعض هذه الثمار ونتفيؤ ظلالها اليانعة.

واختتم الدكتور الخليفي كلمته بالتأكيد كلية القانون عكفت في السنوات الماضية على المشاركة الفاعلة على الصعيد الدولي فحظيت بكل تقدير من عدد من الجهات الدولية ومنها عضوية مجلس إدارة جمعية كليات الحقوق الدولية في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك اعتمادين أكاديميين من مجلس التعليم العالي والبحث الفرنسي وهيئة الاعتماد البريطانية، وحصولها مؤخراً كأول كلية قانون في الوطن العربي على منحة جون مونيه لدراسات العلوم القانونية الأوروبية.

وبارك الدكتور الخليفي لطلبة الكلية المتخرجين استكمال متطلبات التخرج في هذا الحفل البهيج، لنرجو لهم من الله كل التوفيق والسداد في مسرتهم المهنية، وشد على أيادي بقية الطلبة لمزيد الجد والاجتهاد ولتظل كلية القانون قبلة رائدة في مجال القانون في قطر والمنطقة.