In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  

إبحث في غرفة الأخبار

تصفية النتائج

إدارة الأنشطة الطلابية بجامعة قطر تنظم حملة إغاثية للاجئين السوريين - امنحهم الدفء | Qatar University

إدارة الأنشطة الطلابية بجامعة قطر تنظم حملة إغاثية للاجئين السوريين - امنحهم الدفء

2022-03-17
QU

ضمن فعاليات حملة قطر الخيرية (دفءٌ وسلام)

نظمت إدارة الأنشطة الطلابية في جامعة قطر حملة لإغاثة اللاجئين السوريين تحت شعار "امنحهم الدفء" في إطار حملة قطر الخيرية التي أطلقتها لمواجهة مخاطر الشتاء "دفء وسلام".

وتضمنت الحملة العديد من النشاطات والمساهمات منها،حملة المطاعم التي أسهمت فيها مجموعة من مطاهم ومقاهي جامعة قطر، حيث خصصت نسبة من مبيعاتها لصالح الحملة، إضافة إلى ذلك شارك العديد من منتسبي المجتمع الجامعي بالتبرع بمعاطفهم الشتوية لصالح الحملة من خلال "حائط الإحسان".

وبهذه المناسبة قالت الدكتورة إيمان مصطفوي، نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب: "أشكر جميع من ساهم وشاركنا الأجر في حملة امنحهم الدفء والتي أسهمت في جمع المساعدات إيصالها لإخواننا السوريين في مخيمات النازحين، حيث أنه بتعاونكم وعطائكم استطعنا أن نمد يد العون لهم بتوفير الاحتياجات الأساسية من ملابس وغذاء وأدوية تعينهم على ظروف الشتاء القاسية. كما أتقدم بالشكر والتقدير لقطر الخيرية على تعاونهم مع جامعة قطر في هذه الحملة المباركة، وعلى جهودهم الإنسانية ومساهماتهم في المشاريع الخيرية حول العالم والتي تمثل رافدًا من روافد العمل الخيري والعطاء في دولة قطر وخارجها".

بدوره، أكد الدكتور محمد دياب مساعد نائب رئيس الجامعة للحياة الطلابية والخدمات على أهمية ودور حملة "امنحهم دفء" والتي تشجع الطلبة على مشاركة الآخرين معاناتهم وتحثهم على مساعدة المحتاجين في أنحاء العالم وبالأخص في الدول العربية الشقيقة. وقال في تصريحٍ له: "إن هذه الحملة تعد بمثابة محفز للطلبة للاستمرار في طريق الدعم والمساعدة للأخرين، وقد دل على ذلك المشاركة الكبيرة من المنظمات الطلابية بالإضافة إلى المشاركة الفردية في كافة الفعاليات التي أقيمت خلال هذه الحملة. إننا نؤكد على أهمية هذه الجهود ونثمنها ونحث جميع طلبتنا على المثابرة في عمل الخير حتى بعد انقضاء هذه الحملة".

من جهته، قال السيد فيصل راشد الفهيدة، مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع البرامج وتنمية المجتمع: "نتوجه بالشكر والامتنان لكل من شارك في تحدي قوافل الدفء ونخص بالشكر المتطوعين والفرق المشاركة التي تشكلت على مستوى الدولة في مناطقها الثلاثة الشمالية والوسطى والجنوبية وشكرنا يمتد لجامعة قطر ادارة وطلابا شريكنا الدائم في دعم مشاريعنا ومساندة حملاتنا لجهودها المشهودة في التفاعل مع القضايا الانسانية وتعاونها المستمر في كل من شأنه خدمة المجتمعات تحقيقا للأهداف الانسانية النبيلة.

وأضاف الفهيدة: "يأتي تحدي قوافل الدفء ضمن حملة دفء وسلام والتي كانت تهدف إلى حشد وتحفيز المجتمع على جمع التبرعات النقدية والعينية لصالح اللاجئين والنازحين والمحتاجين والاسر الفقيرة في العديد من الدول التي تعيش أزمات انسانية وتتعرض لظروف مناخية قاسية، منوها أن جامعة قطر بكل منسوبيها قد ساهمت في نجاح الحملة بجمعها لعدد كبير من التبرعات من خلال الفعاليات المختلفة التي أقامتها".

من جانبها، أشارت الطالبة هادية خالد نائب، رئيس نادي سنابل للأعمال الإنسانية، بأهمية هذه الحملة في غرس مفهوم العمل الإنساني لدى المجتمع الجامعي، وقالت: "جاءت الحملة شتاءً؛ فكان إيصال الفكرة في موضعه، وأحسَّ الطلبة بما يمر به إخوانهم في الشام فشجعهم ذلك على مزيد من البذل والعطاء". وأضافت: "إن الحملة تناسبت مع رؤية نادي سنابل بجامعة قطر من حيث تنمية روح العمل الخيري والتطوع الإنساني لدى الطلبة. شارك نادي سنابل في الحملة بإقامة ركن للحنة، ومسابقة التصوير الفوتوغرافي، والمشي من أجل سوريا، حيث جمعت التبرعات على هيئة رسوم مشاركة يذهب ريعها للحملة".

وبدورها، أعربت الطالبة تسنيم حسناوي، رئيسة نادي الاعلام، عن سعادتها لمشاركتهم في الحملة والتي كانت تجربة مميزة، وملهمة، ومشجعة لهم في كيفية توجيه القدرات الإعلامية لتسليط الضوء على العمل الإنساني، وقالت في تصريح لها: "إن نادي الإعلام يؤمن أن الإعلام لا يقتصر على النقل، إنما هو أداة للتأثير إيجابيًا في محاولةٍ لتغيير واقع الكثيرين للأفضل. لقد لمسنا هذا الأثر في كيفية محاولتنا جاهدين لتغطية هذه الحملة والترويج لها إعلاميًا، لنتمكن من الوصول والتأثير في المجتمع الجامعي لتقديم العون والمساندة لأخوتنا السوريين".

وقد تضمنت الحملة العديد من الفعاليات التي يعود ريعها لصالح حملة امنحهم الدفء، حيث شارك الطلاب في مسابقة صورة وإغاثة والصورة الفائزة سيتم عرضها في معرض صور متنقل داخل حرم جامعة قطر، إضافة إلى مسابقة تحدي الـ 60 ثانية من خلال إرسال مقطع فيديو أو مقطع صوتي هادف، فعالية امش لأجل سوريا، جلسة النقش بالحنا، التبرع بكتاب، حيث تم عرض الكتب للبيع لصالح الحملة، فعالية الدراجات الهوائية من خلال جولة في الحرم الجامعي بالدراجات الهوائية.

الجدير بالذكر، أنه كان لكل من: فريق (ومن أحياها) ونادي يدًا بيد ونادي سنابل ونادي الإعلام التابعين لإدارة الأنشطة الطلابية دور أساسي في نجاح هذه الحملة إضافة إلى إسهامات أندية المناظرات باللغة العربية والإنجليزية.