تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تسجيل الدخول

    القرآن والمعرفة الإنسانية (النسخة الثالثة)

    القرآن الكريم كتاب هداية ومنهاج حياة ويمثل مصدرا للتصورات والمفاهيم والقيم والنظم والأحكام التي تشمل الكون والانسان والمعرفة والمجتمع والتاريخ وقد تشكل من خلال مفاهيم القرآن نسق معرفي غني يمكن أن يسهم بصورة فعالة في تجديد مقاربات العلوم الإنسانية والاجتماعية وفي مراجعة كثير من النماذج التفسيرية السائدة التي تأسست في سياقات تاريخية وفلسفية مختلفة تنطلق هذه النسخة الثالثة من مؤتمر القرآن والمعرفة الإنسانية من الحاجة إلى إعادة بناء الصلة المنهجية بين الوحي والمعرفة الإنسانية بما يسهم في ترشيد مسارات البحث والتفسير والتطبيق في قضايا الإنسان والمجتمع وتأتي هذه النسخة بعنوانها الخاص لتوجيه البوصلة نحو المعرفة التربوية المعاصرة باعتبارها معرفة تتصل مباشرة ببناء الإنسان وتشكيل الوعي وتنمية القيم والمهارات وإدارة التحولات الثقافية والرقمية داخل المدرسة والجامعة والمجتمع

    ويهدف المؤتمر إلى النظر للقرآن الكريم بوصفه مصدرا للتصورات والمصطلحات والمفاهيم والتطبيقات المرشدة لحقول التربية المعاصرة ليس على سبيل الاستشهاد العام بل عبر مسارات علمية واضحة التأصيل المفاهيمي التشغيل الإجرائي النمذجة التربوية والتفعيل التطبيقي القابل للتقويم

    تنطلق إشكالية المؤتمر من السؤال المركزي الآتي:

    كيف يمكن للمصطلحات والمفاهيم والتصورات والنماذج المستخرجة من القرآن الكريم أن تُرشد حقول علوم التربية المعاصرة نظريًا وتطبيقيًا بما يؤدي إلى ترشيد المعرفة التربوية وتطوير نماذج بحث أكثر اتساقًا وإنسانية وفاعلية؟

    ويتفرع عن هذا السؤال الرئيس مجموعة من الأسئلة الفرعية من قبيل:

    1. ما ملامح النسق المفاهيمي القرآني المؤسس للتربية وبناء الإنسان المتعلم الفطرة العلم الحكمة التزكية المسؤولية العدل الرحمة الشورى الإحسان وكيف تنتظم هذه المفاهيم في تصور تربوي كلي
    2. ما الضوابط العلمية والمنهجية لجعل القرآن مصدرًا مرشدًا للمعرفة التربوية دون انتقائية أو إسقاط
    3. كيف ننتقل من المفهوم القرآني المعرفي النظري إلى مفهوم إجرائي ومؤشرات قابلة للملاحظة والقياس والتنفيذ في البحوث التربوية
    4. كيف يمكن ترشيد النماذج التربوية المعاصرة في ضوء الهداية القرآنية
    5. ما أبرز صيغ التفعيل في المناهج المعرفية والنماذج التدريسية والمبادئ التربوية والقيادة التعليمية والتقويم وكيف تُقاس آثارها بما يضمن سلامتها في التأصيل النظري والتنزيل التطبيقي
    1. إبراز القرآن الكريم مصدراً موجهاً لبناء تصورات ومفاهيم ونماذج في التربية المعاصرة.
    2. بناء نسق مفاهيمي تربوي مستمد من القرآن، مع تعريفات دقيقة وتشغيل إجرائي قابل للبحث والقياس والتنفيذ.
    3. تطوير نماذج تفسيرية/تطبيقية في ضوء القرآن الكريم تسهم في ترشيد المعرفة التربوية وتوجيهها نحو بناء الإنسان الراشد الملتزم بالقيم والمؤهل بالكفايات والكفاءات.
    4. تشجيع الدراسات البينية بين الدراسات القرآنية وعلوم التربية وحقول العلوم الإنسانية ذات الصلة.
    5. إنتاج نماذج ومصفوفات تربوية تطبيقية قابلة للتنفيذ والتقويم (برامج/أدلة/أدوات قياس) مستندة إلى مفاهيم قرآنية مُنمذجة.

      المسار الأول: محاور نظرية ومنهجية:

      1. القرآن الكريم والتربية: مفهوم "التربية" كما يذكره القرآن الكريم وخصائصه ومؤشرات قياسه ووسائل تطبيقه، وكيف يختلف ذلك عن المفهوم التربوي كما تطرحه الدراسات التربوية المعاصرة.
      2. القرآن ومعايير ترشيد المعرفة التربوية: مفهوم "الترشد" في المعرفة التربوية: المقاصد، الضوابط، الأولويات، معايير الاتساق والمنفعة والأثر.
      3. القرآن كمرجعية مفاهيمية مرشدة لعلوم التربية: حدود المصدرية وضوابطها، علاقة النص بالواقع التربوي، ومجالات الإرشاد (المقاصد/القيم/الإنسان/المعرفة).
      4. بناء النسق المفاهيمي القرآني للتربية: مفاهيم مؤسسة: العلم والحكمة، الفطرة، التزكية، المسؤولية، العدل، الرحمة، الشورى، الإحسان... والخير والشر والسلوك الراشد والسلوك المنحرف وكيف تتكامل في تصور تربوي.
      5. من المفهوم القرآني إلى النموذج/النظرية التربوية: تطوير آليات النمذجة: مبادئ، فرضيات، نماذج تفسيرية/إجرائية، ومعايير سلامة البناء العلمي في ضوء القرآن الكريم.
      6. التشغيل الإجرائي للمفاهيم وبناء أدوات القياس والتقويم: مؤشرات، مقاييس، مهام أدائية، صدق/ثبات، وحدود القياس في القيم والاتجاهات.

      المسار الثاني: محاور تطبيقية:

      1. تصميم المناهج والبرامج التعليمية على أساس مفاهيم قرآنية موجهة: ترجمة المفاهيم إلى كفايات ونواتج تعلم وبنى منهجية وتتابع مفاهيمي.
      2. التربية القيمية والسلوكية: برامج مدرسية قابلة للتقويم: الانضباط الإيجابي، الوقاية من التنمر والعنف، بناء المسؤولية والأمانة... وقياس أثر البرامج.
      3. الإرشاد النفسي-التربوي وتنمية الذات: تطبيقات مفاهيم (التزكية/الصبر/الطمأنينة/الأمل) في دعم الصحة النفسية والمرونة وتنظيم الانفعال.
      4. القياس والتقويم التربوي: أدوات وممارسات: بناء أدوات تقييس مهارات وقيم واتجاهات بطريقة علمية، وإنتاج نماذج ومصفوفات ومهام أدائية.
      5. قضايا التربية المعاصرة وتحدياتها في ضوء الترشيد القرآني: التربية الرقمية وأخلاقياتها، الهوية والمواطنة، الدمج ودعم ذوي الاحتياجات، الفاقد التعليمي والإنصاف، تمكين الأسرة المسلمة من مسالك الاقتدار التربوي، تخصيص المحتوى التربوي حسب الخصائص النفسية للمراحل العمرية واحتياجاتها التربوية.
    1. أن يكون البحث أصيلاً، لم يسبق نشره أو تقديمه في مؤتمر آخر.
    2. أن يندرج موضوع البحث بوضوح ضمن أحد محاور المؤتمر.
    3. الالتزام بالمعايير العلمية المتعارف عليها في كتابة البحوث من حيث توفر البحث على الإشكالية والأهداف والمنهجية والأسلوب العلمي وسلامة اللغة والتوثيق.
    4. ألا يقل عدد كلمات البحث عن (8000 كلمة) ولا يزيد عن (10000 كلمة)، بما في ذلك المراجع والهوامش.
    5. أن تُرفق بالبحث ملخصات في حدود (200-300 كلمة)، مع 3-5 كلمات مفتاحية.
    6. تخضع البحوث للتحكيم العلمي السري وفق نموذج تقييم معتمد من اللجنة العلمية.
    7. قبول الملخص لا يعني قبول البحث ذاته، إذ البحث يخضع لتحكيم سري من الخبراء المختصين.
    8. حقوق ملكية البحث تعود كاملاً إلى وزارة الأوقاف ومركز ابن خلدون وكلية الشريعة، ولا يحق للباحث أن ينشر بحثه المقبول في المؤتمر في أي جهة أخرى.
    9. تستضيف الجهات المنظمة باحثاً واحداً في البحوث التي يشارك فيها أكثر من باحث، وعلى الباحثين الاتفاق فيما بينهم واختيار الباحث الممثل عن الورقة في المؤتمر.
    تنشر البحوث المقبولة في كتاب علمي محكّم من قبل إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف في قطر بالتعاون مع مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية وكلية الشريعة بجامعة قطر.
    ​